page 7892, entry [10994]Open original source
١١٥٩٧ - محمد بن زياد الطحان اليشكري الجزري الميموني • محمد بن زياد. صاحب ميمون بن مهران، هو متروك الحديث. قال عمرو بن زرارة: كان محمد بن زياد يتهم بوضع الحديث. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٣٢)]. • محمد بن زياد اليشكري الطحان الأعور الفأفأ الميموني الرقي ثم الكوفي. محمد بن زياد الطحان: كان كذاباً، يحمل عن ميمون بن مهران. [أحوال الرجال (ص ٣٣٦)]. • محمد بن زياد. صاحب ميمون. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٩٣)]. • مُحَمَّد بن زياد اليشكري. قلتُ لأبي زُرْعَة: مُحَمَّد بن زياد اليشكري كان لا يصدق؟ قَال: نعم كان لا يصدق. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣١٥)]. • محمد بن زياد اليشكري. سمعته يقول: مُحَمَّد بن زياد، صاحب ميمون، كان يكذب. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٨١)]. • محمد بن زياد. يروي عن ميمون بن مهران. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٧٩)]. • مُحمد بن زياد. صاحِب مَيمون بن مِهرانَ: يُقال لَه: اليَشكُري، كُوفيٌّ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مُحمد بن زياد، صاحِب مَيمون بن مِهران، يُقال لَه: اليَشكُري، مَترُوك الحَديث. حدثني آدَمُ، حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا عَمرو بن زُرارَة، أَنه قال: كان مُحمد بن زياد يُتَّهَم بِوضع الحَديث. حدثنا عَبد الله، قال: سأَلت أبي عن مُحَمد بن زياد، كان يُحَدِّث عن مَيمون بن مِهران؟ فقال: كَذاب خَبيث أَعورُ، يَضَع الحَديث كَذابٌ. حدثنا مُحمد، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى قال: مُحمد بن زياد المَيموني، قال: سمعتُ مَيمون بن مِهران، قال: سمعتُ ابن عَباس قال: كَبَّرَت المَلائِكَة على آدَم أَربَعًا. وكان كَذابًا خَبيثًا. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه عَبد الله بن أَحمد بن أبي مَسرة، حَدثنا خَلاد بن يَحيَى، حَدثنا مُحمد بن زياد اليَشكُري، حَدثنا مَيمون بن مِهران، عن ابن عَباس، أَنَّ النَّبي ﷺ سُئِل عن الأُذُنَين أَمِن الرَّأس هُما أَم مِن الوجهِ؟ قال: هُما مِن الرَّأسِ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢٥٩)]. • مُحَمَّد بن زِيَاد الجَزرِي اليَشْكُرِي الحَنَفِيّ. يروي عَن مَيْمُون بن مهْرَان. روى عَنْهُ العِرَاقِيُّونَ. كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث عَلَى الثِّقَات، وَيَأْتِي عَن الأَثْبَات بالأشياء المعضلات، لَا يحل ذكره فِي الكتب الا على جِهَة القدح، وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ الا عَلَى سَبِيل الاعْتِبَار عِنْد أهل الصِّنَاعَة خُصُوصاً دون غَيرهم. روى عَن ابن عَجْلانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا وَقَالَ: «كَانَ يَبْغَضُ عُثْمَانَأَبْغَضَهُ اللَّهُ». رَوَى عَنْهُ عُثْمَانُ بن زُفَرَ. وَرَوَى عَنْ مَيْمُونِ بن مهْرَان، عَن ابن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اتَّخِذُوا الحَمَامَ المَقَاصيصَ، فَإِنَّهَا تُلْهِي الجِنَّ عَن صِبْيَانكُمْ». أخبرناه ابن قَحْطَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بن يحيى الحساني، قَالَ: حَدثنَا ابن بُرَيْدَةَ مُحَمَّدُ بن زِيَادٍ الحَنَفِيُّ، عَنْ مَيْمُونِ بن مِهْرَانَ. وَرَوَى عَنْ مَيْمُونِ بن مِهْرَانَ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَبَّرَتِ المَلائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ، وَكَبَّرَ أبو بَكْرٍ عَلَى فَاطِمَةَ أَرْبَعًا، وَكَبَّرَ عُمَرُ عَلَى أبي بَكْرٍ أَرْبَعًا، وَكَبَّرَ صُهَيْبٌ عَلَى عُمَرَ أَرْبَعًا». أَخْبَرَنَاهُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شيبَانُ بن فَرُّوخَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن زِيَادٍ، عَنْ مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابن عَبَّاس. