OpenITI shamela-9170, source sequence 1182, printed entry 1161, PageV00P000-PageV01P340Open original source
### $ 1161-
# علقمة بن قيس النخعي4. PageV00P000
# حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كنا جلوسا
~~مع عبد الله ومعنا أبو حدير، ودخل علينا خباب، قال: يا أبا عبد الرحمن كل
~~هؤلاء تقرأ؟ قال: فقال: إن شئت أمرت بعضهم فقرأ عليك، فقال: أجل! فقال لي:
~~اقرأ, قال ابن حدير: تأمره يقرأ وليس بأقرأنا! فقال: أما والله إن شئت
~~أخبرتك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقومك وقومه، قال: فقرأت خمسين
~~آية، فقال: أحسنت. فقال عبد الله ما أقرأ شيئا إلا وهو يقرؤه.
# حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال:
~~قال لي عبد الله: اقرأ، فقرأت، فقال: رتل فداك أبي وأمي.
# حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن
~~يزيد، قال: كان عبد الرحمن بن خثيم يأتي علقمة يوم الجمعة فيتحدث عنده،
~~فيرسلون إلي، فأجيء، وأتحدث معهم.
# حدثنا يوسف بن علي، حدثنا عثام، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال: مسروق
~~لعلقمة: اكتب لي النظائر! فقال: أما علمت أن الكتاب يكره! قال: بلى، إنما
~~أحفظها ثم أمزقه.
# حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن غالب بن أبي الهذيل، قال: قيل
~~لإبراهيم: أيهما أعجب إليك: علقمة، أو الأسود؟ قال: علقمة.
# PageV01P340
# حدثنا أبو نعيم، حدثنا مالك يعني ابن مغول، عن أبي السفر، عن مرة، قال:
~~كان علقمة من الربانيين.
# حدثنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كان أصحاب
~~عبد الله الذين يقرءون ويفتون ستة: علقمة، والأسود، وعبيدة، وأبو ميسرة،
~~والحارث بن قيس، ومسروق بن الأجدع.
# حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال:
~~كنت جالسا مع حذيفة وأبي مسعود الأنصاري في السدة، إذ جاء رجل فسألهما ms104 عن
~~فريضة، فنظر أحدهما إلى صاحبه، فقلت: أتأذنان لي أن أخبركما بقول أخيكما
~~عبد الله بن مسعود؟ فقالا: نعم، فقلت: كان يقول فيه كذا وكذا، قالا: قد كنا
~~نرى أنه كذلك ولكن رئيا أنا قد نسينا.
# حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: كان ابن دينار
~~يراني مع مسروق، فقال: إذا قدمت فالقني، قال: فأتيت علقمة، فقلت: إنك لم
~~تصب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينك ما هو أفضل من ذلك، ما أحب أن لي مع
~~ألفي ألفين وأني من أكرم الجند عليه.