page 4702, entry [3550]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن حبان (١٤٧٥) و (١٤٧٩)، والطبراني في الكبير (٩٨٠٨) والحاكم (١/ ١٨٨) من طرق عن محمد بن بشار به. هكذا قال محمد بن بشار عن عثمان بن عمر … هذا الحديث وفيه: «الصلاة في أول وقتها».خالفه الحسن بن مكرم (¬١) فرواه عن عثمان بن عمر فقال: (الصلاة على مواقيتها). وكذلك رواه محمد بن سابق (¬٢) عن مالك بن مغول فقال: (الصلاة على وقتها). ورواه شعبة (¬٣)، وأبو إسحاق الشيباني (¬٤)، وأبو يعفور عبد الرحمن بن عبيد (¬٥)، والمسعودي (¬٦)، ومسعر بن كدام (¬٧)، والعوام بن حوشب (¬٨)، ستتهم عن الوليد بن العيزار فقالوا: (الصلاة لوقتها). وكذلك رواه الحسن بن عبيد الله (¬٩)، وعمرو بن عبد الله النخعي (¬١٠)، وبيان بن بشر (¬١١)، وسليمان التيمي (¬١٢)، وأبو إسحاق السبيعي (¬١٣)، وإسماعيل بن أبي خالد (¬١٤)، وعبيد المكتب (¬١٥) عن أبيعمرو الشيباني فقالوا: (الصلاة لوقتها). وهو المحفوظ من حديث عبد الله بن مسعود، وقد رواه عنه أصحابه بهذا اللفظ، منهم: أبو الأحوص عوف بن مالك الجشمي (¬١)، وأبو عبيدة ابن عبد الله بن مسعود (¬٢)، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي (¬٣)، والأسود بن يزيد (¬٤)، وعون بن عبد الله بن عتبة (¬٥)، وزر بن حبيش (¬٦)، وعبد الملك بن عمير (¬٧). لذا قال ابن حبان: «الصلاة في أول وقتها» تفرد به عثمان بن عمر (¬٨). قال النووي في الخلاصة: أحاديث: أي الأعمال أفضل، قال: الصلاة لأول وقتها، وأحاديث: أول الوقت رضوان الله وآخره عفو الله، كلها ضعيفة (¬٩). وقال ابن حجر: «وقد أطلق النووي في شرح المهذب أن رواية في أول وقتها ضعيفة» (¬١٠). وقال الحافظ أيضاً: «تفرد عثمان بذلك والمعروف عن مالك بنمغول كرواية الجماعة، كأن مَنْ رواها كذلك ظنّ أن المعنى واحد، ويمكن أن يكون أخذه من لفظ (على) لأنها تقتضي الاستعلاء على جميع الوقت فيتعين أوله» (¬١).