page 6522, entry [9112]Open original source
٩٧٦٢ - عُمَر بن عبد الله بن أبي خثعم اليمامي • عُمَر بن عَبد الله بن أبي خثعم. قلتُ: عُمَر بن عَبد الله بن أبي خثعم؟ قال: واهي الحديث، حدَّث عن يَحْيَى بن أبي كثير ثلاثة أحاديث، لو كانت في خمسمائة حديث لأفسدتها. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٦٠)]. • عُمَر بن عَبد الله بن أبي خثعم اليمامي. حدث عنه زيد بن الحباب وعمر بن يُونُس اليمامي وغيرهما، وحدث عُمَر عَن يَحْيى بن أبي كثير، وَهو منكر الحديث. حَدَّثَنَا أحمد بن جعفر بن البغدادي بحلب، حَدَّثَنا أبو هشام الرفاعي، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، حَدَّثَنا عُمَر بن عَبد الله، عَن يَحْيى بن أبي كثير، عَن أَنَس بن مالك قال: جَاء رجل الى النبي ﷺ فقال: مالي إن شهدت أن لا اله الاَّ الله، وكبرته، وحمدته،وسبحته؟ فقال رسول الله ﷺ: إن إبراهيم سأل ربه ﷿، فقال: يا رب، ما جزاء من هلل مخلصا من قلبه؟ فقال: يا إبراهيم، جزاؤه أن يكون كيوم ولدته أمه من الذنوب، قال: يا رب، فما جزاء من كبرك؟ قال: أُعْظِمُ مقامه، قال: يا رب، فما جزاء من حمدك؟ قال: الحمد مفتاح شكر، وخاتمة شكر، والحمد يعرج به الى رب العالمين، قال: يا رب، فما جزاء من سبحك؟ قَال: لا يعلم تأويل التسبيح الاَّ الله رب العالمين. وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عَن يَحْيى بن أبي كثير غير عُمَر بن عَبد الله. حَدَّثَنَا أحمد بن يَحْيى بن زهير، حَدَّثَنا مُحَمد بن عبادة، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل الختلي، حَدَّثَنا عُمَر بن خثعم اليمامي، حَدَّثني يَحْيى بن أبي كثير، عن عطاء بن أبي رباح، عَن أَنَس بن مالك، أَن رسُول الله ﷺ قَال: من صلى الغداة، ثم قال بعد ما ينصرف: لا حول ولا قوة الاَّ بالله، ولا حيلة ولا احتيال، ولا ملجأ ولا منجى، ولا مفر من الله لا اليه، سبع مرار، دفع الله عنه سبعين نوعا من البلاء. وهذا أَيضًا يرويه عُمَر بن خثعم عَن يَحْيى بن أبي كثير. حَدَّثَنَا بنان بن أحمد القطان، حَدَّثَنا عثمان بن أبي شيبة (ح) وحدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن نصر الرملي، واليسع بن أحمد بن اليسع بدمياط، قالا: حَدَّثَنا مؤمل بن يهاب، وقال اليسع: إهاب، قالا: حَدَّثَنا زيد بن حباب، حَدَّثَنا عُمَر بن عَبد الله بن أبي خثعم اليمامي، أخبرني يَحْيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة؛ أن رجلاً قال: يا رسول اللهِ، أقصر الصلاة في سفري؟ قَال: نَعم، إن الله يحب أن يؤخذ برخصه، كما يحب أن يؤخذ بفرائضه، قالوا: يا رسول اللهِ، فما الطهور على الخفين؟ قال: للمقيم يوم وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، ثم قال: عليكم من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا. حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا عُمَر بن عَبد الله بن أبي خثعم، عَن يَحْيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من قرأ سورة الدخان في ليلة، بات سبعون الف ملك يستغفرون له حتى يصبح. وبهذا الإسناد أحاديث حَدَّثَنَاهُ ابن سلم. وعمر بن عَبد الله له غير ما ذكرت من الحديث، وبعض حديثه لا يُتَابَعُ عَليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ١٢٥)]. • عمر بن عبد الله بن أبي خثعم اليمامي. حدث عَنهُ زيد بن الْحباب وَعمر بن يُونُس اليمامي وَغَيرهمَا، وَيحدث عَن يحيى ابن أبي كثير، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث، وَبَعض حَدِيثه لَا يُتَابع عَلَيْهِ - قَالَه ابن عدي. [مختصر الكامل (ص ٥٢٣)]. • عمر بن عبد الله بن أبي خثعم. يروي عن يحيى بن أبي كثير. قال البخاري: منكر الحديث ذاهب، وضعفه جداً. (¬١) [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢١٣)]. • عمر بن عبد الله بن أبي خثعم اليمامي. قال أبو زرعة: «واهي الحديث، حدث عن يحيى بن أبي كثير ثلاثة أحاديث، لو كانت في خمسمائة حديث لأفسدتها».وقال البزار: «روى عن يحيى أحاديث مناكير، وهو ضعيف الحديث جدّاً». وقال البخاري: «ذاهب الحديث». وأما تفرقة أبي الفرج بين عمر بن عبد الله بن الرومي الراوي عن شريك، وبين عمر بن عبد الله بن الرومي الراوي، عن سالم فما إخاله صواباً؛ لأني لم أر من ذكرهما، إنما الذي رأيت واحداً، ولو كان خالف بينهما في الطبقة لتأتى له مقصوده، ولكن ذكرهما من طبقة واحدة فقوي الظن، وترجح بأنهما ترجمة واحدة، والله تعالى أعلم. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٤٣١)]. • عمر بن عبد الله بن أبي خثعم اليمامي. وهاه البخاري، وغيره. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٥)]. • عمر بن عبد الله بن أبي خثعم اليمامي. عن يحيى بن أبي كثير. قال البخاري: ذاهب الحديث. ت ق [المغني في الضعفاء (٢/ ١٢١)]. • عمر بن عبد الله بن أبي خثعم اليمامي. [ت، ق]. هو عمر بن أبي خثعم، ينسب الى جده. ويقال: عمر بن خثعم. روى عن يحيى بن أبي كثير، له حديثان منكران: من صلى بعد المغرب ست ركعات. ومن قرأ الدخان في ليلة. حدث عنه زيد بن الحباب، وعمر بن يونس اليمامى، وغيرهما. وهاه أبو زرعة. وقال البخاري: منكر الحديث ذاهب. أبو هشام الرفاعي، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عمر بن عبد الله، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أنس: جاء رجل الى رسول الله ﷺ فقال: مالى إن شهدت أن لا اله الا الله وكبرته وحمدته وسبحته؟ فقال: إن إبراهيم ﵇ سأل ربه، فقال: يا رب، ما جزاء من هلل مخلصا من قلبه؟ قال: جزاؤه أن يكون كيوم ولدته أمه من الذنوب. قال: يا رب، فما جزاء من كبرك؟ قال: عظم مقامه. قال: يا رب، فما جزاء من حمدك؟ قال: الحمد مفتاح شكرى، والحمد يعرج به الى رب العالمين. قال: فما جزاء من سبحك؟ قال: لا يعلم تأويل التسبيح الا رب العالمين. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢١٩)].