page 3534, entry [2581]Open original source
أثر الوهم: احتج ابن حزم ﵀ بهذا الحديث الذي جاء بصيغة الأمر فقال في المحلى (٣/ ١٩٦): (كل مَنْ ركع ركعتَي الفجر لم تجزه صلاة الصبح إلا بأن يضطجع على شقه الأيمن بين سلامه من ركعتَيْ الفجر وبين تكبيره لصلاة الصبح وسواء عندنا ترك الضجعة عمداً أو نسياناً وسواء صلّاها في وقتها أو صلّاها قاضياً لها من نسيان أو عمد نوم، فإن لم يصلِّ ركعتَيْ الفجر لم يلزمه أن يضطجع، فإن عجز عن الضجعة على اليمين لخوف أو مرض أو غير ذلك أشار إلى ذلك حسب طاقته فقط. برهان ذلك ما حدثناه عبد الله بن ربيع، ثم أورد حديث الباب من طريق أبي داود) (¬١).