page 6504, entry [9093]Open original source
٩٧٤٣ - عمر بن صالح بن أبي الزاهرية أبو حفص الأزدي البصري • عمر بن صالح. أبو حفص الأزدي البصري. عن: أبي جمرة أو أبي جمرة، وسعيد بن أبي عروبة. مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٥٨)]. • عمر بن صالح. أبو حفص الأزدي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٢٧)]. • عمر بن صالح. يروي عن أبي حمزة. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٩٤)]. • عُمر بن صالح بن أبي الزاهِريَّة الأَزدي. بَصريٌّ. لا يُتابَع على حَديثه، ولا يُعرَف الاَّ به. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عُمر بن صالح بن أَبي الزاهِريَّة الأَزدي، بَصري، مُنكر الحديث. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه عُبَيد المُلَقَّبُ: عُبَيدالعِجلُ، وأَحمَد بن أَصرم، ومُحمد بن مُوسَى، وغَيرُهُم، قالُوا: حَدثنا داوُد بن رُشَيد، قال: حَدثنا عُمر بن صالح بن أَبي الزاهِريَّة، عن أبي حَمزَة، عن ابن عَباس، قال: وفَد على النَّبي ﷺ وفد مِن دَوس، وهُم أَزِد شَنُوءَة، فقال رسول الله ﷺ: مَرحَبًا بِالأَزد أَحسَن الناس وجُوهًا، وأَطيَبه أَفواهًا، وأَعظَمُهُ أَمانَة، أَنتُم مِنّي وأَنا مِنكُم، شِعارُكُم يا مَبرُورُ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٦٦)]. • عُمَر بن صالح. بصري، يُكَنَّى أبا حفص. يروى عَن أبي جَمْرَة. متروك الحديث. قال لنا ابن حماد: قاله أحمد بن شُعَيب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، حَدَّثَنا أبو إسماعيل الترمدي، حَدَّثَنا عُمَر بن حفص الثقفي، حَدَّثَنا عُمَر بن صالح أبو حفص البصري. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد الله بن سليمان الأنطاكي، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا عُمَر بن صالح، قَالَ: سَمِعْتُ أبا جَمْرَة يقول: سَمعتُ ابن عباس، يقول: قدم على رسول الله ﷺ أربع مِئَة رجل، أو أربع مِئَة أهل بيت من الأزد، فقال رسول الله ﷺ: مرحبا بالأزد، أحسن الناس وجوها، وأشجعهم قلوبا، وأطيبهم أفواها، وأعظمهم أمانة، شعاركم: يا مبرور. حَدَّثَنَا أبو الفياض واثلة بن الحسن الأنصاري بعرفة، حَدَّثَنا يَحْيى بن عثمان، حَدَّثَنا عُمَر بن صالح، عَن أبي جَمْرَة، عنِ ابن عباس قال: أمر رسول الله ﷺ بقتل ستة في الحرم، أو قال خمسة، الشك من أبي جَمْرَة: الحدأة، والغراب، والحية، والعقرب، والفأرة، والكلب العقور. ولعمر بن صالح غير ما ذكرت من الحديث يسير عَن أبي جَمْرَة، وعامة ما يرويه غير محفوظ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٥٧)]. • عمر بن صَالح أبو جَعْفَر. بَصري قَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك عَن أبي حَمْزَة، مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ غير مَحْفُوظ. [مختصر الكامل (ص ٥١٥)]. • عمر بن صالح بن أبي الزاهرية. واسطي. عن أبي جمرة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٧٤)]. • عمر بن صالح بن أبي الزاهرية، أبو حفص الأزدي البصري. يروي عن أبي حمزة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث، وكان إبراهيم بن موسى يحمل عليه. وقال النسائي، والدارقطني، والأزدي: متروك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢١١)]. • عمر بن صالح بن أبي الزاهرية الأزدي الأوقص. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: «ضعيف الحديث، بصري سكن دمشقن وليس بقوين، روى عن أبي جمرة منكرات». وقال ابن عدي: «وعامة ما يرويه غير محفوظ». وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم».وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وذكره أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات». وأبو العرب، وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء. وقال الحاكم، والنقاش: «روى عن: قتادة، ومقاتل أحاديث موضوعة». وذكر الصريفيني أن الحاكم خرج حديثه في «مستدركه» فإن كان حفظه فيحمل على أنه خرَّج له من غير رواية عن هذين الشيخين، وما إخاله خصهما بالذكر الا لمعنى أراده، والله تعالى أعلم. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٤١٧)]. • عمر بن صالح البصري. عن أبي جمرة. قال أبو حاتم: ضعيف. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٤)]. • عمر بن صالح البصري. عن أبي جمرة. قال أبو حاتم: ضعيف. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٢٠)]. • عمر بن صالح البصري أبو حفص الأزدي. يروى عن أبي جمرة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. كان إبراهيم بن موسى الفراء يحمل عليه. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وهذا هو عمر بن صالح ابن أبي الزاهرية. داود بن رشيد، حدثنا عمر، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قال: وفد على النبي ﷺ وفد من دوس - وهم أزد شنوءة - فقال رسول الله ﷺ: مرحبا بالازد، أحسن الناس وجوها، وأطيبهم أفواها، وأعظمهم أمانة، أنتم منى، وأنا منكم، شعاركم يا مبرور. رواه جماعة عن داود. وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: حدثنا عمر بن صالح الأزدي، حدثنا أبو جمرة، عن ابن عباس، قال: كتب رسول الله ﷺ الى حى من العرب يدعوهم الى الاسلام، فلم يقبلوا الكتاب، فقال النبي ﷺ: أما إنى لو بعثت به الى قوم بشط عمان من أزد شنوءة وأسلم لقبلوه، ثم بعث رسول الله ﷺ الى الجلند ايدعوه الى الاسلام فقبله وأسلم، وبعث بهدية، فقدمت وقد قبض رسول الله ﷺ، فجعل أبو بكر الهدية موروثا، ومنحها بنى فاطمة وبنى العباس. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢١٤)]. • عمر بن صالح البصري، أبو حفص الأَزْدي. لم يذكر فيه تعديلاً بل تجريحاً، وقد ذكره ابن حبان في «الثقات». [نثل الهميان (ص ١٩٥)]. • عمر بن صالح البصري أبو حفص الأزدي. يروي عَن أبي جمرة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف، كان إبراهيم بن موسى الفراء يحمل عليه. وقال النَّسَائي والدارقطني: متروك. وهذا هو عمر بن صالح بن أبي الزاهرية. داود بن رشيد: حدثنا عمر، عَن أبي جمرة، عَنِ ابنعباس ﵄ قال: وفد على النبي ﷺ وفد من دَوْس وهم أَسْد (صح) شنوءة فقال رسول الله ﷺ: مرحبا بالأزد أحسن الناس وجوها وأطيبه أفواها وأعظمه أمانة أنتم مني وأنا منكم شعاركم: يا مبرور. رواه جماعة عن داود. وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: حدثنا عمر بن صالح الأزدي حدثنا أبو جمرة، عَنِ ابن عباس ﵄ قال: كتب رسول الله ﷺ الى حي من العرب يدعوهم الى الإسلام فلم يقبلوا الكتاب فقال النبي ﷺ: أما إني لو بعثت به الى قوم بشط عُمان من أزد شنوءة وأسلم لقبلوه، ثم بعث رسول الله ﷺ الى الجُلُنْدَى يدعوه الى الإسلام، فقبل وأسلم وبعث بهدية فقدمت وقد قبض رسول الله ﷺ فجعل أبو بكر الهدية موروثا وفسخها ببني فاطمة وببني العباس، انتهى. والحديث الأول أخرجه العقيلي من طريق داود وقال: لا يتابع على حديثه، وَلا يعرف الا به. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات". قلت: وَلا عبرة بذلك، فإن أحاديث هذا الرجل تدل على وهنه، لا سيما وقد قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: رُئِي سكران. [لسان الميزان (٦/ ١١٥)].