page 5336, entry [7513]Open original source
٨١٩٦ - عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي ويقال المصري والبصري • عبد الله بن لهيعة ويقال: ابن عقبة. أبو عبد الرحمن الحضرمي، ويقال: الغافقي. قاضي مصر. حدثنا محمد، حَدَّثَنا الحُمَيْدي، عن يحيى بن سعيد أنه كان لا يراه شيئاً. مات سنة أربع وسبعين ومائة. قال يحيى بن بكير: احترق منزل ابن لَهِيعَة وكتبه سنة سبعين ومائة. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (١٩٤)]. • عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري. ابن لهيعة: لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به، ولا يغتر بروايته. [أحوال الرجال (ص ٢٦٦)]. • عبد الله بن لهيعة الحضرمي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٧٠)]. • عبد الله بن لَهِيعة بن عُقْبَة أبو عبد الرحمن الحَضرمي. # وقال لي أبو زُرْعَة: قال يَحْيَى، يَعني ابن بكير: احترق حصن لابن لَهِيْعَة، فبعث اليه الليث بمائة دينار، وأنكر يَحْيَى أن يكون احترقت كتب لابن لَهِيْعَة. قال أبو زُرْعَة: لم تحترق كتبه ولكن كان رديء الحفظ. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٨ و ٤٩)]. • عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن البصري. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٦٨)]. • عَبد الله بن لَهيعَة بن عُقبَة الحَضرمي المِصريُّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عَبد الله بن لَهيعَة بن عُقبَة الحَضرمي مِصري أبو عَبد الرَّحمَن، ويُقال: الغافِقي قاضي مِصر، قال البُخاريُّ: قال الحُميدي، عن يَحيَى بن سَعيد: كان لا يَراه شَيئًا. حدثنا محمد بن إسماعيل الصائِغُ، وأحمد بن علي، قالا: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا نُعيم بن حَماد، قال: سمعتُ ابن مَهدي يقول: ما أَعتَد بِشئ سمعتُهمِن حَديث ابن لَهيعَةَ، الاَّ سَماع ابن المُبارك ونحوهِ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن بن مَهديّ، وقيل لَه: تَحْمِل عن عَبد الله بن يَزيد القَصير، عن ابن لَهيعَة، فقال عَبد الرَّحمَن: لا أَحمِل عن ابن لَهيعَة قَليلاً ولا كَثيرًا، ثُم قال عَبد الرَّحمَن: كَتَب الي ابن لَهيعَة كِتابًا فيه: حَدثنا عَمرو بن شُعَيب، قال عَبد الرَّحمَن: فَقَرَأتُه على ابن المُبارك، فأَخرَجَه الي ابن المُبارك مِن كِتابه عن ابن لهيعة، قال: أَخبَرني إِسحاق بن أبي فَروة، عن عَمرو بن شُعَيب. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن ابن لَهيعَة شَيئًا قَطُّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: قال ابن بُكَيرٍ: احتَرَق مَنزِل ابن لَهيعَة وكُتُبُه، سَنَة سَبعين ومِئَة. حدثنا يَحيَى بن عُثمان بن صالح، قال: سأَلت أَبي: مَتَى احتَرَقَت دار ابن لَهيعَةَ؟ فقال: في سَنَة سَبعين ومِئَة، قُلتُ: واحتَرَقَت كُتُبُه كَما تَزعُم العامَّةُ؟ قال: فقال: مَعاذ الله، ما كَتَبت كِتاب عُمارة بن غَزيَّة الاَّ مِن أَصل كِتاب ابن لَهيعَة بعد احتِراق دارِه، غَير أَنَّ بَعض ما كان يَقرَأ منه احتَرَقَ، وبَقيَت أُصُول كُتُبه بِحالها، قال ابن عُثمان: قال أَبي: ولا أَعلَم أَحَدًا أَخبَر بِسَبَب عِلَّة ابن لَهيعَة مِنّي، أَقبَلت أَنا وعُثمان بن عَتيق بعد انصرافِنا مِن الصَّلاة يَوم الجُمُعة نُريد الى ابن لَهيعَة، فَوافَيناه أَمامَنا راكِبًا على حِمار يُريد الى مَنزِله، فَأَفلَج وسَقَط عن حِمارِه، فَبَدَر ابن عَتيق اليه فَأَجلَسَهُ، وسرنا به الى مَنزِله، فَكان ذَلك أَوَّل سَبَب عِلَّتِهِ. حدثنا حَجاج بن عِمران، قال: حَدثنا أَحمد بن يَحيَى بن الوزير، قال: حَدثنا بِشر بن بَكر، قال: لَم أَسمَع مِن ابن لَهيعَة بعد سَنَة ثَلاث وخَمسين شَيئًا. حدثنا مُحمد بن عَمرو بن خالد، قال: حَدثنا أَبي، قال: سمعتُ زُهَيرًا يقول لمِسكين بن بُكَير الحَذاءِ: يا أَبا عَبد الرَّحمَن، ما كَتَب اليك ابن لَهيعَةَ؟ قال: كَتَب الي يُخبِرُني أَنَّ عُقَيْلاً أَخبَرَهُ عن ابن شِهاب، أَنَّ رَسول الله ﷺ أَمَر بِصَوم آخِر اثنَين مِن شَعبان، فقال زُهَيرٌ: يا أَبا عَبد الرَّحمَن، أَمَر رسول الله ﷺ؟ أَمَر رسول الله ﷺ؟. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا مُحمد بن عَلي، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله، وذُكِر ابن لَهيعَة، فقال: كان كَتَب عن المُثَنَّى بن الصَّباح، عن عَمرو بن شُعَيب، وكان بَعد يُحَدِّث بِها عن عَمرو بن شُعَيب نَفسِه، وكان اللَّيث أَكبَر منه بِسَنَتَينِ. حدثني مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، قال: حَدثنا عَبد المَلك بن عَبد الحَميد المَيموني، قال: سمعتُ أَحمد يقول: ابن لَهيعَة كانوا يقولون احتَرَقَت كُتُبُهُ، وَكان يُؤتَى بِكُتُب الناس فَيَقرَأُها. وحدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا خالد بن خِداش، قال: قال لي ابن وهب، ورَآني لا أَكتُب حَديث ابن لَهيعَةَ: إِنّي لَست كَغَيري في ابن لَهيعَة فاكتُبها، وقال لي: حَديثه عن عُقبَة بن عامِر، أَنَّ رَسول الله ﷺ قال: لَو كان القُرآن في إِهاب ما مَسَّته النار. ما رَفَعَه لَنا ابن لَهيعَة في أَوَّل عُمرِه قَطُّ. حدثنا مُحمد بن عَبد الحَميد السَّهمي، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد الحَضرمي، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن عَبد الله بن لَهيعَة، فقال: لَيس بِقَوي في الحَديث. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بنصالح، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: عَبد الله بن لَهيعَة الحَضرميّ، ضَعيفٌ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين قال: ابن لَهيعَةَ، لا يُحتَج بِحَديثه. حدثنا جَعفَر بن أَحمد بن مَحبُوب، قال: حَدثنا مُحمد بن إِدريس عن كِتاب أَبي الوليد بن أَبي الجارُود، عن يَحيَى بن مَعِين قال: ابن لَهيعَة يُكتَب عنه ما كان قَبل احتِراق كُتُبه. