page 217, entry [67]Open original source
أصحابُ إِبْرَاهِيمَ النَّخعِّي* ٢٣٦ - قَالَ مُهَنَّأٌ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ: أيهما أحب إليك إذا حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ؟. فَقَالَ: مَنْصُورٌ. قُلْتُ: كَيْفَ ذَاكَ؟. قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الأَعْمَشَ كَانَ إِذَا حُدِّث عَنْ أحدٍ مِنْ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ تَكَلَّمَ، وَإِذَا حُدِّثَ عَنْ مَنْصُورٍ سَكَتَ. قلتُ: بَلَغَنِي عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا حُدثت عَنْ مَنْصُورٍ، فَلا تُرد غَيْرَهُ. قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَكَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَقُولُ: الْحَكَمُ وَمَنْصُورٌ، وَكَانَ إِذَا حدَّث عَنْهُمَا بَدَأَ بِالْحَكَمِ، وَكَانَ مَنْصُورٌ عِنْدَهُ مقدَّماً. ٢٣٧ - وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَنْصُورًا وَالأَعْمَشَ، فَقَالَ: كِبَارُ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ. وَقِيلَ لَهُ: أَيُّ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ أحبُ إِلَيْكَ؟. قَالَ: الْحَكَمُ وَمَنْصُورٌ، مَا أَقْرَبَهُمَا. وَقَالَ: ما في الْقَوْمِ أَعْلَى مِنْ مَنْصُورٍ، إِلا أَنْ يَكُونَ الحكم، والحكمعَنْ إِبْرَاهِيمَ أحبُ إِلَيَّ مِنَ الأَعْمَشِ عَنْهُ. وَقِيلَ لَهُ: إِذَا اخْتَلَفَ مَنْصُورٌ وَالأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: بِقَوْلِ مَنْ نَأْخُذُ؟. قَالَ: بِقَوْلِ منصورٍ. انتهى ما وجدته من هذا الكتاب القيم والحمدلله رب العالمين.﷽