Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 3897, entry [2891]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 3897, entry [2891]Open original source
التعليق: هذا الحديث رواه الإمام البخاري ﵀ من طريق شيخه إسحاق بن منصور عن أبي عاصم وهو أيضاً من شيوخ البخاري وقد أكثر عنه بلا واسطة (¬٢) إلا أنه هنا لم يسمع هذا الحديث منه. وأخرجه البغوي في شرح السنة (٤/ ٤٨٥) من طريقه به. وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢/ ١٢٩) من طريق إبراهيم بن مرزوق، والبيهقي (١٠/ ٢٢٩) من طريق محمد بن يحيى بن المنذر، والخطيب في تاريخ بغداد (١/ ٤١١) من طريق محمد بن إبراهيم بن مسلم، ثلاثتهم عن أبي عاصم به.وأخرجه أبو عوانة (٣٨٨٣) من طريق أبي أمية عن أبي عاصم إلا أنه قال: عن سعيد وأبي سلمة به. هكذا قال أبو عاصم: عن ابن جريج، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «ليس منا مَنْ لم يتغن بالقرآن». خالفه عبد الرزاق (¬١)، ومحمد بن بكر البرساني (¬٢)، وحجاج بن محمد (¬٣) فرووه عن ابن جريج بهذا الإسناد فقالوا: (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن). وكذلك رواه أصحاب الزهري عنه بهذا اللفظ، منهم: عقيل بن خالد (¬٤)، وسفيان بن عيينة (¬٥)، ويونس بن يزيد (¬٦)، وعمرو بن الحارث (¬٧)، ومعمر (¬٨)، وإسحاق بن راشد (¬٩)، وشعيب بن أبي حمزة (¬١٠)، ومحمد بن الوليد الزبيدي (¬١١)، وإسحاق بن يحيى (¬١٢)،ومعاوية بن يحيى الصدفي (¬١)، والوليد بن محمد الموقري (¬٢)، وعبيد الله بن أبي زياد (¬٣)، والأوزاعي (¬٤). قال الخطيب: واتفقوا كلهم وابن جريج منهم على أن لفظه: (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت أن يتغنى بالقرآن). وكذلك رواه محمد بن إبراهيم التيمي (¬٥)، ويحيى بن أبي كثير (¬٦)، ومحمد بن عمرو بن علقمة (¬٧)، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند (¬٨)، وعمرو بن دينار (¬٩) خمستهم عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بهذا اللفظ. لذا قال الدارقطني: (وهذا يقال: إن أبا عاصم وهم فيه، والصواب ما رواه الزهري ومحمد بن إبراهيم ويحيى بن أبي كثير ومحمد بن عمرو وغيرهم عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «ما أذن الله لشيء إذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به». وقول أبي عاصم وهم. وقد رواه عقيل ويونس وعمرو بن الحارث وعمرو بن ديناروعمرو بن عطية وإسحاق بن راشد ومعمر وغيرهم عن الزهري بخلاف ما رواه أبو عاصم عن ابن جريج باللفظ الذي قدمنا ذكره. وإنما روى ابن جريج هذا اللفظ الذي ذكره أبو عاصم بإسناد آخر رواه عن ابن أبي مليكة عن أبي نهيك عن سعد، قاله ابن عيينة عنه اه (¬١). وقال في العلل (٩/ ٢٤٠): وفي متنه وهم، يقال: إنه من أبي عاصم لكثير من رواه عنه كذلك (¬٢)، والمحفوظ عن الزهري بهذا الإسناد: «ما أذن الله لشيء». وكذلك رواه عبد الرزاق وحجاج بن محمد عن ابن جريج. وقال الخطيب في تاريخه (١/ ٤١١) في ترجمة محمد بن إبراهيم بن مسلم: «روى هذا الحديث عبد الرزاق بن همام، وحجاج بن محمد عن ابن جريج، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة وحده». وكذلك رواه الأوزاعي، وعمرو بن الحارث، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر بن راشد، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وعبيد الله بن أبي زياد، وإسحاق بن راشد، ومعاوية بن يحيى الصدفي، والوليد بن محمد الموقري، عن الزهري واتفقوا كلهموابن جريج منهم على أن لفظه: «وما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت أن يتغنى بالقرآن». وأما المتن الذي ذكره أبو عاصم فإنما يروى «عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي نهيك عن سعد بن أبي وقاص عن النبي ﷺ» (¬١). وروى الخطيب أيضاً بسنده عن الدارقطني عن شيخه أبي بكر ابن زياد النيسابوري (¬٢) أنه قال: قول أبي عاصم فيه: (ليس منا مَنْ لم يتغن بالقرآن) وهم من أبي عاصم لكثرة مَنْ رواه عنه هكذا (¬٣). وقال ابن حجر: وأخطأ أبو عاصم في المتن، وإنما هو عند ابن جريج بهذا السند: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن»، وكذا قال أصحاب الزهري عن الزهري (¬٤). وذهب الإمام البيهقي ﵀ إلى احتمال كون الحديثين محفوظين فقال بعد أن روى الحديث من طريق محمد بن يحيى بن المنذر عن أبي عاصم به: قال ﵀: رواه البخاري في الصحيح عن إسحاق عن أبي عاصم بهذا اللفظ. والجماعة عن الزهري إنما رووه باللفظ الذي نقلناه في أول هذا الباب. رواه يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن عمرو عن أبي سلمة.وهذا اللفظ إنما يعرف من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ إلا أن الذي رواه عن الزهري بهذا اللفظ حافظ إمام فيحتمل أن يكونا جميعاً محفوظين، والله أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
729346
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:2891
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain