page 365, entry [725]Open original source
٧١٥ - الحارث الأعور: [ابن عبد الله الهَمْداني، أبو زهير الكوفي] تالفٌ. خصائص عليّ/٤٩ ح ٢٩؛ متروكُ الحديث. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٤٩ * الحارث الأعور: واهٍ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٨٦؛ تنبيه ٦/ رقم ١٥٩٢؛ ٨/ رقم ١٩١١؛ ١٢/ رقم ٢٥١٦؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي /٧٥ ح ٢٨؛ ١٢١ ح ٣٩؛ التسلية/ رقم ٣٦ * سنده ضعيفٌ جدًا، لوهاء الحارث الأعور. والله أعلمُ. التسلية/ رقم ٦٩؛ مسند سعد/٩٩ح ٥٢؛ ولكن علة الحديث هو الحارث الأعور، وهو ضعيفٌ جدًا. الصمت/١١٠ ح ١٤٨ * واهٍ على التحقيق. بذل الإحسان ١/ ٣٧؛ سنده واهٍ لوهاء الحارث الأعور. تنبيه ١٢/ رقم ٢٥١٧؛ بذل الإحسان ٢/ ٢٨٠ * الحارث: هو الأعور، وهو واهٍ، وبه ضعفه الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٤٠) لكنه تسامح في حق الحارث الأعور، فقال: "فيه الحارث وهو ضعيفٌ وقد وثق"!! مجلة التوحيد / رجب/ سنة ١٤٢٠ *. . ضعفه الترمذي لضعف الحارث الأعور، راويه عن عليّ ﵁. الديباح ٢/ ٢١٣ [الحارث الأعور ليس بكذاب] * قال ابن المديني: "كان كذابًا". قلت: الحارث ليس بكذاب، وإن كان واهيًا. النافلة ج١/ ٨٥ * قال ابن الجوزي: "كذَّبة الشعبيُّ". قلتُ: الحارث ليس بكذَّاب، وإن كانضعيفًا واهيًا. النافلة ج ١/ ٩٢ * الحارث الأعور: واهٍ. فقد كذبه الشعبيّ، وأبو خيثمة. وتركه ابن مهدي. * وقال إبراهيم النخعي: "اتُّهم". * وضعفه ابن معين في رواية, وابنُ سعد في آخرين، وعندي أن الحارث ليس بكذاب، وإن كان واهيًا. سمط/ ٤٢ * ضعيف، ولم يكن بكذّاب في الحديث. جُنَّةُ المُرتَاب/٤٢١ * وهو إن لم يكن كذابًا فهو واهٍ. التسلية/ رقم ٢١ * واهي الحديث. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٤٨ * والحارث بن عبد الله الأعور ليس بكذاب، بل وثقه ابن معين وأحمد بنُ صالح. وقال النسائيّ: "لا بأس به". وذكره ابن شاهين في "الثقات". * أما الكذب فقال أحمد بنُ صالح: "لم يكن يكذب في الحديث، وإنما كان كذبه في رأيه". واعتمده الذهبي والقول في الحارث أنه ضعيف من قبل حفظه. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٥١ [الحارث الأعور عند الشيخ محمَّد الغزالي] * ومما يتفكه به أن الشيخ محمد الغزالي قال في حاشية كتابه: "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث" (ص ١٤٢): "يرى البعض أن الحارث الأعور ضعيفٌ فهو متهم بالتشيع وبعد البحث تأكدتُ أنه ثقة"!. * [يُراجع الرد عليه في ترجمته -عليه رحمة الله- في حرف الميم] مسند سعد/٩٩ ح ٥٢ [حديثُ الحارث، عن عليّ ﵁، قال: قضى رسولُ الله ﷺ بالدَّين قبل الوصية. .]* قلتُ: سنده ضعيفٌ، لأجل الحارث الأعور، فإنَّ الأكثرين على تضعيفه. ولذا قال الترمذيّ: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من حديث أبي إسحاقَ، عن الحارث، عن عليّ، وقد تكلم بعض أهل العلم في الحارث. * وقال البيهقيُّ: "إمتناع أهل الحديث عن إثبات هذا لتفرد الحارث الأعور، بروايته عن عليّ ﵁ والحارث لا يُحتجُّ بخبره لطعن الحفاظ فيه". * وقال الحافظ في "الفتح" (٥/ ٣٧٧): "وإسناده ضعيفٌ، لكن قال الترمذيُّ إن العمل عليه عند أهل العلم، وكأن البخاريّ اعتمد عليه لاعتضاده بالاتفاق على مقتضاه، وإلا فلم تجر عادته أن يورد الضعيف في مقام الاحتجاج به". اهـ. * وقال أيضًا في "التلخيص" (٣/ ٩٥): "والحارث وإن كان ضعيفًا، فإنَّ الإجماع منعقدٌ على وفق ما روى". * وقال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" بعد ذكر ضعف الحارث الأعور: "لكن كان حافظًا للفرائض، معتنيًا بها وبالحساب". غوث المكدود ٣/ ٢١٧ - ٢١٨ ح ٩٥٠ . . . . الحارث بن أبي موسى الأشعريّ = أبو بردة.