Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عطاء بن عبد الله بن مسلم الخراساني

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 5985, entry [8402]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 5985, entry [8402]Open original source
٩٠٦٣ - عطاء بن عبد الله بن مسلم الخراساني • عطاء بن عبد الله. وهو ابن أبي مسلم البلخي، مولى المهلب بن أبي صفرة. قال أبو عبد الله: سألت عبد الله بن عثمان بن عطاء عن عطاء؟ قال: سكن الشام، سمع سعيد بن المسيب. رَوَى عَنه مالك ومعمر. قال الحسن عن ضمرة عن ابن عطاء: مات سنة خمس وثلاثين ومائة، وولد سنة خمسين. قال سليمان بن حرب: حَدَّثَنا حماد بن زيد، حَدَّثَنا أيوب، حدثني القاسم بن عاصم قال: قلت لسعيد بن المسيب: إن عطاء الخراساني حدثني عنك أن النبي ﷺ أمر الذي وقع على امرأته في رمضان بكفارة الظهار، فقال: كذب ما حدثته، إنما بلغني أن النبي ﷺ قال له: «تصدق تصدق». [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٩١)]. • عطاء الخراساني. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٥٥)]. • عَطاء بن عَبد الله الخُراساني. مَولَى المُهَلَّب بن أبي صُفرَةَ. حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: حَدثنا أَيُّوبُ، قال: حَدثني القاسِم بن عاصِم، قال: قُلت لسَعيد بن المُسَيَّبِ: إِن عَطاءً الخُراساني حَدثني عنك، أَنَّ النَّبي ﷺ أَمَر الذي واقَع أَهلَه في رَمَضان بِكَفارَة الظِّهار، فقال: كَذَب، ما حَدَّثتُهُ، إِنما بَلَغَني أَنَّ النَّبي ﷺ قال لَه: تَصَدَّق تَصَدَّق. حدثنا مُحمد بن عَلي، قال: حَدثنا سَعيد بن مَنصُور، حَدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، عن خالد الحَذاءُ، عن القاسِم بن عاصِم، قال: قُلت لسَعيد: ما حَديث حَدثناه عنك عَطاء الخُراسانيُّ؟ قال: ما هو؟ قُلتُ: فيالذي وقَع على امرَأَتِه في رَمَضان، قال: أَعتِق رَقَبَةً، أو أهد بَدَنَةً، قال: كَذَب عَطاء، إِنما ذاك فُلان، وأَشار الى مَنزِله، جاء الى رَسُول الله ﷺ فقال: إِنّي وقَعت على امرَأَتي في رَمَضان، فقال: هَل عِندَك تَمرٌ؟ قال: لا، فقال: اجلس، فَجيء بِعَرَق فيها عِشرون صاعًا، أو نَحو منها، فقال: هاك هَذا فَتَصَدَّق به، قال خالد فيما أَحسَبُ: قال: ما لأَهلي طَعام، قال: فَأَطعِمه أَهلَكَ. حدثنا يَحيَى بن عُثمان، حَدثنا أبو صالح، قال: حَدثني اللَّيث، قال: حَدثني عَمرو بن الحارِث، عن أَيوب السَّختياني، عن القاسِم، أَنه قال لسَعيد بن المُسَيَّبِ: إِن عَطاء بن أبي رَباح حَدثني، أَنَّ عَطاءً الخُراساني حَدَّث عنك، في الرَّجُل الذي أَتَى رَسول الله ﷺ وقَد أَفطَر في رَمَضان، أَنه أَمَرَه بِعِتق رَقَبَة، فقال: لا أَجِدُها، قال: فأهد جَزُورًا، قال: ولا أَجِدُها، قال: فَتَصَدَّق بِعِشرين صاعًا مِن تَمرٍ، قال سَعيدٌ: كَذَب الخُراساني، إِنما قال: تَصَدَّق تَصَدَّق. حدثنا عَبد الله، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا بَهز، حَدثنا هَمام، قال: حَدثنا قَتادة، أَنَّ مُحمد بن عُبَيد، وسَعيد بن يَزيد حَدَّثاه قال هَمام فيما أَحسَبُ: قال: قُلنا لسَعيد بن المُسَيَّبِ: إِن عَطاءً الخُراساني قَد حَدثنا عنك في الذي يَقَع بِامرَأَتِه في رَمَضان، أَنَّ النَّبي ﷺ قال لَه: أَعتِق رَقَبَةً، قال: كَذَب عَطاء، إِنما قال لَه: تَصَدَّق تَصَدَّق، ثَلاثًا، قال: ما أَجِد شَيئًا، قال: فَأُتي النَّبي ﷺ بِمِكتَل فيه تَمرٌ، قَريب مِن عِشرين صاعًا، قال فقال: تَصَدَّق بِهذا. حدثنا عَبد