page 6936, entry [9615]Open original source
١٠٢٦٢ - عيسى بن شعيب بن ثوبان المدني • عيسى بن شُعَيب بن ثَوبان. مَدينيٌّ. عن فُلَيح، لا يُتابَع على حَديثه هَذا، وعُبيد بن أبي عُبَيد، مَجهولٌ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل إملاءً، قال: أَخبَرنا إِبراهيم بن المُنذِر، قال: حَدثنا عيسى بن شُعَيب بن ثَوبان، مَولَى بَني الدُّئِل، عن فُلَيح، عن عُبَيد بن أبي عُبَيد، عن أبي هُريرة، قال: صَلَّيت مع رَسُول الله ﷺ العَتَمَةَ، ثُم انصرفتُ، فَإِذا امرَأَة عِند بابي، فَسَلَّمت، ثُم فَتَحت ودَخَلتُ، فَبَينَا أَنا في مَسجِدي أُصَلّي، إِذ نَقَرَت البابَ، فَأَذِنت لَها فَدَخَلَت، فقالَت: إِنّي جِئت أَسأَلُك عن عَمَل عَمِلتُه، هَل لَه مِن تَوبَةٍ؟ قالَت: إِنّي زَنَيت وولَدتُه وقَتَلتُهُ، فَقلت لَها: ولا نِعمَة عَين، ولا كَرامَة، فَقامت وهي تَدعُو بِالحَسرة وتَقولُ: واحَسرتاهُ، أخلق هَذا الجَسَد للنار، قال: ثُم صَلَّيت مع رَسُول الله ﷺ الصُّبح مِن تِلك اللَّيلَة، ثُم جَلَسنا نَنتَظِر الإذن عَليه، فَأَذِن لَنا، فَدَخَلنا، ثُم خَرَج مَن كان مَعي وتَخَلَّفتُ، قال: ما لَك يا أَبا هُريرة؟ الك حاجَةٌ؟ فَقلتُ: يا رَسول الله، صَلَّيت معَك العَتَمَةَ، ثُم انصرفتُ، فَقَصَصت عَليه ما قالَت المَرأَةُ، فقال النَّبي ﷺ: ما قُلت لَها؟ قال: قُلت لَها: ولا نِعمَة عَين، ولا كَرامَة، فقال رسول الله ﷺ: بِئس ما قُلت لَها، أَما كُنت تَقرَأ هَذه الآيةَ: ﴿والَّذين لا يَدعُون مع الله الهًا آخَر ولا يَقتُلُون النَّفس التي حَرَّم الله الاَّ بِالحَقِّ﴾ قال أبو هُريرة: فَخَرَجت، فَلَم أَترُك بِالمَدينَة خُصًّا ولا دارًا الاَّ وقَعت عَلَيها، فَقلتُ: إِن يَكُن مِنكُم المَرأَة التي جاءَت الى أبي هُريرة البارِحَةَ، فَلتَأتِني ولتَستَبشر، فَلَما أَن صَلَّيت مع النَّبي ﷺ العَتَمَةَ، فَإِذا هي عِند بابي، فَقلت لَها: أَبشري، فَإِنّي قَد دَخَلت علىرَسُول الله ﷺ، فَذَكرت لَه ما قُلت، وما قُلت لَك، فقال رسول الله ﷺ: بِئس ما قُلت لَها، أَما تَقرَأ هَذه الآية، فَقَرَأتُها عَلَيها، فَخَرَّت ساجِدَةً، وقالَتِ: الحَمد لله الذي جَعَل لي مَخرَجًا وتَوبَةً مِما عَمِلتُ، إِن هَذه الجارية وابنَها حُرتين لوجه الله، وإِنّي قَد تُبت مِما عَمِلتُ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٩٧)]. • عيسى بن شعيب بن ثوبان المدني. مولى بنى الدئل. لا يعرف. روى عن فليح الشماسى، عن عبيد بن أبي عبيد، عن أبي هريرة، قال: صليت مع رسول الله ﷺ العتمة ثم انصرفت، فإذا أمرأة عند بابى فسلمت ثم دخلت، فبينا أنا في مسجد لى أصلى إذ نقرت الباب، فأذنت لها، فدخلت، فقالت: جئت أسألك هل لى من توبة! إنى زنيت وولدت فقتلته. فقلت لها: لا، ولا نعمة عين. فقامت تدعو بالخيرة وتقول: واحسرتاه! أخلق هذا الجسد للنار. الحديث بطوله. وفيه: إنه سأل النبي ﷺ، فقال: بئس ما قلت لها! أما كنت تقرأ: والذين لا يدعون مع الله الها آخر. وفيه: إنه بشرها فأعتقت رقبتين. وهذا خبر موضوع رواه إبراهيم بن المنذر الحزامى، عن عيسى هذا. [ميزان الاعتدال (٣/ ٣١٥)]. • عيسى بن شعيب بن ثَوْبان المدني، مولى بني دئل. لا يُعرف، ذكر في ترجمته حديثاً قال: إنه مرفوع، انتهى. وقد ذكر ابن حبان هذا الرجل في «ثقاته»، ولم يذكُر عنه راوياً سوى إبراهيم بن المُنذر الحِزَامي. [نثل الهميان (ص ٢٢٣)]. • عِيسَى بن شُعَيْب بن ثَوْبَان المدنِي. عَن فليح الشماسي لَا يعرف روى خَبرا بَاطِلا. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٤)].