page 3958, entry [2934]Open original source
علة الوهم: روت أم الدرداء ﵂ وهي الصغرى هذا الحديث عن النبي ﷺ إلا أنها لم تذكر سماعاً. فقد أخرج مسلم في صحيحه (٢٧٣٣) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي الزبير عن صفوان بن عبد الله بن صفوان وكانتتحته الدرداء وهي بنت أبي الدرداء قال: قدمت الشام فأتيت أبا الدرداء في منزله فلم أجده ووجدت أم الدرداء فقالت: أتريد الحج العام؟ فقلت: نعم، قالت: فادعُ الله لنا بخير فإن النبي ﷺ كان يقول: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل». قال: فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء فقال لي مثل ذلك يرويه عن النبي ﷺ (¬١). فمن هنا والله أعلم ربما دخل الوهم على ابن نمير من أن أم الدرداء كانت تروي هذا الحديث عن النبي ﷺ لكنها لم تذكر سماعاً إنما روته بالعنعنة لأنها لم تلقَ النبي ﷺ (¬٢) فظن أنها صحابية فوهم بذكر السماع، والله تعالى أعلم.