page 9, entry [5]Open original source
سَلمَة بن سُلَيْمَان الْموصِلِي الْأَزْدِيّ ثَنَا على بن الْقَاسِم بن الْفضل صَاحب الْمصلى بسر من رأى قَالَ نَا على بن حَرْب ح وَحدثنَا عمر بن عِيسَى السذابى بأوانا مَدِينَة على دجلة ثَنَا مُحَمَّد بن يزِيد الريَاحي نَا سَلمَة ابْن سُلَيْمَان الموصلى وَقَالَ ابْن حَرْب الأزدى ثَنَا عبد الْعَزِيز بن أَبى رواد عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا تبع جَنَازَة وَقَالَ ابْن حَرْب إِذا شهد جَنَازَة أَطَالَ الصمات وَأكْثر حَدِيث النَّفس زَاد الريَاحي فَكَانُوا يرَوْنَ أَنه يحدث نَفسه بِأَمْر الْمَوْت وَمَا يرد عَلَيْهِ وَمَا هُوَ مسؤول عَنهُ قَالَ عبد الْعَزِيز بن أَبى رواد وَلَقَد رَأَيْت رجَالًا يَمْشُونَ خلفهَا لاهين ساهينثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن هَارُون الدقاق ثَنَا ابْن أَبى الْعَوام ثَنَا سَلمَة بن سُلَيْمَان ثَنَا عبد الْعَزِيز بن أَبى رواد عَن نَافِع عَن أَبى هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ من شرب فِي إِنَاء من فضَّة فَإِنَّمَا يجرجر فِي بَطْنه نَار جَهَنَّم وَهَذَا الحَدِيث اخْتلف فِيهِ على عشرَة ألوان أَو قريب مِنْهَا فَقَالَ سَلمَة هَكَذَا وَقَالَ سعد بن إِبْرَاهِيم عَن نَافِع عَن إمرأة عمر عَن عَائِشَة قَالَ الضَّحَّاك ابْن عُثْمَان وَجَمَاعَة مَعَه عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ وَقَالَ هِشَام بن الْغَاز وَجَمَاعَة مَعَه خَمْسَة أَو سِتَّة عَن نَافِع عَن ابْن عمر وَقَالَ معمر عَن أَيُّوب عَن نَافِع عَن أَبى الْجراح مولى أم حَبِيبَة عَن أم حَبِيبَة وَاخْتلف على نَافِع إِلَى تَمام عشرَة ألوان وكل ذَلِك خطأ إِلَّا من رَوَاهُ عَن نَافِع عَن زيد بن عبد الله بن عمر عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أَبى بكر الصّديق عَن أم سَلمَة عَن النَّبِي ﷺ وَهُوَ الصَّوَاب ثَنَا مُحَمَّد بن احْمَد بن هَارُون ثَنَا ابْن أَبى الْعَوام ثَنَا سَلمَة بنسُلَيْمَان ثَنَا خُلَيْد بن دعْلج عَن كلاب بن امية أَنه لقى عُثْمَان ابْن أَبى الْعَاصِ فَقَالَ مَا جَاءَ بك قَالَ اسْتعْملت على عشور الأبلة قَالَ فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِن الله يدنو من خلقه فَيغْفر لمن اسْتغْفر إِلَّا البغى بفرجها والعشار ولسلمة بن سُلَيْمَان الْموصِلِي أَحَادِيث غير مَا ذكرت وَلَيْسَ بالكثيرة وَلَيْسَ هُوَ بِذَاكَ الْمَعْرُوف وَإِنَّمَا يحدث عَن على بن حَرْب وَابْن أَبى الْعَوام الريَاحي وَبَعض مَا يرويهِ لَا يُتَابِعه أحد عَلَيْهِ