page 482, entry [348]Open original source
علة الوهم: اختلاف الأمصار، فسفيان مكي، وأبو النضر ومَن فوقه في الإسناد كلهم مدنيون. لذا كانت رواية أهل المدينة مالك بن أنس (¬١) والضحاك بن عثمان (¬٢) أصح من رواية سفيان لِعلمهم بأهل بلدهم ومشايخهم أكثر من غيرهم. والله أعلم.