page 6360, entry [8924]Open original source
٩٥٧٧ - عمار بن مُحَمَّد أبو اليقظان بن أُخْت سفيان الثوري • عمار بن مُحَمَّد بن أُخْت سُفْيَان الثَّوْريّ. قال الجوزجاني عنه وعن سيف ابن أخت سفيان الثوري: ليسا بالقويين في الحديث ولا قريباً. [أحوال الرجال ص ٨٧ رقم ١٢٢)]. • عمار بن مُحَمَّد بن أُخْت سُفْيَان الثَّوْريّ. كنيته أبو اليَقظَان، من أهل الكُوفَة. يروي عَن: الأَعْمَش، وَالثَّوْري. روى عَنهُ الحسن بن عَرَفَة، والعراقيون. كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ، وَكثر وهمه، حَتَّى اسْتحق التّرْك من أَجله. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٩٥)]. • عمار بن محمدابن أخت سفيان الثوري. يكنى أبا اليقظان، كوفي. يروي عن الأعمش. قال ابن حبان: كان ممن فحش خطؤه، وكثر همه، فاستحق الترك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٢)]. • عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري. يروي عن: ليث بن أبي سليم. قال الدوري، عن يحيى: «لم يكن به بأسٌ». وفي رواية البادا عنه: «أخوه سيف كذاب، وعمار أكبرهما». وقال علي بن حجر: «كان عمار ثبتاً، ثقة». وقال الأبار، عن أبي معمر القطيعي: «ثقة». وقال سفيان الثوري: «إن نجا أحد من أهل بيتي فعمار». وقال الحسن بن عرفة: «كان لا يضحك، وكنا لا نشك أنه من الأبدال». وقال الجوزجاني: «ليس بالقوي في الحديث». وقال أبو حاتم: «ليس به بأسٌ، يكتب حديثه». وقال أبو زرعة: «ليس بقوي، وهو أحسن حالاً من عمار بن سيف». وفي «تاريخ البخاري الكبير»: «وقال عمرو بن محمد، ثنا أبو اليقطان، عمار بن محمد، وكان أوثق من سيف، حديثه في الكوفيين». وقال محمد بن سعد: «كان ثقة كثير الحديث». وخرَّج مسلم بن الحجاج حديثه في «الصحيح». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٤٩١)]. • عمار بن محمد ابن أخت الثوري. تركه ابن حبان، وهو ثقة. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٨)]. • عمار بن محمد بن أخت سفيان الثوري. ثقة. قال ابن حبان: استحق الترك. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. م ت ق [المغني في الضعفاء (٢/ ١٠٤)]. • عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري. [م ت، ق]. أحد الاولياء. يكنى أبا اليقظان. ثقة. روى عن منصور وجماعة. وعنه أحمد، وزياد ابن أيوب، وطائفة. قال الحسن بن عرفة: كان لا يضحك، وكنا لا نشك أنه من الابدال. قال على بن حجر: ثبت حجة. وقال فيه أبو حاتم وغيره: لا بأس به. وأما ابن حبان فقال: كان ممن فحش خلافه وكثر وهمه [حتى استحق الترك]. وقال الجوزجانى: عمار وسيف ابنا أخت الثوري ليسا بالقويين. قلت: لم ينصف أبو إسحاق، فإن سيفا ليس بثقة، وعمار فصدوق. وثقة ابن سعد فأرخ موته في سنة اثنين وثمانين ومائة. وقال البخاري: ([عمار بن محمد - مجهول حديثه منكر])، حدثنى محمد، حدثنا أبو همام، حدثنا عمار بن محمد، حدثنا ليث، عن القاسم، عن أبي هريرة - مرفوعا: من نزعت منه الرحمة فهو شقى. أجاز لنا الخضر بن عبد الله، وأحمد بن سلامة، عن ابن كليب - أن على بن أبي طالب أخبرهم، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا الحسن ابن عرفة، حدثنا عمار بن محمد، عن الصلت بن قويد الحنفي، سمع أبا هريرة يقول: سمعت خليلي أبا القاسم ﷺ يقول: لا تقوم الساعة حتى لا تنطح ذات قرن جماء. مات عمار في أول سنة اثنتين وثمانين ومائة، وجاء عن أبي حاتم أيضا أنه لا يحتج به. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٧٨)].