page 238, entry [327]Open original source
يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري (¬١): قال أحمد: ليس بشيء، ليس يسوى شيئًا. وقال أبو زُرعة: واهي الحديث. وقال مرة: ليس عليه قياس، هو وابن زبالة والواقدي وعمر بن أبي بكر المليكي يتقاربون [ص ١٥٠] في الضعف. وقال أبو حاتم: هو على يَدَي عَدْلٍ، أدركته ولم أكتب عنه. (وقع في «التهذيب»: «هو عندي عدل». وهو من الخطأ الغليظ). وقال الساجي: منكر الحديث. وكان ابن المديني يتكلم فيه. وكان إبراهيم بن المنذر يطريه. وقال ابن معين: أحاديثه تشبه أحاديث الواقدي. وقال مرة: ما حدثكم عن الثقات فاكتبوه. وقال مرة أخرى: صدوق، ولكن لا يبالي عمن حدَّث. حدَّث عن هشام بن عروة (في «الميزان» أنه روى هذا عن رجلٍ عن هشام، وفيه أنه أخطأ من زعم أنه روى عن هشام؛ فإنه لم يدرك هشامًا) عن أبيه عن عائشة مرفوعًا، قال: «من لم يكن عنده صدقة فليلعن اليهود» (¬٢). هذا كذبوباطل، لا يحدث بهذا أحدٌ يعقل. وقال العُقيلي: في حديثه وهم كثير، ولا يتابعه عليه إلا من هو نحوه. وقال ابن سعد: كان حافظًا للحديث. وقال الحجّاج بن الشاعر: ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات» (¬١)، وقال الحاكم: ثقة مأمون. قال: وروى البخاري في «صحيحه» عن «يعقوب» غير منسوب، ويشبه أن يكون هو (¬٢). أقول: الأكثر على أنه غيره. وملخَّص كلام الأجلة فيه: أنه في الأصل صدوق، ولكنه يروي عن الضعفاء الواهيات، ويُخطئ فيما يروي عن الثقات. ٣١٨ - خت م ٤.