page 328, entry [643]Open original source
٦٣٤ - جابر بن مرزوق المكيّ: [عن عبد الله بن عبد العزيز العمري، عن أبي طوالة، عن أنس ﵁، مرفوعًا: من أذنب ذنبًا فعلم أن الله (إن شاء أن يعذبه عذّبه. .) * كل رجال الإسناد ثقاتٌ ما خلا جابر بن مرزوق هذا، فقد قال ابن حبان في ترجمته (١/ ٢١٠): "يأتي بما لا يشبه الثقات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به". ثم ساق له خبرًا بهذا الإسناد، وقال: "وأبو طوالة اسمه عبد الله ابن عبد الرحمن بن معمر (١) بن حزم الأنصاري من ثقات أهل المدينة، ليس هذا من حديثه، فكأن القلب إلا أنه معمول أميلُ". اهـ. * وكأن الذهبيُّ فهم من كلام ابن حبان أنَّ العهدة على جابر، فقال في"الميزان" في ترجمته: "متهمٌ". فيستغرب أن يقول الحاكم: "صحيح الإسناد"!!. * ولذا تعقبه الذهبيُّ بقوله: "قلتُ: لا والله، ومَنْ جابر حتى يكون حجة؟ بل هو نكرة وحديثه منكرٌ". اهـ. الأربعون الصغري/٣١ح٩ * جابر بن مرزوق الجُدِّي: قال ابن حِبَّان: "جابرُ بنُ مرزُوقٍ شيخٌ، من أهل جُدَّةَ، يأتي بما لا يُشبِهُ حديثَ الثَّقات عن الأَثبَات. لا يجُوزُ الاحتجاجُ به. . . -قال:- وهذا خبرٌ باطلٌ. ما قالَهُ رسُولُ الله ﷺ، ولا أنَسٌ رواه. وأبو طوالَةَ اسمُهُ. . . ". اهـ. . . . وقال الجُوْرْقَانِيُّ: "هذا حديثٌ باطلٌ"، ونَقَل عبارَةَ ابن حِبَّان السَّابقة، قال: "وجابرُ بنُ مرزُوقٍ الجُدِّيُّ هذا، قال أبو حاتِمٍ الرَّازِيُّ: مجهُولٌ". وقال ابن الجَوزِيِّ: "هو حديثٌ لا يصحُّ عن رسُولِ الله ﷺ، وإنَّمَا وَضَعَه من يَقصِدُ وَهَنَ العُلَماء. وإنَّما يُبدأُ في العِقَاب بالأَعظَم جُرمًا، وجُرمُ الكُفرِ أعظَمُ من جُرمِ الفِسقِ. . . وجابرُ بنُ مرزُوقٍ ليس بشيءٍ، ولعلَّ عبدَ المَلِك الجُدِّيَّ أخذَهُ مِنهُ". اهـ. * قلتُ: وفي هذا اتَّهامٌ لعبدِ المَلِك بالتَّدليس، ولم أَرَ مَن رماه بذلك. والله أعلَمُ. الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ٢٤٩/ رجب/ ١٤٢١