page 3818, entry [2824]Open original source
التعليق: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين (¬٢). ورواه النسائي في الكبرى (٢٧٥١) وابن خزيمة (١١٧٦) كلاهما من طريق حسين الجعفي بهذا الإسناد.هكذا قال حسين الجعفي: عن زائدة، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ﵁. خالفه معاوية بن عمرو (¬١) فرواه فقال: (عن زائدة، عن هشام، عن ابن سيرين أن سلمان زار أبا الدرداء وكان النبي ﷺ آخى بينهما، وكان أبو الدرداء يحيي ليلة الجمعة ويصوم يومها فنام عنده، فأراد أبو الدرداء أن يقوم ليلته فقام إليه سلمان فلم يدعه حتى نام وأفطر فجاء أبو الدرداء إلى النبي ﷺ فأخبره فقال النبي ﷺ: «عويمر، سلمان أعلم منك لا تخص ليلة الجمعة بصلاة ولا يومها بصيام». وكذلك رواه معمر (¬٢)، وسفيان بن عيينة (¬٣)، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي الدرداء. ورواه الحميدي عن سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين مرسلاً (¬٤). وكذلك رواه سفيان الثوري (¬٥)، وإسرائيل (¬٦). عن عاصم عن ابن سيرين عن أبي الدرداء. ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن محمد بن سيرين أنأبا الدرداء كان يقوم ليلة الجمعة ويصوم يومها فقال له سلمان … الحديث، وذكر القصة (¬١). ورواه أيوب وابن عون ويونس بن عبيد عن محمد بن سيرين أن النبي ﷺ قال لأبي الدرداء (¬٢). ورواه يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي الدرداء قال: نهى رسول الله ﷺ أن يختص ليلة الجمعة بقيام أو يوم جمعة بصيام (¬٣). وكذلك رواه ابن عون عن محمد بن سيرين قال: دخل سلمان على أبي الدرداء فذكر القصة … الحديث (¬٤). لذا قال أبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني: إن الحديث إنما هو حديث أبي الدرداء وأن ذكر أبي هريرة وهم. ويدل على ما ذهب إليه هؤلاء الأئمة النقاد أن أصحاب أبي هريرة رووا عنه هذا الحديث مقتصرين على النهي عن إفراد يوم الجمعة بصيام فقط وهو محفوظ عنه ولم يروِ أحد منهم النهي عن قيام ليلة الجمعة، منهم: أبو صالح ذكوان السمان (¬٥)، أبو رافع نفيع الصائغ (¬٦)، وعبد الله بنعمرو القاري (¬١)، ومحمد بن جعفر المخزومي (¬٢)، وعامر بن لدين الأشعري (¬٣)، وزياد الحارثي (¬٤)، وقتادة عن صاحب له عن أبي هريرة (¬٥)، وأبو سلمة (¬٦)، ومحمد بن سيرين من طريق عوف بن أبي جميلة، عن أبي هريرة (¬٧). قال ابن أبي حاتم: (سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه حسين الجعفي عن زائدة عن هشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام … » الحديث، فقالا: هذا وهم إنما هو عن ابن سيرين عن النبي ﷺ مرسل ليس فيه ذكر أبي هريرة، رواه أيوب وهشام وغيرهما كذا مرسل. قلت لهما: الوهم ممن هو؟ من زائدة أو من حسين؟ فقالا: ما أخلقه أن يكون الوهم من حسين) (¬٨). وقال الدارقطني: (ولا يصح عن أبي هريرة، وإنما رواه ابن سيرين عن أبي الدرداء في قصة طويلة لسلمان وأبي الدرداء، رواه أيوب وهشام وغيرهما كذلك وكل مَنْ قال فيه: عن أبي هريرة، إنما رواه ابن سيرين، قيل ذلك عن: عوف، وقيل: عن ابن عيينة عنأيوب ولا يصح عنهما) (¬١). وقال في العلل (٨/ ١٢٨ - ١٢٩): هو حديث يرويه عوف الأعرابي عن ابن سيرين، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ (¬٢). وتابعه حسين الجعفي عن زائدة عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ، وكلاهما وهم. أما حديث عوف: فالوهم فيه منه على ابن سيرين. وأما حديث هشام فالوهم فيه من حسين الجعفي على زائدة، لا من زائدة.