الله، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا عَفان، حَدثنا هَمام، قال: أَخبَرنا قَتادة، أَنَّ مُحَمدًا، وعَونًا، حَدَّثاه أَنهما قالا لسَعيد بن المُسَيَّبِ: إِن عَطاءً الخُراساني حَدثنا عنك، في الذي وقَع بِأَهله في رَمَضان، أَنَّ النَّبي ﷺ أَمَرَه أَن يُعتِق رَقَبَةً، قال: كَذَب عَطاءٌ، ثُم ذَكَر نَحوهُ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ١٧)]. • عَطاء بن أبي مُسلم الخُرَاسَانِي. وَاسم أَبِيه: عبد الله، وَقد قيل: ميسرة، كنيته أبو أَيُّوب، وَقد قيل: أبو مَسْعُود. يروي عَن: سعيد بن الْمسيب، وَالزهْرِيّ. روى عَنهُ: مَالك، وَمعمر. أَصله من بَلخ، مولى المُهلب بن أبي صفرَة، وعداده فِي البَصريين، وَإِنَّمَا قيل الخُرَاسَانِي؛ لِأَنَّهُ دخل خُرَاسَان وَأقَام بهَا مُدَّة طَوِيلَة ثمَّ رَجَعَ الى العرَاق، فنسب الى خُرَاسَان لطول مكثه بهَا. وَكَانَ مولده سنة خمسين، وَمَات سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة بأريحا، فَحمل وَدفن بِبَيْت المُقَدّس، وَكَانَ من خِيَار عباد الله، غير أَنه رَدِيء الحِفْظ، كثير الوَهم، يخطئ وَلَا يعلم، فَحمل عَنهُ، فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الاحْتِجَاج بِهِ. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٣٠)]. • عطاء بن عَبد الله. هو ابن أبي مسلم، وأَبُو مسلم اسمه ميسرة خراساني بلخلي، مولى المهلب بن أبي صفرة، سكن الشام، ومن الشام بيت المقدس، وعطاء يُكَنَّى أبا عثمان. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي داود، حَدَّثَنا حيوة، حَدَّثَنا ضمرة، عن عثمان بن عطاء قال: هلك عطاء الخراساني سنة خمس وثلاثين ومِئَة. حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا الليث بن عبدة، حَدَّثَنا الحسنبن واقع، حَدَّثَنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن عطاء الخراساني قَال: مَا رأيتُ فقيها أفقه إذا وجدته من شامي. حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا الحسن بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا عَبد الله بن صالح، حَدَّثني الليث، عن عَمْرو بن الحارث، عن أيوب السختياني، عَنِ القاسم، أنه قال لسعيد بن المُسَيَّب، إن عطاء بن أبي رباح حَدَّثني، أن عطاء الخراساني حدثه [عنك]؛ في الرجل الذي أتى رسول الله ﷺ، وقد أفطر في رمضان، أنه أمره أن يعتق رقبة، فقال: لا أجدها، قال: فاهد جزورا، قَال: لا أجدها، قال: فتصدق بعشرين صاعا من تمر، فقال سَعِيد له: كذبك الخراساني، إنما قال له: تصدق، تصدق. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان سألت يَحْيى بن مَعِين عن عطاء الخراساني، فَقال: ثِقةٌ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: عطاء بن عَبد الله، هو ابن أبي مسلم الخراساني بلخي، مولى المهلب بن أبي صفرة، قال مُحَمد: سأل عَبد الله بن عثمان بن عطاء، فقال: هو مولى المهلب بن أبي صفرة، كان من أهل بلخ، سكن الشام، سمع سَعِيد بن المُسَيَّب، وروى عنه مالك، ومعمر، وابن جُرَيج، قال الحسن: عَن ضمرة، عنِ ابن عطاء، قال: مات أبي سنة خمس وثلاثين ومائة، ومولده سنة ستين. قال سليمان بن حرب: حَدَّثَنا حماد بن زيد، حَدَّثَنا أيوب، حَدَّثني القاسم، قالَ: قُلتُ لسعيد بن المُسَيَّب: إن عطاء الخراساني حَدَّثني عنك، أن رسول الله ﷺ أمر الذي وقع على امرأته في رمضان بكفارة الظهار، فقال: كذب، ما حدثته، بلغني؛ أن النبي ﷺ قَال له: تصدق تصدق. في كتأبي بخطي، عن مُحَمد بن عُمَر بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أبو عُمَر، حَدَّثَنا ضمرة، عنِ ابن عطاء، عن أبيه، قَال: قَال لي رجل من رهط أويس: يا أبا عثمان، تدري أويس من؟ قلت: لا أدري، قال: أويس بن الخليص. حَدَّثَنَا عَبد الله بن علي بن الجارود، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن كيسان، حَدَّثَنا علي بن الحسن بن شقيق، عن عَبد الله بن المُبَارك، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قَال: إِن مثل المعتكف مثل المحرم، وألقى نفسه بين يدي الرحمن تعالى، فقال: والله لا أبرح حتى ترحمني. حَدَّثني عُمَر بن الحسن بن نصر، حَدَّثَنا مؤمل بن إهاب، حَدَّثَنا ضمرة، عنِ ابن عطاء، عن أبيه، قالَ: قُلتُ لأبي، يا أبتِ، الأبدال أربعون رجلاً، قَال: لا تقل رجلاً، إن فيهم نساء. حَدَّثَنَا عُمَر بن الحسن بن نصر، حَدَّثَنا الثقة، إما أبو نعيم الحلبي، أو غيره، عن الوليد بن مسلم، عن الأَوْزاعِيّ قال: قدم عطاء الخراساني على هشام فنزل على مكحول، فقال عطاء لمكحول: هَاهُنا أحد يحركنا، يعني يعطينا؟ قَال: نَعم، يزيد بن ميسرة، فأتوه، فقال له عطاء: حركنا رحمك الله؟ قَال: نَعم، كانت العلماء إذا علموا عملوا، فإذا عملوا شغلوا، فإذا شغلوا فقدوا، فإذا فقدوا طلبوا، فإذا طلبوا هربوا، قال: أعد عليَّ، قال: فأعاد عليه، فرجع ولم يلق هشاما. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن أبي دلان، حَدَّثَنا أبو همام، حَدَّثَنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن عطاء الخراساني قال: طلب الحوائج الى الشباب أسهل منها عند الشيوخ، الم تر الى يوسف قال لإخوته: ﴿لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم﴾ وقال يعقوب: ﴿سوف أستغفر لكم ربي﴾.حَدَّثَنا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل قال: أخبرت أن مولد عطاء الخراساني سنة خمسين. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا ضمرة، حَدَّثَنا عثمان بن عطاء، سمعت أبي يقول: لإبليس كحل يكحل به الناس، النوم عند الذكر كحل إبليس. حَدَّثَنَا إبراهيم بن دحيم، حَدَّثَنا أبي، ومحمود، قالا: حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، عن عَبد الرحمن بن يزيد بن جابر قَال: كُنا نغادي عطاء الخراساني، وكان يصلي من الليل، فإذا ذهب من الليل ثلثه، أو نصفه نادانا، ويقول: يا يزيد بن يزيد بن جابر، ويا عَبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ويا هشام بن الغاز، قوموا فتوضئوا وصلوا، فإن قيام هذا الليل، وصيام هذا النهار، أهون من شراب الصديد ومقطعات الحديد، النجا النجا، الوحا الوحا، ثم يقبل على صلاته فيصلي. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا صفوان، حَدَّثَنا الوليد، حَدَّثَنا سَعِيد بن رزيق، عن عطاء الخراساني، عن المغيرة بن شُعْبَة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا يتطوع الإمام في مصلاه، حتى يتنحى عنه. وروى عن غياث بن إبراهيم، عن شُعَيب، عن عَطاء، عَن عروة بن المغيرة، عن أبيه، عَن النبي ﷺ. حَدَّثَنَا ابن صاعد، عن سليمان بن سيف، عن فهد بن حيان عنه. حَدَّثَنَا الحسين بن أبي معشر، حَدَّثَنا ابن مُصَفَّى، حَدَّثَنا بَقِية، عَن شُعْبَة، حَدَّثني عطاء الخراساني، سمعت سَعِيد بن المُسَيَّب، قالَ: سَألَتْ خالتي خولةُ بنتُ حكيم، من بني سليم النَّبِيَّ ﷺ: المرأة تحتلم؟ فقال النبي ﷺ: أتجد شهوة، أو نحوه؟ قالت: نعم، قال: فلتغتسل. حَدَّثَنا يسر بن أنس، حَدَّثَنا مُحَمد بن أحمد بن أبي عون، حَدَّثَنا أبو قطن عَمْرو بن الهيثم القطعي، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عَن مطرف بن مطاع، عن معاوية بن أبي سفيان قال: دخلت على أم حبيبة زوج النبي ﷺ، والنبي ﷺ يصلي عندها في ثوب واحد ورأسه يقطر ماء، فقلتُ: يا أم المؤمنين، الا أراه يصلي في ثوب واحد، قالت: نعم، وَهو الثوب الذي كان فيه ما كان. حَدَّثَنَا الدغولي، حَدَّثَنا الحسين بن سعد بن سَعِيد ابن بنت علي بن الحسين بن واقد، حَدَّثَنا جَدِّي علي بن الحسين، حَدَّثني أبي عن عطاء الخراساني، أن أبا نضرة العبدي حدثه، عَن أبي سَعِيد الخدري؛ أن رسول الله ﷺ صلى بهم العصر، ثم قام فيهم خطيبا، فقال في خطبته: الا إن الدنيا خضرة حلوة. فذكر الحديث. وهذا له طرق عَن أبي نضرة، الاَّ أنه من رواية عطاء عَن أبي نضرة، لا يرويه عنه غير الحسين بن واقد. حَدَّثَنَا علي بن جعفر بن مسافر، حَدَّثَنا أبي، أَخْبرَنا عَبد الله بن يَحْيى، عن حيوة بن شريح، عن إسحاق بن أبي عَبد الرحمن، أن عطاء الخراساني حدثه، أن نافعا حدثه، عنِ ابن عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذُلاًّ لا ينتزعه حتى ترجعوا الى دينكم. حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا عُمَر بن عُبَيد الطنافسي، عن عُمَر بن المثنى، عنعطاء الخراساني، عَن أَنَس قَال: كنتُ مع النبي ﷺ في سفر، فتخلف لحاجته، ثم جاء فقال: هل من ماء؟ فأتيته بماء، فتوضأ ثم مسح على الخفين، ثم لحق بالجيش، فأمهم. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن عَمْرو الرحبي، حَدَّثَنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني مُحَمد بن شُعَيب، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه، عَن أَنَس، عن النبي ﷺ قَال: رأيت يوسف ليلة أسري بي في السماء الثالثة، فإذا أنا برجل راعني حسنه، شاب فُضِّلَ على الناس بالحسن، قيل: هذا أخوك يوسف. ولعطاء الخراساني من الحديث غير ما ذكرت، وأرجو أنه لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٦٨)]. • عَطاء بن عبد الله بن أبي مُسلم. - واسْمه ميسرة - خراساني، بلخي، سكن الشَّام وَمن الشَّام بَيت المُقَدّس أبو عُثْمَان يكنى، مولى المُهلب بن أبي صفرَة. مَاتَ سنة ١٣٥، [ومولده سنة ٤٠]. قَالَ أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ عَن القَاسِم أَنه قَالَ لسَعِيد بن الْمسيب: إِن عَطاء بن أبي رَبَاح حَدثنِي أَن عَطاء الخُرَاسَانِي حَدثهُ فِي الرجل الذِي أَتَى رَسُول الله ﷺ وَقد أفطر فِي رَمَضَان أَنه أمره أَن يعْتق رَقَبَة، فَقَالَ: لَا أَجدهَا. قَالَ: " فَتصدق بِعشرين صَاعا من تمر " قَالَ سعيد لَهُ: كَذبك الخُرَاسَانِي! إِنَّمَا قَالَ لَهُ: " تصدق تصدق ". وَقَالَ ابن معِين: عَطاء الخُرَاسَانِي ثِقَة. وَقَالَ البُخَارِيّ: سمع سعيد بن الْمسيب، روى عَنهُ مَالك وَمعمر وَابْن جريج. وَقَالَ ابن عدي: وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٦٠٩)]. • عطاء بن أبي مسلم الخراساني. واسم أبي مسلم: عبد الله، وقيل: ميسرة، كنيته أبو أيوب، وقيل: أبو سعيد، مولى المهلب بن أبي صفرة. يروي عن: سعيد بن المسيب، والزهري. كذبه ابن المسيب. وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، يخطيء ولا يعلم، فبطل الاحتجاج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٧٨)]. • عطاء بن أبي مسلم الخراساني الأزدي الشامي. وهو عطاء بن عبد الله البلخي، وعطاء بن ميسرة، وعطاء بن عبد الله بن أبي مسلم، فيما ذكره أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي في «تاريخه» رواية «الكتاني». يكنى أبا أيوب، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو عثمان، وقيل: أبو صالح. قال شعبة: «ثنا عطاء الخراساني وكان نسيّاً». وقال الدوري، عن يحيى: «ثقة». وقال أبو حاتم: «صدوق ثقة. قيل: يحتج به؟ قال: نعم». وقال الدارقطني: «ثقة في نفسه، الا أنه لم يلق ابن عباس». وخرج أبو الحسين حديثه في «صحيحه». وكذلك البخاري كما ذكره المزي. وسيأتي عن البخاري تضعيفه، وعادته إذا تكلم في رجل لم يخرج عنه في الصحيح شيئاً. وقال البخاري في «تاريخه الصغير»: «قال مالك: رأيته هاهنا منذ أكثر من سبعين سنة، فلم آته».وخالف ذلك أبو عبد الرحمن النسائي فذكر في كتاب «الجرح والتعديل» أنه روى عنه داود بن أبي هند ومالك بن أنس وشعبة، قال: «وليس به بأس». والبخاري نفسه في الكبير فذكر أن مالكاً روى عنه: وقال: «قال لي عبد السلام بن حرب: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال لي القاسم بن عاصم: قلت لابن المسيب: إن عطاء الخراساني حدثني عنك أن النبي ﷺ أمر الذي واقع في رمضان بكفارة الظهار» فقال: كذب، ما حدثته، إنما بلغني أن النبي ﷺ قال له: «تصدق بصدقة» وقال لنا ابن شريك: أنبا أبي، عن ليث، عن عطاء بن رباح ومجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «أعتق رقبة» ثم قال: «انحر بدنة» ولا يتابع عليه». وذكره الساجي، والعقيلي وابن الجارود في جملة الضعفاء. وقال الطبراني: «لم يسمع من أحد من الصحابة، الا من أنس، وكان أحد الثقات». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢١٧)]. • عطاء بن أبي مسلم الخراساني. ثقة يرسل ويعنعن. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٦)]. • عطاء بن عبد الله بن أبي مسلم الخراساني. صدوق، مشهور. ثقه ابن معين، وأحمد، والعجلي. وقال يعقوب بن شيبة: هو معروف بالفتوى والجهاد. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره العقيلي في الضعفاء. وقال ابن حبان: رديء الحفظ، يخطئ، فبطل الاحتجاج به. وقال الترمذي في كتاب العلل: قال أحمد: ما أعرف لمالك رجلاً يروي عنه يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني. قلت: ما شأنه؟ قال: عامة أحاديثه مقلوبة. قال الترمذي: وعطاء الخراساني رجل ثقة، روى عنه مثل مالك ومعمر، ولم نسمع أن أحداً من المتقدمين تكلم فيه بشيء. وقال البيهقي: عطاء الخراساني غير قوي، قاله في الوصايا. خ م عه. [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٩)]. • عطاء بن عبد الله الخراساني. [خ م متابعة]. وهو عطاء بن أبي مسلم. من كبار العلماء. وقيل اسم أبيه ميسرة. وقيل أيوب. يكنى أبا أيوب، وأبا عثمان. وقيل غير ذلك. وهو من أهل سمرقند. وقيل: من أهل بلخ، وولاؤه للمهلب بن أبي صفرة. ورحل، وطوف، وسكن الشام، فأما رواياته عن ابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن السعدى، وهذا الضرب - فمرسلة، فإن الرجل كثير الارسال. وروى عن أنس، وسعيد بن المسيب، وعكرمة، وعروة، وخلق. وعنه ابنه عثمان، والاوزاعي، ومعمر، وشعبة، وسفيان، ويحيى بن حمزة، وإسماعيل بن عياش، وخلق. قال يحيى بن معين: عطاء الخراساني - قالوا: ابن أبي مسلم.وقالوا: ابن أبي ميسرة. قال: وقال مالك: عطاء بن عبد الله. ولد سنة خمسين، ومات سنة ثلاث وثلاثين ومائة، ورأى ابن عمر. رواه المفضل الغلابى، عن ابن معين. وقال البخاري: عطاء بن عبد الله هو ابن أبي مسلم. سألت عبد الله بن عثمان عن عطاء، فقال: نحن من أهل بلخ. وقد فرق مسلم والنسائي بينهما فجعلاهما اثنين. قال ابن عساكر: وهما، هما واحد. وقال مسلم: أبو أيوب عطاء بن أبي مسلم الخراساني سكن الشام. عن أنس، وابن المسيب. وعنه مالك، وابن جريج. ثم قال: عطاء بن ميسرة، أبو أيوب، عن ابن عمر. وعنه أشرس، وعروة بن رويم. وقال النسائي: أبو أيوب عطاء بن عبد الله بلخى، سكن الشام، ليس به بأس. روى عنه مالك. وقال أيضا: أبو أيوب عطاء بن ميسرة. روى عنه عروة بن رويم. وقال عثمان بن عطاء، عن أبيه: قدمت المدينة وقد فاتني عامة أصحاب رسول الله ﷺ. وقال أحمد، ويحيى، والعجلي، وغيرهم: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة معروف بالفتوى والجهاد. