page 5675, entry [4318]Open original source
علة الوهم: رواية الحديث بالمعنى والاعتماد على الحفظ، وكما سبق (¬٢) أن الإمام البخاري صنف كتابه هذا في رحلته وقد قال: رب حديث سمعته بالشام فكتبته بمصر، ورب حديث سمعته بالبصرة فكتبته بخراسان. ويدل على رواية الجماعة ما رواه ابن عمر ﵁ عن النبي ﷺ قال: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبوراً» (¬٣).وما رواه أبو هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة» (¬١). ولذلك هو في صحيح مسلم (في باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد» مع حديث ابن عمر وأبي هريرة. وعقد عليه ابن حبان في صحيحه باب ذكر تمثيل المصطفى الموضع الذي يذكر الله ﷿ فيه والموضع الذي لا يذكر الله فيه). وهذا يختص بالمكان، بخلاف الإمام البخاري فحديثه ليس فيه ذكر المكان. فكان أن عقد عليه (باب فضل ذكر الله ﷿ وهو مناسب للفظ حديثه كما أن ذلك كان مناسباً للفظ حديثهما والله تعالى أعلم.