page 3661, entry [2692]Open original source
التعليق: هذا إسناد ظاهره الصحة رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. وأخرجه أبو داود (١٦٥) والترمذي (٩٧) وفي العلل الكبير (٧٠) وابن ماجه (٥٥٠) والبخاري في الأوسط (١/ ٤٣٦ الصميعي) والدارقطني (١/ ٩٥) وابن الجارود في المنتقى (٨٤) والبيهقي (١/ ٢٩٠) وفي الخلافيات (٩٩٦) وأبو نعيم في الحلية (٥/ ١٧٦) كلهم من طريق الوليد بن مسلم به. هكذا قال الوليد: (عن ثور، عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة، عن المغيرة). خالفه عبد الله بن المبارك فقال: (عن ثور، قال: حدثت عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة، عن النبي ﷺ مرسلاً.وهم الوليد في موضعين في الإسناد: الأول: قوله: ثور عن رجاء، وثور لم يسمعه من رجاء بينهما الرجل الذي حدّثه عن رجاء وهو مجهول. الثاني: وصل الحديث بذكر المغيرة بن شعبة، وأرسل ابن المبارك فلم يذكر المغيرة في الإسناد. لذا أنكره نقّاد الحديث على الوليد بن مسلم لمخالفته مَنْ هو أحفظ منه وأجَل. قال الترمذي: (هذا حديث معلول، لم يسنده عن ثور بن يزيد غير الوليد بن مسلم. قال: وسألت أبا زرعة ومحمد بن إسماعيل يعني البخاري عن هذا الحديث فقالا: ليس بصحيح، لأن ابن المبارك روى هذا عن ثور عن رجاء بن حيوة قال: حدثت عن كاتب المغيرة، مرسل عن النبي ﷺ، ولم يذكر المغيرة). وقال أبو بكر الأثرم: سألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال: ذكرته لعبد الرحمن بن مهدي فذكر عن ابن المبارك عن ثور قال: حدثت عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة وليس فيه المغيرة (¬١). وقال البخاري في تاريخه: قال أحمد بن حنبل: حدثنا ابن مهدي قال: حدثنا ابن المبارك عن ثور حدثت عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة ليس فيه المغيرة (¬٢).قال الإمام أحمد: لم يسمعه ثور من رجاء، وليس فيه المغيرة (¬١). وقال أبو حاتم في العلل: ليس بمحفوظ، وسائر الأحاديث عن المغيرة أصح (¬٢). وقال الدارقطني في العلل (٧/ ١٠٨ - ١٠٩): وحديث رجاء بن حيوة الذي فيه ذكر أعلى الخف وأسفله لا يثبت لأن ابن المبارك رواه عن ثور بن يزيد مرسلاً. وقال ابن القيم في تهذيب السنن (١/ ١٢٦): وقد تفرد الوليد بن مسلم بإسناده ووصله وخالفه مَنْ هو أحفظ منه وأجَل وهو الإمام الثبت عبد الله بن المبارك … فللحديث إذاً علتان هما: الانقطاع والإرسال. وله علة ثالثة: وهي أن سائر الأحاديث الواردة في المسح على الخفَّين تخالفه، وفيها من رواية المغيرة نفسه (¬٣).