page 3510, entry [2562]Open original source
تنبيه: تعقب ابن حجر ﵀ الطحاوي بما لا طائل تحته وفاته أن الترمذي قد سبق الطحاوي بإعلال الحديث فقال: «وأعله الطحاوي بأن الدراوردي أخطأ فيه وأن الصواب أنه موقوف، وتمسك في تخطئته بما رواه أيوب والليث وموسى بن عقبة وغير واحد عن نافع نحو سياق ما في الباب (¬٤) من أن ذلك وقع لابن عمر وأنه قال: إن النبي ﷺ فعل ذلك لا أنه روى هذا اللفظ من النبي ﷺ، وهو تعليل مردود فالدراوردي صدوق وليس ما رواه مخالفة لما رواه غيره، فلا مانع من أن يكون الحديث عند نافع على الوجهين» (¬٥). وهذا التعقيب مردود، فالدراوردي متكلم في حديثه عن عبيد الله بن عمر كما تقدم، ووثقه بعضهم وضعّفه آخرون، وأخرج له البخاريحديثه مقروناً ولم يخرج له الشيخان حديثاً عن عبيد الله بن عمر، وقد خالفه ثلاثة من الثقات في حديثه عن عبيد الله بن عمر وكذلك خالفه جماعة من أصحاب ابن عمر. وقد أصاب محققو مسند أحمد فقالوا: (صحيح موقوفاً بهذا اللفظ رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن الدراوردي حديثه عن عبيد الله بن عمر منكر كما قال النسائي) (¬١). وصححه الألباني كما في سنن ابن ماجه والترمذي، ومحقق المنتقى لابن الجارود، والله تعالى أعلم.