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: سمعتُ ابن أبي مَريم يقول: لَم يَسمَع ابن لَهيعَة مِن يَحيَى بن سَعيد شَيئًا، ولَكِن كَتَب اليه يَحيَى، وكان فيما كَتَب اليه يَحيَى هَذا الحَديث، يَعني حَديث السائِب بن يَزيد ابن أُخت نَمِرٍ: صَحِبت سَعد بن أبي وقاص كَذا وكَذا سنةً، فَلَم أَسمَعه يُحَدِّث عن رَسُول الله ﷺ الاَّ حَديثًا واحِدًا، وكَتَب في عَقِبه على أَثَرِهِ: لا يُفَرَّق بَين مُجتَمِع، ولا يُجمَع بَين مُتَفَرِّق في الصَّدَقَة، فَظَن ابن لَهيعَة أَنه مِن حَديث سَعد، أَنه يَعني بِقَولهِ: الاَّ حَديثًا واحِدًا لا يُفَرَّق بَين مُجتَمِع، ولا يُجمَع بَين مُتَفَرِّق، وإِنما كان هَذا كَلام مُبتَدَأً مِن المَسائِل التي كَتَب بِها اليهِ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، عن يَحيَى بن سَعيد، عن السائِب بن يَزيد، أَنه صَحِب سَعدًا مِن المَدينَة الى مَكَّةَ، فَلَم يَسمَعه يُحَدِّث عن النَّبي ﷺ حَتَّى رَجَعَ. حدثنا أَحمد بن زَكَريا العائبدي، قال: حَدثنا أبو جَعفَر، مَيمون بن الأَصبَغ النَّصيبي، قال: سمعتُ ابن أبي مَريم يقول: أَخبَرنا القاسِم بن عَبد الله بن عُمر، عن عَمرو بن شُعَيب، عن أَبيه، عن جَدِّه، أَنَّ النَّبي ﷺ قال: إِذا رَأَيتُم الحَريق فَكَبِّرُوا فَإِنه يُطفِئُهُ. قال ابن أبي مَريمَ: هَذا الحَديث سَمِعَه ابن لَهيعَة مِن زياد بن يُونُس الحَضرمي، رَجُل كان يَسمَع معنا الحَديث، عن القاسِم بن عَبد الله بن عُمر، وكان ابن لَهيعَة يَستَحسِنُهُ، ثُم إِنه بَعد قال: إِنه يَرويه عن عَمرو بن شُعَيب. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٣١٠)]. • عبد الله بن لَهِيعَة بن عقبَة الحَضرمِيّ الغافقي. قَاضي مصر، كنيته أبو عبد الرَّحْمَن. يروي عَن: الأَعْرَج، وَأبي الزبير. روى عَنهُ: ابن الْمُبَارك، وَابْن وهب. كَانَ مولده سنة سِتّ وَتِسْعين، وَمَات سنة أَربع وَسبعين وَمِائَة، وَصلى عَلَيْهِ دَاوُد بن يزِيد بن حَاتِم، وَكَانَ شَيخاً صَالحً وَلكنه كَانَ يُدَلس عَن الضُّعَفَاء قبل احتراق كتبه، ثمَّ احترقت كتبه فِي سنة سبعين وَمِائَة قبل مَوته بِأَرْبَع سِنِين، وَكَانَ أَصْحَابنَا يَقُولُونَ: إِن سَماع من سمع مِنْهُ قبل احتراق كتبه مثل العبادلة فسماعهم صَحِيح، وَمن سمع مِنْهُ بعد احتراق كتبه فسماعه لَيْسَ بِشئ. وَكَانَ ابن لَهِيعَة من الكِتَابَيْنِ للْحَدِيث، والجماعين للْعلم، والرحالين فِيهِ، وَلَقَد حَدثنِي شكر قَالَ: حَدثنَا يُوسُف بن سعيد بن مُسلم، عَن بشر بن المذر، قَالَ: كَانَ ابن لَهِيعَة يكنى أَبَا خريطة؛ ذَاك أَنه كَانَت لَهُ خريطة معلقَة فِي عُنُقه، فَكَانَ يَدُور بِمصر، فَكلما قدم قوم كَانَ يَدُور عَلَيْهِم، فَكَانَ إِذا رأى شَيخا لَهُ سَأَلَهُ: من لَقيته؟ وَعَمن كتبت؟ فَإِذا وجد عِنْده شَيْئا كتب عَنهُ، فَلذَلِك كَانَ يكنى أَبَا خريطة. سَمِعت ابن خُزَيْمَة يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن سعيدالدِّرَامِي يَقُول: سَمِعت قُتَيْبَة بن سعيد يَقُول: حضرت موت ابن لَهِيعَة، فَسمِعت اللَّيْث يَقُول: مَا خلف مثله. أخبرنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن المَدَائِنِي بالفسطاط قَالَ: حَدثنَا يحيى بن عُثْمَان بن صَالح قَالَ: حَدثنَا أبي، قَالَ: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق خليف بِتَمْر هرة قَاضي مصر قَالَ: أَنا حملت رِسَالَة اللَّيْث بن سعد الى مَالك بن أنس، فَجعل مَالك يسألني عَن ابن لَهِيعَة وَأخْبرهُ بِحَالهِ، فَجعل يَقُول: فَابْن لَهِيعَة لَيْسَ يذكر الحَج؟ فَيَسْبق الى قلبِي أَنه يُرِيد مشافهته وَالسَّمَاع مِنْهُ. سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود النَّسَائِيّ يَقُول: سَمِعت عَليّ بن سهل النَّسَائِيّ يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول: من سمع من ابن لَهِيعَة قَدِيماً فسماعه صَحِيح، قدم علينا ابن الْمُبَارك سنة تسع وَسبعين فَقَالَ: من سمع من ابن لَهِيعَة مُنْذُ عشرين سنة فَهُوَ صَحِيح، قلت لَهُ: سَمِعت من ابن الْمُبَارك؟ قَالَ: لَا. قَالَ أبو حَاتِم: قد سبرت أخبار ابن لَهِيعَة من رِوَايَة المُتَقَدِّمين والمتأخرين عَنهُ فَرَأَيْت التَّخْلِيط فِي رِوَايَة المُتَأَخِّرين عَنهُ مَوْجُوداً وَمَا لَا أصل لَهُ من رِوَايَة المُتَقَدِّمين كثيراً، فَرَجَعت الى الاعْتِبَار فرأيته كَانَ يُدَلس عَن أَقوام ضعفى عَن أَقوام رَآهُمْ ابن لَهِيعَة ثِقَات، فالتزقت تِلْكَ الموضوعات بِهِ. قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي: لَا أحمل عَن ابن لَهِيعَة قَلِيلاً وَلَا كثيراً، كتب الى ابن لَهِيعَة كتاباً فِيهِ: حَدثنَا عَمْرو بن شُعَيْب، قَالَ عبد الرَّحْمَن: فَقَرَأته على ابن الْمُبَارك، فَأخْرجهُ اليّ ابن الْمُبَارك من كِتَابه عَن ابن لَهِيعَة قَالَ: حَدثنِي إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب. أخبرنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي قَالَ: حَدثنَا ابن أبي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ، قَالَ: قَالَ يحيى بن سعيد: قَالَ لي بشر بن السري: لَو رَأَيْت ابن لَهِيعَة لم تحمل عَنهُ حرفاً. سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين: كَيفَ رِوَايَة ابن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عَن جَابر؟ فَقَالَ: ابن لَهِيعَة ضَعِيف الحَدِيث. قَالَ أبو حَاتِم: وَأما رِوَايَة المُتَأَخِّرين عَنهُ بعد احتراق كتبه فَفِيهَا مَنَاكِير كَثِيرَة؛ وَذَاكَ أَنه كَانَ لَا يُبَالِي، مَا دُفِع اليْهِ قرَأه سَوَاء كَانَ ذَلِك من حَدِيثه أو غير حَدِيثه، فَوَجَبَ التنكب عَن رِوَايَة المُتَقَدِّمين عَنهُ قبل احتراق كتبه؛ لما فِيهَا من الأَخْبَار المدلسة عَن الضُّعَفَاء والمتروكين، وَوَجَب ترك الاحْتِجَاج بِرِوَايَة المُتَأَخِّرين عَنهُ بعد احتراق كتبه؛ لما فِيهِ مِمَّا لَيْسَ من حَدِيثه. أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي، قَالَ: حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد، قَالَ: سَمِعت يحيى بن حسان يَقُول: جَاءَ قوم وَمَعَهُمْ جُزْء فَقَالُوا: سمعناه من ابن لهعية، فَنَظَرت فِيهِ فَإِذا لَيْسَ فِيهِ حَدِيث وَاحِد من حَدِيث ابن لَهِيعَة، قَالَ: فَقُمْت فَجَلَست الى ابن لَهِيعَة فَقلت: أَي شئ ذَا الكتاب الذِي حدثت بِهِ، لَيْسَ هَا هُنَا فِي هَذ الكتاب حَدِيث من حَدِيثك، وَلَا سَمعتهَا أَنْت قطّ، قَالَ: فَمَا أصنع بهم يجيئون بِكِتَاب فَيَقُولُونَ هَذَا من حَدِيثك فأحدثهم بِهِ. قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَن نَافِع، عَن ابن عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ مَمْلُوكٍ لَهُ فِيهِ شركٌ قُوِّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ أُعْتِقَ مِنْ مَالِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ قُوِّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ اسْتُسْعِيَ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ». وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن أبي جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر أَن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْخَرَجَ مِنَ الجَمَاعَةِ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ حَتَّى يُرَاجِعَهَا». أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بن يحيى، قَالَ: حَدثنَا ابن وهب، عَن ابن لَهِيعَةَ، فِي الأَوَّلِ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابن لَهِيعَةَ، وَفِي الثَّانِي قَالَ: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعَةَ، ذكر الاسْتِسْعَاء فِي الحَدِيث الأول من حَدِيث ابن عمر لَيْسَ بِمَحْفُوظ، روى هَذَا الخَبَر أَصْحَاب نَافِع مثل: عبيد الله بن عمر، وَمَالك، وَأَيوب، وَالنَّاس، فَلم يذكرُوا فِيهِ هَذِه اللَّفْظَة، وَلَا الحَدِيث الآخر أصل يرجع اليْهِ. وروى ابن لَهِيعَةَ، عَنْ حُيَيِّ بن عَبْدِ اللَّهِ المَعَافِرِيِّ، عَنْ أبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي مَرَضِهِ: «ادْعُوا لِي أَخِي»، فَدُعِيَ لَهُ عُمَرُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: «ادْعُوا لِي أَخِي»، فَدُعِيَ لَهُ أبو بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: «ادْعُوا لِي أَخِي»، فَدُعِيَ لَهُ عُثْمَانُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ دُعِيَ عَلِيُّ بن أبي طَالِبٍ، فَسَتَرَهُ بِثَوْبِهِ وَأَكَبَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قِيلَ لَهُ: مَا قَالَ؟ قَالَ: عَلَّمَنِي الفَ بَابٍ، كُلُّ بَابٍ يَفْتَحُ الفَ بَابٍ. أَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا كَامِلُ بن طَلْحَةَ، قَالَ: حَدثنَا ابن لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُيَيُّ بن عَبْدِ اللَّهِ المَعَافِرِيِّ، عَنْ أبي عبد الله الحبلي. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١١)]. • عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَبد الرحمن الحضرمي. ويقال: الغافقي، مصري قاضيها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي السكري، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: كيف رواية ابن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عن جابر؟ قال: ابن لَهِيعَة ضعيف الحديث. قال عثمان: وفي موضعٍ آخر: ابن لَهِيعَة كيف حديثه عندك؟ قال: ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة الحضرمي ضعيف. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: ابن لَهِيعَة لا يحتج بحديثه. حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا أبو حاتم، سمعتُ ابن أبي مريم يقول: رأيت ابن لَهِيعَة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين: منصور، والأعمش، وأَبُو إسحاق وغيرهم، فأجازه لهم فقلتُ: يا أبا عَبد الرحمن ليست هذه الأحاديث من أحاديثك، فقال: هي أحاديث قد مرت على مسامعي. حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا أبو حاتم، سألت أبا الأسود قلت: كان ابن لَهِيعَة يقرأ ما يدفع اليه؟ قَال: كُنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كبير شئ، وكنا نتتبع أحاديث من حديث غيره عن الشيوخ الذين يروي عنهم، فكنا ندفعه اليه فيقرأ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي بن المديني سمعت يَحْيى بن سَعِيد يقول: قَال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لَهِيعَة لم تحمل عنه حرفا. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني عَمْرو بن خالد: مات ابن لَهِيعَة سنة أربع وسبعين ومِئَة، اسمه عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَبد الرحمن الحضرمي ويقال: الغافقي قاضي مصر، قال لنا الحميدي، عَن يَحْيى بن سَعِيد، قَال: كان لا يراه شيئا، وقال ابن بُكَير: احترق منزل ابن لَهِيعَة وكتبه في سنة سبعين ومِئَة. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: فذكرنحوا منه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح بن أحمد، قَال: حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرحمن بن مهدي، وقيل له: تحمل عن عَبد الله بن يزيد القصير، عنِ ابن لَهِيعَة؟ قال عَبد الرحمن: لا احمل عنِ ابن لَهِيعَة قليلا، ولا كثيرًا، ثم قال عَبد الرحمن: كتب الي ابن لَهِيعَة كتابا فيه: حَدَّثَنا عَمْرو بن شُعَيب، قال عَبد الرحمن: فقرأته على ابن المُبَارك فأخرج الي ابن المُبَارك من كتابه عنِ ابن لَهِيعَة فإذا حَدَّثني إسحاق بن أبي فروة عن عَمْرو بن شُعَيب. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا يَحْيى بن خلف بطرسوس قال: لقيت ابن لَهِيعَة فقلت: ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق؟ فقال: كافر. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا إسحاق بن عيسى قال: احترقت كتب ابن لَهِيعَة سنة تسع وستين ولقيته أنا سنة أربع وستين ومِئَة، أظنه قال: ومات سنة أربع وسبعين أو ثلاث وسبعين. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين: أنكر أهل مصر احتراق كتب ابن لَهِيعَة، والسماع منه واحد القديم والحديث. وذكر عند يَحْيى احتراق كتب ابن لَهِيعَة فقال: هو ضعيف قبل أن تحترق وبعدما احترقت. وقال عَمْرو بن علي: وَعَبد الله بن لَهِيعَة كان احترقت كتبه، ومَنْ كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المُبَارك والمقبري أصح ممن كتب بعد الاحتراق، وَهو ضعيف الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: ابن لَهِيعَة لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته. وقال النسائي: عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَبد الرحمن المصري ضعيف. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، سمعت أحمد بن عَمْرو بن المسرح يقول: سَمعتُ ابن وهب يقول، وسأله رجل عن حديث فحدثه به، فقال له: من حدثك بهذا يا أبا مُحَمد؟ قَال: حَدَّثني به والله الصادق البار عَبد الله بن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن نافع، حَدَّثَنا أبو صالح الحراني سمعتُ ابن لَهِيعَة يقول: ولد يزيد بن أبي حبيب في زمن معاوية بن أبي سفيان، وسمعتُ ابن لهعية وسألته عن حديث ليزيد حَدَّثَنَاهُ حماد عن مُحَمد بن إسحاق عن يزيد قَال: مَا تركت ليزيد حرفا. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا ابن مُصَفَّى، حَدَّثَنا مروان قلت لليث بن سعد، ورأيته نام بعد العصر في شهر رمضان: يا أبا الحارث مالك تنام بعد العصر، وقد حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة عَنْ عُقَيْل عن مكحول عن النبي ﷺ، يعني من نام بعد العصر فاخْتُلِس عقله فلا يلومن الاَّ نفسه. قال الليث: لا أدع ما ينفعني بحديث ابن لَهِيعَة عَنْ عُقَيْل. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الأحول، حَدَّثَنا منصور بن عمار، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، أن النبي ﷺ قَال: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن الاَّ نفسه. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، أَنا سألته، وَهو أول حديث سألته عنه، قلت له: حدثكم صدرة المصري فقال: حَدَّثَنا مُحَمد بن الحارث المؤذن صدرة، حَدَّثَناابن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الندم توبة. قال الشيخ: وهذا حديث بهذا الإسناد باطل، وإن كان ابن لَهِيعَة ضعيف ولم يكتب الاَّ هذا عنِ ابن سفيان، ورأيت شيخا من أهل عسكر مكرم يُقَال له: الحسين بن بهان حدث به عن صدرة كما حدث به ابن سفيان، يشبه أن يكون قد وهم فيه صدرة، وكان هذا الإسناد أسهل عليه، وإنما عند صدرة هذا عن عُبَيد الله بن عَمْرو الرقي عن عَبد الكريم الجزري عن زياد بن أبي مريم عن عَبد الله بن معقل، عنِ ابن مسعود عن النبي ﷺ: الندم توبة. قال الشيخ: حَدَّثَنَاهُ بعض شيوخنا عن صدرة، ووهم صدرة، فقال مرة: حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله ﷺ، غير هذا. حدثناه أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني والحسن بن سفيان، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن الحارث صدرة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير عن جابر، عن رسول الله ﷺ؛ أنه رأى حمارا قد وُسِمَ في وجهه، فلعن من وسمه. قال الشيخ: ولعل صدرة أراد هذا الحديث، فإن إسناده كإسناده. أَخْبَرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا إسماعيل بن عَبد الله بن خالد، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، عنِ ابن لَهِيعَة، حَدَّثَنا أبو الزبير عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: تقاس الجراحات، ثم تستأني بها سنة، ثم يُقْضي فيها بقدر ما انتهت اليه. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن خالد المالكي، حَدَّثَنا مُحَمد بن الهيثم أبو الأحوص، حَدَّثَنا ابن عفير، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير، عن جابر؛ أن النبي ﷺ نهى عن بيع الولاء وعن هبته. قال ابن عَدِي: وهذان الحديثان عنِ ابن لَهِيعَة غير محفوظين، ولابن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عن جابر نسخة، يحدث بذلك ابن بُكَير وقتيبة وغيرهما من المتأخرين. حَدَّثَنَا الحسين بن مُحَمد بن حميد بن موسى بن المُبَارك العكي بمصر، حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد الحراني، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن مُحَمد بن زيد عن مُحَمد بن المنكدر عن جابر؛ كان النبي ﷺ إذا صعد المنبر سلم. حَدَّثَنَاهُ عَبد الحكم بن نافع، حَدَّثَنا أبو أمية، حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن مُحَمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ التيمي، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر؛ كان النبي ﷺ إذا صعد المنبر سلم. قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لَهِيعَة، وعن ابن لَهِيعَة عَمْرو بن خالد. حَدَّثَنَا عَبد الكريم بن إبراهيم بن حيان المرادي، وَعَبد الله بن عَمْرو بن أبي الطاهر بن السرح، والحسن بن يُونُس الأنماري يلقب عجوة، كلهم بمصر، قالوا: حَدَّثَنا يُونُس بن عَبد الأعلى، حَدَّثني حجاج بن سليمان الرعيني قلت لابن لَهِيعَة شيئا كنت أسمع عجائزنا يقلنه: الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة، فقال: حَدَّثني مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة. قال ابن عَدِي: حَدَّثَنَاهُ بعقب عَبد الله بن عَمْرو بن أبي الطاهر بن السرح، حَدَّثَنا إبراهيم بن سليمان، حَدَّثَنا أبو صالح كاتب الليث، حَدَّثني ابن لَهِيعَة، عَنمُحَمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي ﷺ؛ نحوه. قال ابن عَدِي: وهذا لا أعلم يرويه عنِ ابن المنكدر غير ابن لَهِيعَة، وعن ابن لَهِيعَة حجاج بن سليمان، وأَبُو صالح. حَدَّثَنَا مُحَمد بن حفص الطالقاني بمصر، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله ﷺ قَال: إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه، وصلوا على الميت أربع تكبيرات بالليل والنهار سواء. قال الشيخ: ولفظ هذا الحديث: صلوا على الميت أربع تكبيرات، لا أعلم يأتي به غير ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا كامل، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، حَدَّثَنا أبو عشانة، سمعت عقبة بن عامر يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: عجب ربنا من شاب ليست له صبوة. حَدَّثَنَاهُ الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا هشام بن عمار قال: كتب الينا ابن لَهِيعَة، عَن أبي عشانة، عن عقبة، قال النبي ﷺ: إن الله ليعجب الى الشاب ليست له صبوة. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا عَبد الكريم بن إبراهيم بن حيان المرادي بمصر، حَدَّثني عَبد الصمد بن الفضل الربعي من أهل مصر، قالَ: سَألتُ عَبد الله بن وهب بن مسلم القرشي عن هذا الحديث، فحدثنيه، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن لَهِيعَة، عَن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر، أن رسول الله ﷺ قَال: ملعون ملعون من يأتي في النساء في محاشهن، يعني أدبارهن. قال الشيخ: وهذا الحديث أَيضًا يرويه ابن لَهِيعَة بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن مشرح بن هاعان، عن عقبة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أكثر منافقي أُمَّتِي قراؤها. قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه ابن لَهِيعَة بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن حفص الطالقاني، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، حَدَّثَنا عُقَيْل، عَن ابن شِهاب عن سالم بن عَبد الله، عن أبيه؛ أن رسول الله ﷺ أمر بحد الشفار، وأن توارى عن البهائم، وَإذا ذبح أحدكم فليجهز. قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد يرويه أَيضًا ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن دينار عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ رخص في لحوم الخيل. وبإسناده؛ أن رسول الله ﷺ قَال: الرقبى سبيلها سبيل الميراث. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن رمح، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن يزيد بن أبي حبيب، أن أبا الخير أخبره، أنه سمع عقبة بن عامر يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف. حَدَّثَنَا عبدان الأهوازي، حَدَّثَنا أحمد بن منيع، حَدَّثَنا منصور بن عمار، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن يزيد بن أبي حبيب، عَن أبي الخير، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قَال: يكون لأصحأبي بعدي زلة فيغفر الله لهم بسابقتهم معي، يعمل قوم بها بعدكم يكبهمالله في النار على مناخرهم. أَخْبَرنا الحسن بن مُحَمد، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد الله بن بُكَير، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة (ح) وَحَدَّثنا مُحَمد بن الحسن [البصري واللفظ له، حَدَّثَنا علي بن بحر البري، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن يَحْيى] بن سَعِيد، عَن السائب بن يزيد قال: صحبت سعد بن أبي وقاص عشر سنين قال: فما سمعته يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ، الاَّ في حديث سمعته ذات يوم يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا يفرق بين مجتمع، ولا يجمع بين متفرق في الصدقة. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عَن يَحْيى بن سَعِيد غير ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا القعنبي، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن بُكَير بن عَبد الله عن سليمان بن يسار عن عُمَر بن الخطاب، عن رسول الله ﷺ قَال: لا نذر في معصية الله، ولا قطيعة رحم، ولا حاجة للكعبة في شئ من زكاة أموالكم. قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه غير ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين المحاربي الكوفي، حَدَّثَنا يوسف بن موسى، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، أخبرني عَبد الله بن عقبة بن لَهِيعَة قاضي مصر، حَدَّثني الحارث بن يزيد الحضرمي، وقد كان أدرك زمان عثمان بن عفان، عَن أبي جمرة، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: يا بني هاشم، اصبروا على أنفسكم، أستوهبكم من الله تعالى يوم القيامة. أَخْبَرنا مُحَمد بن حفص الطالقاني، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي النضر، قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك يقول: ما رأيت أحدًا أشبه صلاة بصلاة رسول الله ﷺ من هذا الفتى، يعني عُمَر بن عَبد العزيز. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عُمَر بن العباس الدمشقي والحسن بن سفيان، قالا: حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثني ابن لَهِيعَة، حَدَّثني أبو الأسود، عن عروة، عن علي بن أبي طالب قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من بنى مسجدا من ماله بني الله له بيتا في الجنة. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن يُونُس، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأسود عن عروة، عن عائشة قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: الولد من ريحان الجنة. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الرحمن، حَدَّثني منصور بن عمار، حَدَّثني ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت: خرج رسول الله ﷺ، وقد عقد عباء بين كتفيه، فلقيه أعرأبي فقال: لو لبست غير هذا يا رسول اللهِ قال: ويحك، إنما لبست هذا لأقمع به الكبر. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عنِ ابن لَهِيعَة عَن أبي الأسود غير محفوظة. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قَال: ما من قوم يغدوا عليهم ويروح عشرون عنزا سودا أو شقرا، فيخافون العالة. حَدَّثَنَا عَبد الكريم بن إبراهيم بن حيان، حَدَّثَنا مُحَمد بن سلمة المرادي أبو الحارث، حَدَّثَنا عثمان بن صالح، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، عَن رسول الله ﷺ، أنه قال: عُمَر مني وأنا من عُمَر، والحق بعدي مع عُمَر.أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، وَمُحمد بن حفص الطالقاني، قالا: حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عَطاء، عَن جابر، أن رسول الله ﷺ قَال: الحج والعمرة فريضتان واجبتان. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عنِ ابن لَهِيعَة عَن عطاء غير محفوظة. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن خالد البراثي، حَدَّثَنا كامل بن طلحة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة عَنْ عُقَيْل، عنِ الزُّهْريّ عن عروة، عن أسامة بن زيد، عن أبيه، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لما أراني جبريل وضوء الصلاة، أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لَهِيعَة عَنْ عُقَيْل عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، حَدَّثَنا مُحَمد بن رمح، أَخْبَرنا ابن لَهِيعَة، عَنْ عُقَيْل، أنه سمع نافعا يخبر، عنِ ابن عُمَر، أن رسول الله ﷺ قَال: ما كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية، وما كان من ميراث أدركه الإسلام فهو على قسمة الإسلام. قال ابن عَدِي: وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الغفار المصري، حَدَّثَنا عباس بن سَعِيد الخواص، حَدَّثَنا حجاج بن سليمان، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله ﷺ قَال: إذا تم فجور العبد، ملك عينيه، فبكى بهما متى شاء. قال الشيخ: ولا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير ابن لَهِيعَة، وعن ابن لَهِيعَة حجاج بن سليمان. حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمد المدني، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد الله بن بُكَير، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عياش بن عباس، عَن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عَن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قَال: لا تقوم الساعة حتى يغلب أهل المُدِّ على مدهم، وأهل القفيز على قفيزهم، وأهل الأردب على أردبهم، وأهل الدينار على دينارهم، وأهل الدرهم على درهمهم، ويرجع الناس الى بلادهم. قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عن سهيل غير عياش وزهير بن معاوية، وحدث به عن عياش ابن لَهِيعَة، ورواه أَيضًا زهير بن معاوية عَن سهيل بن أبي صالح كذلك. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي صخر عن نافع، عنِ ابن عُمَر، أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ قَال: سيكون في أُمَّتِي مسخ وقذف، يعني الزنادقة والقدرية. قال الشيخ: وهذا أَيضًا يرويه ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا كامل بن طلحة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، حَدَّثَنا عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عَبد الله بن عَمْرو بن العاص، أن رسول الله ﷺ قَال: أيما رجل نكح امرأة فدخل بها فلا يحل له نكاح ابنتها، وإن لم يدخل بها فلينكح ابنتها، وأيما رجل نكح امرأة فدخل بها أو لم يدخل بها، فلا يحل له نكاح أمها. وبهذا الإسناد؛ أخبرناه ابن المثنى بأرجح من ثلاثين حديثًا، لم أذكرها لئلا يطول، وعامتها مم لا يُتَابَعُ عَليه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الأحول، حَدَّثَنا منصور بن عمار، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَنجَدِّهِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من توضأ في موضع بوله فأصابه الوسواس فلا يلومن الاَّ نفسه. حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق، حَدَّثني مُحَمد بن معاوية النيسابوري، حَدَّثني ابن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم الحريق فكبروا، فإن ذلك يطفئه. قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عن عَمْرو بن شُعَيب غير ابن لَهِيعَة وَعَبد الرحمن بن الحارث، والحديث الأول لمنصور، ولا يرويه عنِ ابن لَهِيعَة غير منصور. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن سليمان بن موسى بن عدي الجرجاني بمكة، حَدَّثَنا علي بن سلمة اللبقي، حَدَّثَنا مُجَّاعَة بن ثابت، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي قبيل، عن عَبد الله بن عَمْرو، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن الله يحب من يحب التمر. قال الشيخ: ولا يرويه عَن أبي قبيل غير ابن لَهِيعَة، وعن ابن لَهِيعَة غير مُجَّاعَة بن ثابت، وهذا الحديث أتى فيه من مُجَّاعَة لا من ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا كهمس بن معمر الجوهري، حَدَّثَنا أبو الطاهر، حَدَّثَنا أشهب بن عَبد العزيز، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد، أو سعد بن سنان، عَن أَنَس، أن النبي ﷺ قَال: من تأنى أصاب أو كاد، ومَنْ عجل أخطأ أو كاد. قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عنِ ابن لَهِيعَة غير أشهب، وعن أشهب أبو الطاهر بن السرح، والغريب فيه المتن، والحديث المشهور عن الليث عن يزيد عن سعد بن سنان، عَن أَنَس عن النبي ﷺ؛ العجلة من الشيطان والتأني من الله. وهكذا الحديث، الاَّ أن ابن السرح أغرب بلفظه. حَدَّثَنَا بهلول، حَدَّثني مُحَمد بن معاوية، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن يزيد بن أبي حبيب عن عَبد العزيز بن أبي الصعبة، عن فضالة بن عُبَيد، أن رسول الله ﷺ قَال: الشيب نور في وجه المسلم، قيل: يا رسول اللهِ فإنهم ينتفون، قال: فمن شاء فلينتف نوره. قال الشَّيخ: وهذا يرويه ابن لَهِيعَة أَيضًا. