page 6412, entry [8998]Open original source
٩٦٥١ - عمر بن جعفر بن عبد الله أبو حفص الوراق البصري الحافظ • عمر بن جعفر بن عبد الله أبو حفص الوراق البصري. قال البرقاني: قال لي أبو بكر أحمد بن عمر البقال: قال أبو محمد السبيعي: عمر البصري كذاب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٦)]. • عمر بن جعفر بن عبد الله أبو حفص الوراق. روى عن: أبي خليفة القاضي عند الحاكم. ووصفه الخطيب بالحفظ، قال: «وكان الناس يكتبون بإفادته، ويسمعون بانتخابه على الشيوخ». وقال محمد بن أبي الفوارس: «حدث بشيء يسير، وكانت كتبه وردية». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٧٥)]. • عمر بن جعفر البصري الحافظ. ثقة. كذبه أبو محمد السبيعي. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٠)]. • عمر بن جعفر البصري الحافظ. صدوق. وقال أبو محمد السبيعي: كذاب. وقال غيره: يخطئ كثيراً. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١١)]. • عمر بن جعفر البصري الحافظ. انتخب الكثير على البغاددة، وكان صدوقا إن شاء الله. حدث عن أبي خليفة، وعبدان، وله خطأ وأوهام، وقد كان الدارقطني يتتبع خطأه فيما انتقاه على أبي بكر الشافعي خاصة، ([ورتب ذلك في كراريس، وذلك يدل على تغفيله وضعفه لكثرة ذلك]). قال الخطيب: وكان أبو محمد السبيعى يقول فيه: كذاب، قال ابن أبي الفوارس: كانت كتبه ردية. مات سنة سبع وخمسين وثلثمائة، وله سبع وسبعون سنة. حدث عنه ابن رزقويه، وعلى بن أحمد الرزاز. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٣)]. • عمر بن جعفر البصري الحافظ. انتخب الكثير على البغاددة وكان صدوقا إن شاء الله. حدث عَن أبي خليفة وعبدان. وله خطأ وأوهام وقد كان الدارقطني يَتَّبَّع خطأه فيما انتقاه على أبي بكر الشافعي خاصة. قال الخطيب: وكان أبو محمد السبيعي يقول فيه: كذاب كذاب. وقال ابن أبي الفوارس: كانت كتبه رديئة. مات سنة ٣٥٧ وله ٧٧ سنة. حدث عنه ابن رزقويه وعلي بن أحمد الرزاز. انتهى. وقال الخطيب: رأيت الرسالة التي كتبها الدارقطني الى طاهر بن محمد الخاركي في أوهام عمر البصري فيما انتقاه على أبي بكر فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر غير موضعين، أو ثلاثة. قال: وجمع أبو بكر الجعأبي أوهام عمر فيما حدث به ونظرت في ذلك فرأيت أكثرها قد حدث به عمر على الصواب بخلاف ما حكى عنه الجعابي. وسمعت أبا بكر البرقاني يقول: لم أزل أسمع الناس يقولون: إن عمر ممن وفق في الانتخاب وكان الناس يكتبون بانتخابه كثيرا. وقال الخطيب: أخبرنا البرقاني قال: قال لي أبو بكر أحمد بن عمر البقال: ذكر لي أبو محمد بن السبيعي قومايكذبون في الحديث فقال: عمر البصري كذاب، فقلت له: كذاب؟! فقال: كذاب كذاب وحلف أنه كذاب. ثم قال لي: انصرفت يوما من مجلس ابن ناجية وقد قرأ علينا مسند فاطمة بنت قيس والجزء معي فدخلت على الباغندي فقال لي: من أين؟ فقلت: كنا عند ابن ناجية فقال: أيش مر بكم اليوم؟ فقلت: مسند فاطمة بنت قيس فقال لي: مر فيه عن إسماعيل بن رجاء عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس حديث: الجساسة؟ قال: فتصحفت الجزء فلم يكن فيه فقلت له: لا، ليس فيه. فقال: اكتب، قلت: مَن ذكرت؟ فقال: ذكر أبو بكر بن أبي شيبة عن فلان عن آخر عن إسماعيل بن رجاء فلما كتبت الحديث قلت له: سمعته من أبي بكر؟ فقال لي: ذكر فراجعته ثلاث مرات فقال: حَدَّثَنا فلان حَدَّثَنا فلان حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي شيبة فكتبت ما ذكره وانصرفت. فذاكرت عمر البصري بعد ذلك به فقال لي: عندي عن الباغندي مِئَة الف حديث والله ما عندي هذا أحب أن أراه في الأصل فأخرجت له الأصل فقال: حدثني به، فحدثته. ثم لما كان بعد مدة جاءني فتذاكرنا بشيء وقضي أنا تذاكرنا بحديث من حديث فاطمة بنت قيس، فقال لي عمر البصري: إسماعيل بن رجاء عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس فقلت: ما له وأخذت أريه أني ما سمعت بهذا، فقال: نعم، هذا حديثي في الدنيا ولي قصة في هذا، قلت: أيش هو؟ حدثني قال: جئت يوما الى الباغندي فقال لي: ذكر أبو بكر بن أبي شيبة .. الى أن أتى على الحديث كما حدثته به ونسي المشؤم أني أنا حدثته به فعلمت أنه كذاب وسقط من عيني. قال الخطيب: حدثنا به أبو نعيم الحافظ حَدَّثَنا أبو بكر بن المقرئ حَدَّثَنا الباغندي حدثنا محمد بن عبيدة الحافظ حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي شيبة حَدَّثَنا محمد بن بشر العبدي حَدَّثَنا مالك بن مغول عن إسماعيل بن رجاء بسنده فذكر حديث الطلاق. قال الخطيب: والأثرم ليس هو أحمد بن محمد بن هانئ صاحب أحمد بن حنبل، وإنما هو محمد بن المعلى، بينه الحاكم أبو عبد الله في روايته لهذا الحديث، عَن أبي محمد السبيعي. [لسان الميزان (٦/ ٧٤)].