Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 1882, entry [1305]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 1882, entry [1305]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وهو في مصنف عبد الرزاق (١٨٠٦) ومن طريقه أخرجه أحمد (٤/ ٣٠٨) والحاكم (١/ ٢٠٢). هكذا قال عبد الرزاق عن سفيان عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه أن بلالاً يؤذن ويدور … وإصبعاه في أذنيه.خالفه محمد بن يوسف (¬١)، ووكيع (¬٢)، وإسحاق الأزرق (¬٣)، وعبد الرحمن بن مهدي (¬٤)، وحسين بن حفص (¬٥)، ويحيى بن آدم (¬٦). فرووه عن سفيان بهذا الإسناد فقالوا فيه: (بلالاً يؤذن فجعلت أتتبع فاه هاهنا وهاهنا بالأذان) هذا لفظ البخاري. وزاد مسلم (يقول يميناً وشمالاً: حي على الصلاة حي على الفلاح). ولفظ أبي داود: (فلما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح لوى عنقه يميناً وشمالاً ولم يستدر). ولفظ عبد الرحمن بن مهدي: (فجعل يتتبع بفيه يميناً وشمالاً). ونحوهم لفظ الباقين لم يذكر أحد منهم ما ذكره عبد الرزاق. وكذلك رواه قيس بن الربيع عن عون بن أبي جحيفة (¬٧) ولم يذكر ذلك، فقد زاد عبد الرزاق أمرين: الأول: الاستدارة في قوله: (ويدور).الثاني: وضع الأصبعين في الأذنين. لذا أعرض الإمام البخاري عن هذا الحديث وذكر حديث محمد بن يوسف عن سفيان وذكر الالتفات ووضع الأصبعين بصيغة التمريض. قال الإمام البخاري: «باب هل يتتبع المؤذن فاه هاهنا وهاهنا، وهل يلتفت في الأذان؟ ويذكر عن بلال أنه جعل إصبعيه في أذنيه وكان ابن عمر لا يجعل إصبعيه في أذنيه» (¬١). قال الحافظ ابن رجب: لهذا لم يخرجها البخاري مسندة ولم يخرجها مسلم أيضاً وعلقها البخاري بصيغة التمريض، وهذا من دقة نظره ومبالغته في البحث عن العلل والتنقيب عنها (¬٢). ونقل ابن رجب عن الإمام أحمد إنكاره لهذه الزيادة في الحديث. قال أبو طالب: قلت لأحمد: يدخل إصبعيه في الأذان؟ قال: ليس هذا في الحديث (¬٣). هذا، والإمام أحمد قد روى هذا الحديث عن عبد الرزاق، ومذهبه وضع الإصبعين في الأذنين حين الأذان (¬٤). قال ابن رجب معلقاً على قول الإمام أحمد: «وهذا يدل على أنرواية عبد الرزاق عن سفيان التي خرّجها في مسنده والترمذي في جامعه غير محفوظة، مع أن أحمد استدل بحديث أبي جحيفة في هذا في رواية محمد بن الحكم، وقال في رواية أبي طالب: أحب إليّ أن يجعل أصابع يديه على أذنيه على حديث أبي محذورة. وقال البيهقي: «رواه عبد الرزاق عن سفيان الثوري، عن عون بن أبي جحيفة مدرجاً في الحديث، وسفيان إنما روى هذه اللفظة في الجامع رواية العدني عنه عن رجل لم يسمه عن عون» (¬١). وقال ابن خزيمة عقب حديث عبد الرحمن بن مهدي وإسحاق الأزرق ووكيع باب إدخال الإصبعين في الأذنين عند الأذان: «إن صح الخبر، فإن هذه اللفظة لست أحفظها إلا عن حجاج بن أرطأة ولست أفهم أسمع الحجاج هذا الخبر من عون بن أبي جحيفة أم لا؟ فأشك في صحة هذا الخبر لهذه العلة» (¬٢). وقال ابن رجب: «قال البخاري وقد حكي عن ابن عمر أنه كان لا يفعل ذلك، وظاهر كلام البخاري يدل على أنه غير مستحب لأنه حكى تركه عن ابن عمر، وأما الحديث المرفوع فيه فعلقه بغير صيغة الجزم فكأنه لم يثبت عنده» (¬٣). وقال الحافظ ابن حجر: وفي رواية عبد الرزاق عن الثوري في هذا الحديث زيادتان:إحداهما: الاستدارة، والأخرى وضع الإصبع في الأذن (¬١). وقال في موضع آخر: «ورواه جماعة عن سفيان لم يذكروا هذه الزيادة في الاستدارة وجعل الإصبعين في الأذنين، لكن رواه بعض أصحاب سفيان عن سفيان ففصل هذه اللفظة في جعل إصبعيه في أذنيه فرواها عنه عن حجاج عن عون بن أبي جحيفة، ورواها الفريابي عن سفيان فقال: حدثت عن عون بذلك، ذكره البخاري في تاريخه عن الفريابي» (¬٢).
Parsing and provenance details
Local passage ID
727795
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:1305
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain