Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن محمد بن جعفر أبو القاسم القزويني الفقيه الشافعي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 5371, entry [7531]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: عبد الله بن محمد بن جعفر أبو القاسم القزويني الفقيه الشافعي
page 5371, entry [7531]Open original source
٨٢١٤ - عبد الله بن محمد بن جعفر أبو القاسم القزويني الفقيه الشافعي • عبد الله بن محمد بن جعفر أبو القاسم القزويني. كان فقيهاً على مذهب الشافعي، وله حلقة بمصر، وتولى قضاء الرملة فحمد، وكان يظهر العبادة والورع، ويفهم الحديث، ويحفظ، ويملي، فتجمع اليه الحفاظ، ثم خلط ووضع أحاديث، فافتضح وسقط جاهه، ذكر ذلك أبو سعيد ابن يونس. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٣٨)]. • عبد الله بن محمد بن جعفر القاضي القزويني. قاضي الرملة المصري، أبو القاسم الفقيه الشافعي. وكان كثير الحديث والرواية، وكان فيه غلوٌّ شديد وعجائب، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله، ويقول: «هم أهون من ذلك أن أخرج لهم أصلاً»، فحدثني أبو بكر المأموني وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه، قال: ناظرته يوماً، وقلت له: ما عليك لو أخرجت لهم أصلاً من أصولك؟ فقال: لا، ولا كرامة. ثم قام فأخرجها اليَّ، وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتاً في أصوله، فهجره لذلك جماعة من جملة أصحاب الحديث والذين لا يعلمون مقادير أهل العلم. وتوفي بمصر يوم الاثنين لثلاث وعشرين ليلة خلت من ذي الحجة سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث. وقال مسلمة في كتاب «الصلة» -وذكر فيه عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي-: «مصري ثقة، روى عنه بعض أصحابنا»؛ فلا أدري أهو هو أم غيره؟ والله تعالى أعلم. وأما ما ذكره أبو الفرج، عن ابن يونس من قوله فيه: «سقط جاهه»؛ فإني لم أرها عند ابن يونس، والذي فيه: «كان مجلسه وقيراً، ويجتمع فيه جمع كثير فخلط في آخر أمره، ووضع أحاديث على متون محفوظة معروفة، وزاد في نسخ معروفة مشهورة فافتضح، وحرقت الكتب في وجهه، وسقط عند الناس، وترك مجلسه، فلم يكن يجيء اليه كثير أحد». انتهى. وقال ابن المقري: «ورأيت أصحابنا ضعَّفُوه بعد كتابتنا عنه، وأنكروا عليه أشياء، فالله أعلم». وقال عبد الغني بن سعيد: «سمعت علي بن زريق يقول: أحد ما أنكر على القزويني روايته عن أبي قرة، عن سعيد بن تليد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك، عن الزهري، عن أنس يرفعه: «إذا قُرِّب العشاء وأقيمت الصلاة». وأخذ عليه أنه كان إذا حدَّث بالحديث يقول لأبي جعفر بن البرقي في حديث بعد حديث: «كتبت هذا عن أحد؟» فكان ذاك يقول: «حدثني فلان وفلان». فأنكر الناس هذا على القزويني مع ما أنكروا عليه، واتهموه بأنه يفتعل الأحاديث، وأنها ليست عند أحد،ووقع له ابن البرقي: هذا يدعيها لعادته الكذب، وكان يصحف في أسماء شيوخه الذين حدث عنهم». وقال الحاكم: «سألت الدارقطني عنه؛ فقال: كذاب يضع الحديثن ووضع لعمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث». وقال لي أبو إسحاق النسائي: «أفسده علينا ابن المظفر. قلت: وكيف؟ قال: كان يحدثنا ولم نقف على حاله حتى جاء فقال: أين حديث المصريين عمرو بن الحارث وغيره من هؤلاء؟ فوقع في هُوَّة البلايا». وقال حمزة: سألته عنه؛ فقال: «ضعيف». وقال أبو جعفر الطحاوي: «قدم أبو القاسم مصر، فكتب عن شيوخها هذا الأحاديث، ونحن بها لم نكتبها، ما كنا الا بياطرة». وذكر إبراهيم بن عبد الله بن حصين الأندلسي محتسب دمشق، أنه سمع الدارقطني يقول: «هو ضعيف كذاب، يضع الحديث، الف كتاب «سنن الشافعي» فيه مائتا حديث أقل أو أكثر لم يحدث بها الشافعي». وقال السمعاني: «كان أصمَّ، يملي الحديث ويفهمه ويحفظه، وولي قضاء الرملة، وكان محموداً فيما ولي، ثم اختلط في آخر أمره، ووضع أحاديث على متون محفوظة معروفة، وزاد في نسخ معروفة فافتضح». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٢٠٠)]. • عبد الله بن محمد بن جعفر أبو القاسم القزويني الفقيه الشافعي. قاضي الرملة. قال أبو يونس: وضع أحاديث فافتضح. [ديوان الضعفاء (ص ٢٢٧)]. • عبد الله بن محمد بن جعفر أبو القاسم القزويني الفقيه. مشهور. كذبه الدارقطني. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٦٢)]. • عبد الله بن محمد بن جعفر أبو القاسم القزويني الفقيه القاضي. روى عن يونس بن عبد الاعلى، ويزيد بن عبد الصمد، وخلق. وعنه ابن عدي، وابن المظفر. قال ابن المقرئ: رأيتهم يضعفونه وينكرون عليه أشياء. وقال ابن يونس: كان محمودا في القضاء فقيها على مذهب الشافعي، كانت له حلقة بمصر، وكان يظهر عبادة وورعا وثقل سمعه جدا، وكان يفهم الحديث ويحفظ ويملى. ويجتمع [اليه] الخلق فخلط في الآخر، ووضع أحاديث على متون معروفة، وزاد في نسخ مشهورة، فافتضح وحرقت الكتب في وجهه. وقال الحاكم، عن الدارقطني: كذاب الف كتاب سنن الشافعي، وفيها نحو مائتي حديث لم يحدث بها الشافعي. وقال ابن زبر: مات سنة خمس عشرة وثلثمائة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٤١)]. • عبد الله بن محمد بن جعفر أبو القاسم القزويني الفقيه القاضي. روى عن يونس بن عبد الأعلى ويزيد بن عبد الصمد وخلق. وعنه ابن عَدِي، وَابن المظفر. قال ابن المقرئ: رأيتهم يضعفونه وينكرون عليه أشياء.وقال ابن يونس: كان محمودا في القضاء فقيها على مذهب الشافعي كانت له حلقة بمصر وكان يظهر عبادة وورعا وثقل سمعه جدا وكان يفهم الحديث ويحفظ ويملي ويجتمع الخلق فخلط في الآخر ووضع أحاديث على متون معروفة وزاد في نسخ مشهورة فافتضح وخرقت الكتب في وجهه. وقال الحاكم عن الدارقطني: كذاب الف كتاب سنن الشافعي وفيها نحو مئتي حديث لم يحدث بها الشافعي. وقال ابن زبر: مات سنة ٣١٥. انتهى. وقال عبد الغني بن سعيد: سمعت علي بن زريق يقول: أحد ما أنكر على القزويني روايته عنِ أبي قرة عن سعيد بن تليد، عَنِ ابن القاسم عن مالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس ﵁ يرفعه: إذا قرب العشاء وأقيمت الصلاة .. الحديث. وقال الدارقطني: وضع القزويني في نسخة عَمْرو بن الحارث أكثر من مِئَة حديث. قال علي بن زريق: وكان إذا حدث يقول لأبي جعفر بن البرقي في حديث بعد حديث: كتبت هذا عن أحد؟ فكان يقول: نعم عن فلان وفلان فاتهمه الناس بأنه يفتعل الأحاديث ويدعيها ابن البرقي كعادته في الكذب قال: وكان يصحف أسماء الشيوخ. وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي: كان كثير الحديث والرواية وكان فيه بأو شديد وإعجاب وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله ويقول: هم أهون من ذلك. قال: فحدثني أبو بكر المأموني - وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه - قال: ناظرته يوما وقلت له: ما عليك لو أخرجت لهم أصلا من أصولك فقال: لا، وَلا كرامة ثم قام فأخرجها الي وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله. قلت: ثم ذكر وفاته سنة ٣١٥ قال: وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث. وقال الطحاوي: إن كان أبو القاسم قدم الى مصر فسمع بها هذه الأحاديث من شيوخها ونحن بها فلم نكتبها فما كنا الا بياطرة. وقال أبو سعيد بن يونس: مات بعد أن افتضح أمره بيسير. [لسان الميزان (٤/ ٥٧٤)]. • عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي. قال ابن يونس: كان محموداً في القضاء، فقيهاً على مذهب الشافعي، كانت له حلقة بمصر، وكان يظهر عبادة وورعاً، وثقل سمعه جداً، وكان يفهم الحديث، ويحفظ، ويملي، ويجتمع اليه الخلق، فخلط في الآخر، ووضع أحاديث على متون معروفة، وزاد في نسخ مشهورة فافتضح، وحرقت الكتب في وجهه. وقال الحاكم عن الدارقطني: الف كتاب سنن الشافعي، وفيها نحو مائتي حديث لم يحدث بها الشافعي. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٠٨)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
707023
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:7531
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate