page 3902, entry [2892]Open original source
علة الوهم: ١ رواه أبو عاصم بالمعنى. ٢ أن شيخه ابن جريج كان يروي الحديثين. فروى ابن جريج عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن». وروى ابن جريج (¬٤) عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن أبي نهيك عن سعد بن أبي وقاص عن النبي ﷺ: «ليس منا مَنْ لم يتغن بالقرآن».وتابعه سعيد بن حسان المخزومي (¬١)، وعمرو بن دينار (¬٢)، والليث بن سعد (¬٣) وغيرهم عن ابن أبي مليكة. وقد جوّد الحديثين سفيان بن عيينة فرواه عن الزهري بلفظ: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن» (¬٤). ورواه عن ابن جريج (¬٥) وعمرو بن دينار (¬٦) كلاهما عن ابن أبي مليكة بلفظ: «ليس منا مَنْ لم يتغن بالقرآن» والله تعالى أعلم. وكذلك جوده الليث بن سعد فرواه عن عقيل بن خالد عن الزهري بلفظ: «ما أذن الله لنبي» (¬٧). ورواه عن ابن أبي مليكة بلفظ: «ليس منا» (¬٨).