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٥٠)]. • محمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران. قَالَ ابن حِبَّانَ: قَالَ ابن مَعِينٍ: ومُحَمَّد بن زِيَادٍ كَانَ يَضَعُ الحَدِيثَ. قَالَ أبو الحَسَنِ: مُحَمَّد بن زِيَادٍ صَاحِبُ مَيْمُونِ بن مِهْرَانَ كَذَّابٌ، يُحَدِّثُ بِنُسْخَةٍ، عَنْ مَيْمُونٍ بَاطِلَةٍ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٤٣)]. • مُحَمَّد بن زِيَاد الجَزرِي. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: مُحَمَّد بن زِيَاد، يقَالَ لَهُ: المَيْمُونِيّ، قَالَ عَبْد اللَّهِ بن أَحْمد: قَالَ أبي: مُحَمَّد بن زِيَاد المَيْمُونِيّ يحدث عَن مَيْمُون بن مهْرَان، كَانَ خبيثا ضَعِيفا، يضع الحَدِيث، وَكَانَ أَعور. روى عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابن عَبَّاس، قَالَ: «إِن الرّوح الأمين نفث فِي روعي، وَأَخْبرنِي أَنه لَا تخرج نفس حَتَّى يستكمل رزقها، فأجملوا فِي الطّلب، وَلَا يحملنكم استبطاء الرزق أَن تَطْلُبُوا بمعاصي اللَّه، فَإِن اللَّه لَا ينَال مَا عِنْده الا بِالطَّاعَةِ». قَالَ ابن حِبَّانَ: رَوَى عَنِ ابن عَجْلانَ، عَنْ أبي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ، لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا، وَقَالَ: «إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ عُثْمَانَ، أَبْغَضَهُ اللَّهُ». روى عَنهُ عُثْمَان بن زفر. قَالَ أبو الحَسَنِ: ومُحَمَّد بن زِيَاد الذِي روى حَدِيث ابن عجلَان، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، فَضيلَة عُثْمَان المَذْكُورَة هَا هُنَا لَيْسَ بِصَاحِب مَيْمُون بن مهْرَان. هَذَا رجل من أهل الكُوفَة يقَالَ لَهُ: مُحَمَّد بن زِيَاد الكافوري، لَا أعلم روى عَنهُ غير عُثْمَان بن زفر. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٣٣)]. • مُحَمد بن زياد الطحان اليشكري. سمعت مُحَمد بن سَعِيد بن عَبد الرحمن الحراني، يقول: سَمعتُ هلال بن العلاء، يقول: سَمعتُ أبا يوسف الصيدلاني، يقول: قدم مُحَمد بن زياد الرقة بعد موت ميمون بن مهران. حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: الميموني اسمه مُحَمد بن زياد الطحان، قَالَ: سَمِعْتُ ميمون بن مهران، قَالَ: سَمِعْتُ ابن عباس، قال: كبرت الملائكة على آدم أَرْبعًا. وكان كذَّابًا خبيثا. حَدَّثَنَا علي بن الحسين بن القاضي العسكري بالرقة، حَدَّثَنا عَبد الله مُحَمد بن يزيد العسكري عبدان، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد، عن ميمون بن مهران، عنِ ابن عباس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: كبرت الملائكة على آدم أَرْبعًا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حدَّثَني عَبد الله، عن أبيه قالَ:وسَألتُه عن مُحَمد بن زياد الميموني، فقال: أعور كذاب خبيث، يضع الحديث. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال: قَال لي غير يَحْيى بن مَعِين: اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم، ولا يعتد بهم، منهم من مُحَمد بن زياد. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن القمي، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد بن حنبل، قالَ: سَألتُ أبي عن مُحَمد بن زياد، كان يحدث عن ميمون بن مهران، قال: كذاب خبيث أعور، يضع الحديث. سمعتُ ابن حماد، قال السعدي: مُحَمد بن زياد الطحان كان كذَّابًا خبيثا، يحمل على ميمون بن مهران. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: مُحَمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران، متروك الحديث، وقال عَمْرو بن زرارة: مُحَمد بن زياد يتهم بوضع الحديث. وقال عَمْرو بن علي: مُحَمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران، كان متروك الحديث، منكر الحديث. سمعته يقول: ميمون بن مهران عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: زينوا مجالس نسائكم بالمغزل. حَدَّثَنَا القاسم بن يَحْيى بن نصر، حَدَّثَنا الربيع بن ثعلب، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد اليشكري، عن ميمون بن مهران، عنِ ابن عباس قال: كان لرسول الله ﷺ نعلان لها زمامان. