page 569, entry [412]Open original source
علة الوهم: اختلاف الأمصار، فإسحاق بن عبد الله راوي هذا الحديث مدني،وكذلك مَنْ فوقه في الإسناد حميدة بنت عبيد بن رفاعة الأنصارية المدنية، وكذلك كبشة بنت كعب بن مالك أنصارية مدنية. لذا كانت رواية الإمام مالك أصح من رواية غيره، فهم أهل بلده مع إتقانه وجلالته وتقدمه في الحديث. والله تعالى أعلم.