page 6025, entry [8445]Open original source
٩١٠٦ - عفان بن سيار الجرجاني • عفان بن سَيَّار الباهلي أبو سعيد الجرجاني. قيل: عفان بن سَيَّار الجرجاني؟ قَال: ربما أُنكر، وذكر غير حديث منكر من روايته، ورأيته يسيء الرأي فيه. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٩٥)]. • عفان بن سيار الجُرْجَاني. (قال البرذعي: سَمِعتُ أبا زُرْعَة يقول: كذاب يكذب على من لقي، ويحدث عمّن لم يلقه، ويحدث عن قوم قد ماتوا قبل أن يولد بنحو عشر سنين. قلتُ: من هذا مات قبل أن يولد؟ قال: عفان بن سيار الجُرْجَاني، مات في سنة مات فيها ابن المبارك، وقد حدث هذا عنه. وحمل الى أبي زُرْعَة كُتُبًا رواها بالمراغة، فكان أبو زُرْعَة يوقفني على حديث حديث من رواياته، ويعجب في إقدامه على الكذب، فكان فيما رأى من روايته عن مُحَمَّد بن كثير العبدي، عن عمرو بن أبي قيس، عن عطية، عن أبي سعيد: " اتقوا فراسة المؤمن ".فقال: ينبغي أن يكون نظر في كتاب عن مُحَمَّد بن كثير الكوفي، عن عمرو بن قيس، عن عطية، فظن أن هذا مُحَمَّد بن كثير، هو العبدي، ولم يفرق بين عمرو بن قيس المُلائِي، وبين عمرو بن أبي قيس. ثم نظر في ذلك الكتاب، فرأى فيه حديثًا رواه عن إبراهيم بن عَبد الله النُمَيْري، عن بقية الزهراني: " أن ثابتًا البُنَاني كان يمشي بين القبور، فسمع قائلا يقول: لا يغرنك سكوتها، فكم من مغموم فيها ". فقال يا أبا عثمان: هذا أعجب من كل شيء مر بنا، أنا حدثته بهذا عن روح بن عَبد المؤمن، عن إبراهيم، وإبراهيم هذا لا أعرفه، الا أن روحًا حَدَّثنا عنه بهذا الحديث، وعسى أن لا يكون روى شَيْئًا غير هذا، ولا يكون كتب عنه أحد، فرأيت شَيْئًا أفظع من هذا. ثم قال لي: بادر بكتبك الى مُحَمَّد بن خَلاَّد، ومُحَمد بن مالك، ومن هناك، ولا تقصر فيه، فإن هذا آفة من الآفات. (١/ ٤٤٣) [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٤٤٢)]. • عَفان بن سَيار الجُرجانيُّ. ولا يُتابَع على رَفع حَديثه. حدثنا عَلي بن مُحَمد بن سَلم، حَدثنا إِسحاق بن إِبراهيم الإستَراباذي، قال: حَدثنا عَفان بن سَيار الباهِلي، حَدثنا مُحمد بن مُسلم، عن عَمرو بن دينار، عن عِكرمة، عن ابن عَباس، أَنَّ العَباس بن مِرداس أَتَى رَسول الله ﷺ، فقال النَّبي ﷺ لبِلال: اقطَع، فقال: يا نَبي الله، لا أَعُودُ، قال: فانطَلَق به، فَأَعطاه أَربَعين دِرهَمًا وحُلَّةً. حدثناه بِشر بن مُوسَى، حَدثنا الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان، حَدثنا عَمرٌو، عن عِكرمة قال: أَتَى شاعِر الى النَّبي ﷺ فقال: يا بِلال، اقطَع عنّي لسانُهُ، فَأَعطاه أَربَعين دِرهَمًا وحُلَّةً، فقال: قَطَعت والله لساني، قَطَعت والله لساني. قال الحُميديُّ: يُقال: إِنه عَباس بن مِرداس، يَعني الشاعِرَ. حَديث ابن عُيَينَة أَولَى. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٣٠)]. • عفان بن سيار الجرجاني. ليس بحجة، وصل حديثاً مرسلاً. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٧)].