page 3404, entry [2469]Open original source
علة الوهم: وسبب وهم حفص بن غياث ﵀ أنه كان يحدّث من حفظه، فقد روى الخطيب في تاريخه (٨/ ١٩١) بسنده عن يحيى بن معين قوله: (جميع ما حدّث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه، لم يكن يخرج كتاباً كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه). وروى بسنده (٨/ ١٩٤) عن يعقوب بن شيبة قال: حفص بن غياث ثقة ثبت إذا حدّث من كتابه، ويُتقى بعض حفظه. وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعدما استقضي، فمَن كتب عنه من كتابه فهو صالح وإلا فهو كذا (¬١). والله تعالى أعلم.