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا شيبان (ح) وحدثنا إسماعيل بن إبراهيم الصيرفي، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن شبيب، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن معاوية الأنماطي، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد الطحان، عن ميمون بن مهران، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: اتخذوا الحمام المقاصيص في بيوتكم، فإنها تلهي الجن عن صبيانكم. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن ياسين، حَدَّثَنا مُحَمد بن معاوية الأنماطي، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد الطحان، عن ميمون، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ، سمن البقر وألبانها شفاء، ولحومها داء. بإسناده، عن النبي ﷺ؛ أنه سئل عن الأُذنين: أَمِنَ الرأس هن، أم من الوجه؟ قال: هما من الرأس. حَدَّثَنَا ابن ياسين، حَدَّثَنا مُحَمد بن معاوية، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد، حَدَّثَنا ميمون، عن ابن عباس، عَن النبي ﷺ، قَال: صوتان ملعونان في الدنيا والأخره: صوت مزمار عند نعمه، وصوت رنة عند مصيبة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن موسى الأبلي، حَدَّثَنا عُمَر بن يَحْيى الأبلي، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد، عن ميمون، عنِ ابن عباس؛ كان النبي ﷺ يمسح برأسه ثلاثة مرات، ورُبما أخذ بمقدمه، ثم مؤخره، ثم مقدمه. حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن ياسين، حَدَّثَنا مُحَمد بن معاوية الأنماطي، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد الطحان عن ميمون، عنِ ابن عباس؛ أَن رسُول الله ﷺ كان يصلي الضحى، حتى يقول الناس: ما يدعها، ثم يدعها، حتى يقول الناس: ما يصليها. حَدَّثَنَا أحمد بن إسماعيل الوساوسي، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد، حَدَّثَنا ميمون بن مهران، عنِ ابن عباس؛ أَن النَّبيّ ﷺ قَال: الا أدلكم على كلمه تنجيكم من الإشراك؟ اقرءوا: ﴿قُلْيَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ عند منامكم. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص السعدي، حَدَّثَنا محبوب بن عَبد الله النميري أبو غسان البصري، حَدَّثَنا محبوب بن عَبد الله النميري أبو غسان البصري، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد اليشكري، حَدَّثني ميمون بن مهران، عنِ ابن عباس؛ أن النبي ﷺ رأى رجلاً يسعى وبيده حمامة، فقال: شيطان في يد شيطان. وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ما من شاب حدث يطلب العلم يلتمس بذلك وجه الله ﷿، الاَّ خالط ذلك العلم لحمه ودمه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن موسى الأبلي، حَدَّثَنا عُمَر بن يَحْيى الأبلي، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد، عن ميمون، عنِ ابن عباس، عَن معاذ، عن النبي ﷺ، قَال: مفتاح السماوات قول: لا اله الاَّ الله. إما معاذ قالها عن نفسه، أو قال: عن النبي ﷺ، شك مُحَمد بن موسى. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا محمود بن خداش (ح) وحدثنا مُحَمد بن موسى الأبلي، حَدَّثَنا عُمَر بن يَحْيى، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد، عن ميمون بن مهران، عَن أَنَس قال: خدمت النبي ﷺ وكان يتوضأ للصلاة، ويمسح على الخفين. قال الشيخ: ولمحمد بن زياد هذا غير ما ذكرت من الحديث، وَهو بين الأمر في الضعفاء، يروي عن ميمون بن مهران أحاديث مناكير لا يرويها غيره، لا يتابعه أحد من الثقات عليها. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٢٩٦)]. • مُحَمَّد بن زِيَاد الطَّحَّان اليَشْكُرِي المَيْمُونِيّ. قَالَ ابن معِين: كَانَ كذابا خبيثا. وَقَالَ أَحْمد: مُحَمَّد بن زِيَاد المَيْمُونِيّ، أَعور، كَذَّاب خَبِيث، يضع الحَدِيث. وَقَالَ ابن معِين: اجْتمع النَّاس على طرح هَؤُلَاءِ النَّفر، لَيْسَ يذاكر بِحَدِيثِهِمْ، وَلَا يعْتد بهم - مِنْهُم مُحَمَّد بن زِيَاد. وَقَالَ السَّعْدِيّ: كَانَ كذابا خبيثا، يحمل على مَيْمُون بن مهْرَان. وَقَالَ النَّسَائِيّ: يروي عَن مَيْمُون بن مهْرَان، مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ البُخَارِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث، قَالَ عَمْرو بن زُرَارَة: مُحَمَّد بن زِيَاد يتهم بِوَضْع الحَدِيث. وَقَالَ الفلاس: مُحَمَّد بن زِيَاد صَاحب مَيْمُون بن مهْرَان كَانَ مَتْرُوك الحَدِيث، مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ بَين الأَمر فِي الضُّعَفَاء، يروي عَن مَيْمُون بن مهْرَان أَحَادِيث مَنَاكِير، لَا يُتَابِعه أحد من الثِّقَات عَلَيْهَا. [مختصر الكامل (ص ٦٥٥)]. • محمد بن زياد الميموني. عن ميمون بن مهران. يكذب. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٦٧).)]. • محمد بن زياد. روى عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، أن النبي ﵌ قال: «الأُذنان من الرأس». متروك. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٧٣)]. • محمد بن زياد. قال ابن معين: محمد بن زياد، الذي يقال له الطحان، يروي عن ميمون بن مهران، ليس هو صاحب أبي هريرة، متروك الحديث. [تاريخ أسماءالضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٧١)]. • محمد بن زياد. يحدث عن ميمون بن مهران. كذاب خبيث، أعور، يضع الحديث. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٣٦)]. • محمد بن زياد الميموني. كان كذابًا خبيثًا. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٥٨)]. • مُحَمَّد بن زِيَاد الجَزرِي اليَشْكُرِي الحَنَفِيّ. يروي عَن مَيْمُون بن مهْرَان وَغَيره الموضوعات [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ١٧٠)]. • محمد بن زياد الجزري اليشكري، ويقال: الحنفي. يروي عن ميمون بن مهران وغيره الموضوعات. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٠٩)]. • محمد بن زياد الطحان اليشكري الجزري الميموني. يروي عن ميمون بن مهران. قال يحيى: كذاب خبيث. وقال أحمد: كذاب خبيث، يضع الحديث. وقال عمرو بن علي: كان كذاباً، متروك الحديث. وقال السعدي والدارقطني: كذاب. وقال النسائي والبخاري وأبو حاتم الرازي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل ذكره في الكتب الا على جهة القدح فيه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٠)]. • محمد بن زياد اليشكري الطحان. عن ميمون بن مهران. قال أحمد بن حنبل وغيره: كذاب خبيث يضع الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥١)]. • محمد بن زياد اليشكري الميموني الطحان. عن ميمون بن مهران، وغيره. قال أحمد: كذاب خبيث يضع الحديث. قال الدارقطني: كذاب. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠١++)]. • محمد بن زياد اليشكري الميموني الطحان. [ت]. يروى عن ميمون ابن مهران، وغيره. وعنه شيبان بن فروخ، وعقبة بن مكرم، وجماعة. قال أحمد: كذاب أعور، يضع الحديث. وروى إبراهيم بن الجنيد وغيره،. عن ابن معين: كذاب. وقال ابن المديني: رميت بما كتبت عنه، وضعفه جدا. وقال أبو زرعة: كان يكذب. وقال الدارقطني: كذاب. قلت: له عن ميمون، عن ابن عباس - مرفوعا: اتخذوا الحمام المقاصيص فإنها تلهى الجن عن صبيانكم. وبه: سمن البقر وألبانها شفاء، ولحمها داء. وبه: زينوا مجالس نسائكم بالمغزل. وقد أدركه الفلاس. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢١)]. • محمد بن زياد اليشكري الميموني الطحان. قال أحمد: كذاب أعور، يضع الحديث. قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، لا يحل ذكره الا على وجه القدح. [الكشف الحثيث (ترجمةرقم ٦٦٥)]. • مُحَمَّد بن زِيَاد اليَشْكُرِي الطَّحَّان الأَعْوَر الفأفاء المَيْمُونِيّ. عَن مَيْمُون بن مهْرَان وَابْن عجلَان، قَالَ ابْن حَنْبَل وَغَيره كَذَّاب خَبِيث يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٥)]. • محمد بن زياد اليشكري. من كبار الوضاعين كذاب يضع، مق هو اليشكري الميموني صاحب ميمونة ابن مهران آفة في الوضع، وفي موضع ما علمت فيه سوى قول الحاكم أنه شيعي أخرج له البخاري في صحيحه. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٠)].