page 5469, entry [4159]Open original source
فائدة: صحح الإمام مسلم هذه الزيادة وهي قوله: «فإذا قرأ فأنصتوا» منحديث أبي موسى الأشعري، ولم يروها مسندة لأنهم لم يجمعوا عليها، وكذلك صحح هذه الزيادة في حديث أبي هريرة ﵀. قال مسلم في صحيحه (١/ ٣٠٤) عقب حديث أبي موسى الأشعري ما نصه: وفي حديث جرير عن سليمان التيمي عن قتادة من الزيادة: «وإذا قرأ فأنصتوا». قال أبو إسحاق (¬١) قال أبو بكر بن أخت أبو النضر في هذا الحديث (¬٢). فقال مسلم: تريد أحفظ من سليمان (¬٣). فقال له أبو بكر: فحديث أبي هريرة؟ فقال: هو صحيح، يعني: «وإذا قرأ فأنصتوا»، فقال: هو عندي صحيح. فقال أبو بكر: ولم لم تضعه هاهنا.فقال (أي مسلم): ليس كل شيء عندي صحيح وضعته هاهنا، إنما وضعت هاهنا ما أجمعوا عليه. قال النووي في شرح مسلم (٤/ ١٢٣): واعلم أن هذه الزيادة وهي قوله: «فإذا قرأ فأنصتوا» مما اختلف الحفاظ في صحته، فروى البيهقي عن أبي داود السجستاني أن هذه اللفظة ليست بمحفوظة. وكذلك رواه عن يحيى بن معين وأبي حاتم الرازي والدارقطني والحافظ أبي علي النيسابوري شيخ الحاكم أبي عبد الله. قال البيهقي: قال أبو علي الحافظ هذه اللفظة غير محفوظة قد خالف سليمان التيمي فيها جميع أصحاب قتادة واجتماع هؤلاء الحفاظ على تضعيفها مقدم على تصحيح مسلم لا سيما ولم يروها مسندة في صحيحه والله أعلم.