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره العقيلى في الضعفاء متشبثا بهذه الحكاية التي رواها حماد بن زيد، عن أيوب: حدثنى القاسم بن عاصم، قلت لسعيد بن المسيب: إن عطاء الخراساني حدثنى عنك أن النبي ﷺ أمر الذي واقع أهله في رمضان بكفارة الظهار، فقال: كذب، ما حدثته، إنما بلغني أن النبي ﷺ قال له: تصدق، تصدق. وقد ذكر البخاري عطاء الخراساني في الضعفاء، فروى له هذا عن سليمان بن حرب، عن حماد. أحمد بن حنبل، حدثنا عفان، حدثنا همام، أخبرنا قتادة - أن محمدا وعونا حدثاه أنهما قالا لسعيد: إن عطاء الخراساني حدثنا عنك في الذي وقع بأهله في رمضان، فأمره النبي ﷺ أن يعتق رقبة، فقال: كذب عطاء، إنما قال له: تصدق، تصدق. وقال ابن حبان في الضعفاء: أصله من بلخ، وعداده في البصريين، وإنما قيل له الخراساني، لانه دخل خراسان وأقام بها مدة طويلة ثم رجع الى العراق فنسب الى خراسان، وكان من خيار عباد الله، غير أنه كان ردئ الحفظ كثير الوهم، يخطئ ولا يعلم، فيحمل عنه، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به، فهذا القول من ابن حبان فيه نظر ولا سيما قوله: وإنما قيل له الخراساني. فيا هذا أي حاجة بك الى هذه الدورة؟ اليست بلخ من أمهات مدن خراسان بلا خلاف؟ قال أبو حاتم: ثقة محتج به. وقال أبو داود: لم يدرك ابن عباس. وقال الدارقطني: ثقة في نفسه، الا أنه لم يلق ابن عباس.وقال حجاج بن محمد: حدثنا شعبة. حدثنا عطاء الخراساني - وكان نسيا. وقال الترمذي في كتاب العلل: قال [محمد]- يعني البخاري. ما أعرف لمالك رجلا يروى عنه يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني. قلت: ما شأنه؟ قال: عامة أحاديثه مقلوبة. ثم قال الترمذي: عطاء ثقة. روى عنه مثل مالك، ومعمر، ولم أسمع أن أحدا من المتقدمين تكلم فيه. عثمان بن عطاء، عن أبيه، قال: أوثق عمل في نفسي نشر العلم، وكان أبي يجلس مع المساكين فيعلمهم ويحدثهم. وقال يزيد بن سمرة: سمعت عطاء الخراساني يقول: مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام. وقال إسماعيل بن عياش: قلت لعطاء الخراساني: من أين معاشك؟ قال: من صلة الاخوان وجوائز السلطان. الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: كنا نغادى عطاء الخراساني أنا وأخى يزيد وهشام بن الغاز، وننزل متقاربين، وكان عطاء يحيى الليل، فإذا مضى منه ما شاء الله أخرج رأسه من ثيابه، فنادى يا عبد الرحمن [يا يزيد]، يا هشام، يا فلان، قيام الليل، وصيام هذا النهار أيسر من شرب الصديد، ولبس الحديد، وأكل الزقوم، النجاء النجاء. قال سعيد بن عبد العزيز: هلك عطاء بأريحا، ودفن بيت المقدس. قال عثمان بن عطاء: مات أبي سنة خمس وثلاثين ومائة. [ميزان الاعتدال (٣/ ٨٠)]. • عطاء الخراساني. مختلف فيه، الترمذي هو ثقة روى عنه الثقات من الأئمة كمالك، ومعمر وغيرهما، غ. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٨)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
707838
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:8402
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate