page 3509, entry [2561]Open original source
علة الوهم: ١ ضعف رواية الدراوردي عن عبيد الله بن عمر. قال أحمد بن حنبل: ما حدّث عن عبيد الله بن عمر فهو عن عبد الله بن عمر (¬٢). وقال أيضاً: إذا حدّث من كتابه فهو صحيح وإذا حدّث من كتب الناس وهم وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيد الله بن عمر. وقال النسائي: ليس به بأس، وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث يغلط. ٢ أن ابن عمر ﵁ خرج في فتنة ابن الزبير عام نزل الحجاج بمكة معتمراً حتى إذا كان في الطريق قال: ما شأن الحج والعمرة إلا واحداً أشهدكم أني قد أوجبت حجاً مع عمرتي، واشترى هدياً حتى إذا أتى مكة فطاف وسعى لها سعياً واحداً ولم يزد على ذلك. وجاء في رواية ابن نمير وهشيم عن عبيد الله بن عمر وكان يقول: (مَنْ جمع بين الحج والعمرة كفاه طواف واحد ولم يحل حتى يحل منهما جميعاً).وجاء في رواية الليث بن سعد (¬١)، وأيوب بن موسى (¬٢)، وموسى بن عقبة (¬٣) عن ابن عمر أنه قال: هكذا فعل رسول الله ﷺ. فوهم الدراوردي فجعل رواية ابن عمر فعل النبي ﷺ قولاً للنبي ﷺ.