Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 2918, entry [2097]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 2918, entry [2097]Open original source
التعليق: هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير موسى بن سهل وهو ثقة كما في التقريب وقد تابعه غير واحد من الثقات. وقال أبو حاتم: صدوق، وقال ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم: صدوق ثقة. وأخرجه النسائي (١/ ١٠٨) وفي الكبرى (١٨٨) وابن خزيمة (١٣) وابن الجارود (٢٤) والطحاوي (١/ ٦٧) وابن حبان (١١٣٤) وابن المنذر في الأوسط (١/ ٢٢٥) والطبراني في الأوسط (٤٦٦٣) والصغير(٦٧٠) ومسند الشاميين (٢٩٧٣) والحازمي في الاعتبار (ص ١٥٨) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٤٠٥) وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ١٣٦) وابن حزم في المحلى (١/ ٢٤٧) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٧/ ٥١) و (٦٠/ ٤١٤) كلهم من طريق شعيب بن أبي حمزة به. هكذا قال شعيب عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: كان آخر الأمرين من رسول الله ﷺ ترك الوضوء مما غيرت النار. خالفه سفيان بن عيينة (¬١)، ومعمر (¬٢)، وابن جريج (¬٣)، وأيوب السختياني (¬٤)، وجرير بن حازم (¬٥)، وأسامة بن زيد (¬٦)، وروح بن القاسم (¬٧)، وعلي بن زيد (¬٨)، وأبو علقمة عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة (¬٩)، وابن سمعان (¬١٠)، ويونس بن عبيد (¬١١) كلهم عن محمد بن المنكدر عن جابر فقال: دعت امرأة من الأنصار رسول الله ﷺ على شاة فأكل النبي ﷺ وأصحابه فحضرت الصلاة فتوضأ رسول الله ﷺ ثم عاد إلى بقيتها فأكلوا فحضرت العصر فلم يتوضأ رسول الله ﷺ.هذا لفظ أيوب ورواه ابن جريج وجرير بن حازم وأسامة بن زيد وابن سمعان وروح بن القاسم وابن عيينة ومعمر نحو رواية أيوب. وكذلك رواه عبد الله بن محمد بن عقيل (¬١)، وعمرو بن دينار عن جابر (¬٢). وقال الطبراني: لا يروي هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا شعيب بن أبي حمزة تفرد به علي بن عياش. وقد ذكر أهل العلم له ثلاث علل: العلة الأولى: قال أبو داود: هذا اختصار من الحديث الأول (¬٣) وهو: (قربت للنبي ﷺ خبزاً ولحماً فأكل ثم دعا بوضوء فتوضأ به ثم صلّى الظهر ثم دعا بفضل طعامه فأكل ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ) (¬٤). العلة الثانية: قال ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٦٣ رقم ١٦٨): سألت أبي عن حديث رواه علي بن عياش، عن شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر … فسمعت أبي يقول: هذا حديث مضطرب المتن، إنما هو: أن النبي ﷺ أكل كتفاً ولم يتوضأ، كذا رواه الثقاتعن ابن المنكدر عن جابر، ويحتمل أن يكون شعيب حدّث به من حفظه فوهم فيه. وقال ابن حبان في صحيحه (٣/ ٤١٧): مختصر قد اختصره شعيب بن أبي حمزة متوهماً لنسخ إيجاب الوضوء مما مست النار خلا لحم الجزور فقط. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (١/ ٣١١) شارحاً لإعلال أبي داود وغيره هذا الحديث بالاختصار: قال أبو داود وغيره: إن المراد بالأمر هنا الشأن والقصة لا مقابل النهي وأن هذا اللفظ مختصر من حديث جابر المشهور في قصة المرأة التي صنعت للنبي ﷺ شاة فأكل منها ثم توضأ وصلّى الظهر ثم أكل منها وصلّى العصر ولم يتوضأ، فيحتمل أن تكون هذه القصة وقعت قبل الأمر بالوضوء مما مست النار وأن وضوءه لصلاة الظهر كان عن حدث لا بسبب الأكل من الشاة. وقال الشيخ ابن دقيق العيد في كتابه الإمام: الذي ذكره أبو داود أقرب مما قاله أبو حاتم فإن المتنين متباعدا اللفظ، أعني قوله: (آخر الأمرين)، وقوله: (أكل كتفاً ثم صلّى ولم يتوضأ) ولا يجوز التعبير بأحدهما عن الآخر، والانتقال عن أحدهما إلى الآخر إنما يكون عن غفلة شديدة، وأما ما ذكره أبو داود من أنه اختصار من حديثه الأول فأقرب لأنه يمكن أن يكون عبّر بهذه العبارة عن معنى الرواية الأخرى (¬١). العلة الثالثة: قال الحافظ في التلخيص (١/ ١١٦): قال الشافعيفي سنن حرملة: لم يسمع ابن المنكدر هذا الحديث من جابر إنما سمعه من عبد الله بن محمد بن عقيل. وقال البخاري في الأوسط: ثنا علي بن المديني، قال: قلت لسفيان: إن أبا علقمة الفروي روى عن ابن المنكدر عن جابر (أن النبي ﷺ أكل لحماً ولم يتوضأ) فقال: أحسبني سمعت ابن المنكدر قال: أخبرني مَنْ سمع جابراً) (¬١). قال البيهقي في معرفة السنن والآثار (١/ ٤٤٦): «وهذا الذي قاله الشافعي محتمل وذلك لأن صاحبَيْ الصحيح لم يخرجا هذا الحديث من جهة محمد بن المنكدر عن جابر في الصحيح، مع كون إسناده على شرطهما ولأن عبد الله بن محمد بن عقيل قد رواه أيضاً عن جابر. ورواه عنه جماعة، إلا أنه قد روى عن حجاج بن محمد وعبد الرزاق ومحمد بن بكر عن ابن جريج عن ابن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله فذكروا هذا الحديث. فإن لم يكن ذكر السماع فيه وهماً من ابن جريج، فالحديث صحيح على شرط صاحبَيْ الصحيح، والله أعلم». وقد خالف هؤلاء الأئمة بعض المتأخرين فصححوا الحديث. منهم: ابن حزم فقال في المحلى (١/ ٢٤٤): لولا حديثشعيب بن أبي حمزة الذي ذكرنا لما حلّ لأحد ترك الوضوء مما مست النار. وقال في رده على القول بأن هذا الحديث مختصر من حديث آخر: هذا قول بالظن والظن أكذب الحديث بل هما حديثان كما وردا. وكذلك صحح هذا الحديث الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه سنن الترمذي (١/ ١٢١ - ١٢٢) والألباني فأخرجه في صحيح سنن أبي داود.
Parsing and provenance details
Local passage ID
728562
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:2097
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain