Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 2714, entry [1942]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 2714, entry [1942]Open original source
التعليق: هذا الإسناد صحيح رواته كلهم ثقات رجال الشيخين. لذا قال الحاكم (١/ ٤٢٦): (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين). ووافقه الذهبي، وقال الدارقطني: رجاله ثقات كلهم. وقال الترمذي: حسن غريب. والحديث أخرجه أحمد (٢/ ٤٩٨) وأبو داود (٢٣٨٠) والترمذي (٧٢٠) والنسائي في الكبرى (٣١٣٠) وابن ماجه (١٦٧٦) وابن خزيمة (١٩٦٠، ١٩٦١) والبخاري في التاريخ الكبير (١/ ٩١) وابن الجارود(٣٨٥) والدارقطني (٢/ ١٨٤) والحاكم (١/ ٤٢٦) والبيهقي (٤/ ٢١٩) وابن حبان (٣٥١٨) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤/ ٣٨٢) وابن حجر في تغليق التعليق (٣/ ١٧٦) كلهم من طريق عيسى بن يونس عن هشام بن حسان به. وأخرجه الحاكم (١/ ٤٥٦) وابن ماجه (١٦٧٦) من طريق حفص بن غياث عن هشام به، وذكره أبو داود تعليقاً لكن هذا الحديث أعله البخاري وأحمد وأبو داود. فقد ذكر الترمذي في السنن (٣/ ٩٨) عن البخاري قوله: لا أراه محفوظاً. وقال البخاري في التاريخ الكبير: لم يصح، وإنما يروى هذا عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رفعه (¬١). خالفه يحيى بن صالح قال: ثنا يحيى عن عمر بن حكم بن ثوبان سمع أبا هريرة قال: إذا قاء أحدكم فلا يفطر فإنما يخرج ولا يولج. اه. وقال الترمذي في العلل الكبير (١٩٨): سألت محمداً عن هذا الحديث فلم يعرفه إلا من حديث عيسى بن يونس عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة، وقال: ما أراه محفوظاً، وقد روى يحيى بن أبي كثير عن عمر بن الحكم أن أبا هريرة كان لا يرى القيء يفطر الصائم. وقال أبو داود: نخاف أن لا يكون محفوظاً.وقال الترمذي: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ ولا يصح إسناده. وقال النسائي: (وقفه عطاء) ثم أورده بإسناده عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة موقوفاً. وقال البيهقي في المعرفة (٣/ ٣٧٠): تفرد به هشام بن حسان، والذي روي عن ثوبان وأبي الدرداء أن النبي ﷺ قاء فأفطر. قال البخاري (٤/ ١٧٥): ويذكر عن أبي هريرة أنه يفطر والأول أصح. قال في الفتح: يشير بذلك إلى ما رواه هو في التاريخ الكبير قال: قال لي مسدد عن عيسى بن يونس … الحديث. قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ليس من ذا بشيء. قال الخطابي: يريد أن الحديث غير محفوظ. وقال في مسائله عن الإمام أحمد (١٨٦٤): سمعت أحمد سئل: ما أصح ما فيه؟ يعني في (مَنْ ذرعه القيء وهو صائم)؟ قال: نافع عن ابن عمر. قلت له: حديث هشام عن محمد عن أبي هريرة؟ قال: ليس من هذا شيء، إنما هو حديث مَنْ أكل ناسياً يعني وهو صائم فالله أطعمه وأسقاه (¬١). اه.وقال الحافظ في التلخيص (٢/ ٢٠١): قال الخطابي: يريد الإمام أحمد أنه غير محفوظ. وقال مهنا عن أحمد: حدّث به عيسى وليس هو في كتابه وليس هو من حديثه. اه. وقال الحافظ في التلخيص أيضاً: قال الدارمي: زعم أهل البصرة أن هشاماً أوهم فيه، قال أبو داود: وبعض الحفاظ لا يراه محفوظاً. اه. وقال ابن القيم في تعليقه على سنن أبي داود (٣/ ٢٦٠): هذا الحديث له علة، ولعلته علة. أما علته؛ فوقفه على أبي هريرة، وقفه عطاء وغيره. وأما علة هذه العلة؛ فقد روى البخاري في صحيحه بإسناده عن أبي هريرة أنه قال: إذا قاء فلا يفطر، إنما يخرج ولا يولج. قال: ويذكر عن أبي هريرة أنه يفطر، والأول أصح. اه. وصححه الشيخ الألباني في تعليقه على ابن خزيمة وقال: إنما قال البخاري وغيره بأنه غير محفوظ لظنهم أنه تفرد به عيسى بن يونس عن هشام. يريد أنه تابعه حفص بن غياث، ولم يتفطن ﵀ أنهم أعلُّوه بوهم هشام ولم تخفَ عليهم متابعة حفص بن غياث، ألم ترَ أن أبا داود ذكرها وأعلّها.
Parsing and provenance details
Local passage ID
728408
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:1942
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain