page 6785, entry [9400]Open original source
١٠٠٤٩ - عمرو بن عبد الله أبو إسحاق السبيعي الكوفي • عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني. (وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رؤوس محدثي الكوفة، مثل: أبي إسحاق عمرو بن عبد الله، ومنصور والأعمش، وزبيد بن الحارث اليامي، وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس على صدق السنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا، لمَّا خافوا الا تكون مخارجها صحيحة. فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم، الا ما حكى أبو إسحاق عنهم. فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضتها الأمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها، كان الوقف في ذلك عندي الصواب؛ لأن السلف أعلم بقول رسول الله ﷺ وتأويل حديثه الذي له أصل عندهم. وقال وهب بن زمعة: سمعت عبد الله يقول: «إنما أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق». قال إبراهيم: وكذا حدثني إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير قال: سمعت مغيرة يقول غير مرة: «أهلك أهل الكوفة: أبو إسحاق وأعيمشكم هذا». قال إبراهيم: وكذلك عندي من بعدهم، إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان. فكان أبو نعيم: كوفي المذهب صدوق اللسان. وعبيد الله بن موسى: أغلى وأسوأ مذهباً، وأروى للأعاجيب التي تُضِلُّ أحلام من تبحر في العلم. وخالد بن مخلد: كان شتاماً معلناً بسوء مذهبه. وأمثالهم كثير. فما روى هؤلاء مما يقوي مذهبهم عن مشايخهم المغموزين وغير الثقات المعروفين، فلا ينبغي أن يغتر بهم الضنين بدينه، الصائن لمذهبه؛ خيفة أن يختلط الحق المبين عنده بالباطل الملتبس، فلا أجد لهؤلاء قولاً هو أصدق من هذا). [الرجال ص ١٢٥)]. • عمرو بن عبد الله، أبو إسحاق السبيعي الكوفي. وسمعت أبا زُرْعَة يقول: [سمعت ابن نُمَيْريقول:] سماع يونس بن أبي إسحاق، وزكريا، وزهير، من أبي إسحاق، بعد الاختلاط. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٥٠)]. • عمرو بن عبد الله، أبو إسحاق السبيعي. ثقة نبيل، شاخ ونسي. لم يضعفه أحد. وسمع منه ابن عيينة، وقد تغير شيئاً. ع [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٦)]. • عمرو بن عبد الله أبو إسحاق السبيعي. [ع]، من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم الا أنه شاخ ونسى ولم يختلط. وقد سمع منه سفيان بن عيينة، وقد تغير قليلا. وقال أبو حاتم: ثقة، يشبه الزهري في الكثرة. وقال فضيل بن غزوان: كان أبو إسحاق يقرأ القرآن في كل ثلاث. وقال غيره: كان أبو إسحاق صواما قواما. قلت: ولد في أيام عثمان، ورأى عليا وأسامة بن زيد، وفرض له معاوية العطاء ثلاثمائة في الشهر. وروى جرير، عن مغيرة، قال: ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق [والأعمش]. وقال الفسوى: قال ابن عيينة: حدثنا أبو إسحاق - في المسجد ليس معنا ثالث. وقال الفسوى: فقال بعض أهل العلم: كان قد اختلط، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٥)].