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، حَدَّثَنا مُحَمد بن رمح، أَخْبَرنا ابن لَهِيعَة، عَن خالد بن يزيد عن عَمْرو بن دينار أخبره، عن عِكرمَة مولى ابن عباس، عَن عَبد الله بن عباس، عَن رسول الله ﷺ قَال: لا يدخلن رجل على امرأة الاَّ وعندها ذو حرمة. قال الشيخ: وهذا يرويه ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا روح بن الفرج، حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن دراج، عَن أبي الهيثم، عَن أبي سَعِيد، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من الف المسجد الفه الله ﷿. وهذا يرويه ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا ابن وَهب، عن عَبد الله بن لَهِيعَة، عَن عَبد الله بن هبيرة السبائي، عَن أبي وعلة المصري، عنِ ابن عباس؛ أن رجلاً سأل النبي ﷺ عن سبأ، رجل أم أمرأة؟ فقال النبي ﷺ: بل رجل له عشر بنون، ستة يمانيون، وأربعة شاميون، فأما الستة اليمانيون: فالأزد ومذحج وكندة والأشعريون وأنمار وحمير، وأما الشاميون: فلخم وجذام وغسان وعاملة. قال الشيخ: وهذا لا أعلمه يرويه غير ابن لَهِيعَة بهذا الإسناد.حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا ابن المقرئ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، حَدَّثني ابن غزية عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة، قَالت: قَال رسول الله ﷺ: كل صلاة لا يقرأ فيها فهي خداج ثلاثا. قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عنِ ابن غزية غير ابن لَهِيعَة، وابن غزية هو عمارة بن غزية الأنصاري مديني عزيز الحديث، ولا أعلم لعمارة بن غزية عن هشام بن عروة غير هذا الحديث، وَعَبد الله بن لَهِيعَة له من الروايات والحديث أضعاف ما ذكرت، وحديثه أحاديث حسان، وما قد ضعفه السلف هو حسن الحديث، يكتب حديثه، وقد حدث عن الثقات: الثَّوْريّ، وشُعبة، ومالك، وعَمْرو بن الحارث، والليث بن سعد. فأما حديث الثَّوْريّ؛ فحدثناه علي بن أحمد بن مروان وأحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، قالا: حَدَّثَنا أحمد بن سليمان العطار (ح) وَحَدَّثنا مُحَمد بن علي بن أبي خداش الموصلي، حَدَّثَنا مُعَافَى بن عمران، عن سفيان الثَّوْريّ، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن أبي قبيل، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قَال: يغزو قوم من هذه الأمة على غير عطاء، ولا رزق، أجورهم مثل أجور أصحاب النبي ﷺ. قال الشيخ: وأما حديث شُعْبَة؛ حَدَّثَنَاهُ ابن قتيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن قدامة، حَدَّثَنا زيد بن الحباب عن شُعْبَة، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن خالد بن أبي عمران، عن سالم والقاسم؛ في الأمة تصلي ثم يدركها العتق في الصلاة، قالا: تقنع وتمضي في صلاتها. وأما حديث مالك؛ فأخبرنا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا مالك، عن الثقة، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ نهى النبي ﷺ عن بيع العُربان. قال الشيخ: هكذا ذكره أبو مصعب عن مالك عن الثقة عن عَمْرو بن شُعَيب، وبعض أصحاب الموطأ يذكرون عن مالك قال: بلغني عن عَمْرو بن شُعَيب ويقال: إن مالكا سمع هذا الحديث من ابن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن شُعَيب، ولم يسمه لضعفه، والحديث عنِ ابن لَهِيعَة عَن عَمْرو بن شُعَيب مشهور. أخبرناه مُحَمد بن حفص، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع العربان. وأما حديث عَمْرو بن الحارث؛ فحدثنا أحمد بن عَبد الله بن مُحَمد الحراني، حَدَّثَنا سَعِيد بن حفص النفيلي، حَدَّثَنا موسى بن أعين، عن عَمْرو بن الحارث، عنِ ابن لَهِيعَة، أن مشرح بن هاعان المعافري، حدثه عن عقبة بن عامر قلتُ: يا رسول اللهِ، في سورة الحج سجدتان؟ قَال: نَعم، فإذا لم تسجدهما فلا تقرأهما. وأما حديث الليث؛ فحدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن نصر، حَدَّثَنا عَبد الملك بن شُعَيب بن الليث بن سعد، حَدَّثني أبي، حَدَّثني الليث، حَدَّثني عَبد الله بن لَهِيعَة، عَن عَبد الرحمن الأعرج، عَن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، أنه قال: من أصبح صائما فنسي، فأكل وشرب، فالله أطعمه وسقاه، فليتم صيامه. حَدَّثَنَاهُ الحسن بن مُحَمد المديني، حَدَّثَنا يَحْيى بن بُكَير، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. حَدَّثَنَا عَبد الملك بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا ابن بُكَير، حَدَّثني الليث، حَدَّثني ابن لَهِيعَة، عَنيَحْيى بن سَعِيد، عَن سَعِيد بن المُسَيَّب؛ أنه سئل عن ﴿ربوة ذات قرار ومعين﴾ قال: هي دمشق. قال الشيخ: وهذا الذي ذكرت لابن لَهِيعَة من حديثه، وبينت جزءًا من أجزاء كثيرة مما يرويه ابن لَهِيعَة عَن مشايخه، وحديثه حسن كأنه يستبان عَمَّن روى عنه، وَهو ممن يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٢٣٧)]. • عبد الله بن لَهِيعَة بن عقبَة أبو عبد الرَّحْمَن الحَضرمِيّ. وَيُقَال: الغافقي. قَاضي مصر. قَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: كَيفَ رِوَايَة ابن لَهِيعَة عَن أبي الزبير؟ قَالَ: ابن لَهِيعَة ضَعِيف الحَدِيث. وَمرَّة قَالَ: ابن لَهِيعَة ضَعِيف. وَمرَّة: لَا يحْتَج بحَديثه. وَقَالَ ابن أبي مَرْيَم: رَأَيْت ابن لَهِيعَة يعرض عَلَيْهِ نَاس أَحَادِيث من أَحَادِيث العِرَاقِيّين: مَنْصُور وَالْأَعْمَش وَابْن إِسْحَاق فَأَجَازَهُ لَهُم فَقلت: يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن لَيست هَذِه أحاديثك من أَحَادِيث، فَقَالَ: هِيَ أَحَادِيث قد مرت على مسامعي. وَقَالَ أبو حَاتِم: سَأَلت أَبَا الأسود: كَانَ ابن لَهِيعَة يقْرَأ مَا يرفع اليْهِ؟ قَالَ: كُنَّا نرى أَنه لم يفته من حَدِيث مصر كَبِير شئ، فَكُنَّا نتبع أَحَادِيث من حَدِيث غَيره عَن الشُّيُوخ الذين يروي عَنْهُم، وَكُنَّا نرفعه اليْهِ فَيقْرَأ وَقَالَ يحيى بن سعيد: قَالَ لي بشر بن السري: لَو رَأَيْت ابن لَهِيعَة لم تحمل عَنهُ حرفا. وَقَالَ البُخَارِيّ: حَدثنِي مُحَمَّد بن عَمْرو بن خَالِد، قَالَ: مَاتَ ابن لَهِيعَة سنة ١٧٤. قَالَ الحميدِي عَن يحيى بن سعيد: كَانَ لَا يرَاهُ شَيْئا. وَقَالَ ابن بكير: احْتَرَقَ منزل ابن لَهِيعَة وَكتبه فِي سنة ١٧٠. وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي: لَا أحمل عَن ابن لَهِيعَة قَلِيلا وَلَا كثيرا. وَقَالَ يحيى بن خلف: قلت لِابْنِ لَهِيعَة: مَا تَقول فِيمَن يَقُول: القُرْآن مَخْلُوق؟ قَالَ: كَافِر! وَقَالَ ابن عدي: لَهُ من الرِّوَايَات والْحَدِيث أَضْعَاف مَا ذكرت، وَأَحَادِيثه حسان، وَمَا قد ضعفه السّلف هُوَ حسن الحَدِيث يكْتب حَدِيثه، وَقد حدث عَنهُ الثِّقَات الثَّوْريّ وَشعْبَة وَمَالك وَعَمْرو بن الْحَارِث وَاللَّيْث بن سعد. قَالَ: وَحَدِيثه حسن، كَأَنَّهُ يستبان عَمَّن روى عَنهُ، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٤٥٠)]. • عبد الله بن لهيعة بن عقبة. وربما نسب الى جده. يعتبر بما يروي عنه العبادلة: ابن المبارك، والمقرئ، وابن وهب. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٢٢)]. • عبد الله بن لَهِيعة. ضعيف الحديث. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٤٦)]. • عبد الله بن لهيعة. #حدثنا مكرم بن أحمد، قال: حدثنا يزيد بن الهيثم، قال: سمعت يحيي بن معين يقول: عبد الله بن لهيعة، ليس بشئ. قيل ليحيي: فهذا الذي يحكي الناس عنه احترقت كتبه؟ قال: ليس لهذا أصل، سألت عنها بمصر. وقال في موضع آخر: ابن لهيعة، ليس بشئ، تغير أو لميتغير. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٢٨)]. • عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي. ويقال: الغافقي. قاضي مصر. يروي عن: الأعرج، وأبي الزبير. قال يحيى بن سعيد: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفاً، وكان يحيى بن سعيد لا يراه شيئاً. وقال يحيى بن معين: أنكر أهل مصر احتراق كتب ابن لهيعة والسماع منه، وأخذ القديم والحديث، هو ضعيف قبل ان تحترق كتبه وبعد احتراقها. وقال عمرو بن علي: من كتب عنه قبل احتراقها بمثل ابن المبارك والمقري أصح ممن كتب بعد احتراقها، وهو ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة: سماع الأوائل والأواخر منه سواء، الا ابن المبارك وابن وهب كانا يتبعان أصوله، وليس ممن يحتج. وقال النسائي: ضعيف. وقال السعدي: لا ينبغي أن يحتج بروايته، ولا يعتد بها. وقال ابن وهب: كان ابن لهيعة صادقاً. وقال أبو حاتم ابن حبان: سبرت أخبارابن لهيعة فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم، ثم كان لا يبالي، ما دفع اليه قرأه، سواء كان من حديثه أو لم يكن من حديثه، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين، ووجب ترك الإحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٣٦)]. • عبد الله بن لهيعة أبو عبد الرحمن الحضرمي. ويقال: الغافقي، قاضي مصر. كذا قاله أبو الفرج تابعاً غيره، والصواب ما قاله ابن يونس، وأبو عبيد بن سلام، وابن ماكولا وغيرهم: «الحضرمي ثم الأعدولي من أنفسهم». قال البخاري: «قال يحيى بن بكير: احترق منزله وكتبه في سنة سبعين ومائة». وفي «تاريخ بخارى»: «سئل أبو زرعة عنه؛ فقال: تركه البخاري». وقال أبو إسحاق الحربي: «ليث، وعبد المجميد بن جعفر أحب اليَّ منه، يعني ابن لهيعة». وذكر أبو الفضل بن طاهر في كتابه «المنثور»: «قال عبد الغني: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة، فهو سند صحيح: ابن وهب، وابن المبارك، والمقرئ». وفي كتاب «الروض» للسُّهيلي: «كان مالك يحسِّن القول فيه، ويقال: إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في «الموطأ» عن الثقة عنده، عن عمرو بن شعيب، فيقال: إن الثقة هنا ابن لهيعة. ويقال: ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة»، وبنحوه ذكره ابن عبد البر في «التمهيد». وذكر العلامة تقي الدين ابن الصلاح أنه كان متساهلاً؛ فترك الاحتجاج بروايته. كذلك قال. وذكر عن يحيى بن حسَّان أنه رأى قوماً معهم جزء سمعوه من ابن لهيعة، فنظر فيه، فإذا ليس فيه حديث ابن لهيعة، فجاء اليه فأخبره بذلك؛ فقال: «ما أضع؟يجيئون بكتاب فيقولون: هذا من حديثك فأحدثهم». وفي كتاب «الضعفاء» لأبي القاسم البلخي، عن ابن معين: «لا يحتج بحديثه». وقال القتبي: «كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه، فقيل له في ذلك؛ فقال: وما ذنبي، إنما يجيئون بكتاب فيقرءون ويقومون، ولو سألوني لأخبرتهم أنه ليس من حديثي، وكان ضعيفاً في الحديث». وقال عبد الرحمن: «لا أحمل عنه قليلاً ولا كثيراً. قال: وكتب كتاباً فيه: «ثنا عمرو بن شعيب»، فقرأته على ابن المبارك، وأخرجه اليَّ ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة، عن إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو». وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: «حديثه ليس بذاك». وقال مرة أخرى: «ليس حديثه بالقوي». وقال الجوزجاني: «لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به، ولا يغتر بروايته». وقال أبو داود: «أنكر ابن أبي مريم احتراق كتبه، وقال: لم يحترق له ولا كتاب، إنما أرادوا أن يرققوا عليه أمير مصر، فأرسل اليه خمسمائة دينار». قال أبو داود: «وسمعت أحمد بن حنبل يقول: من كان مثل ابن لهيعة في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه؟ وحدَّث عنه أحمد بحديث كثير». قال أبو داود: «وسمعت قتيبة بن سعيد يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة الا من كتب ابن وهب أو ابن أخيه -يعني ابن أخي ابن لهيعة- الا ما كان من حديث الأعرج». وقال أبو حاتم: «سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوزة، عن ابن المبارك، أنه سمع رجلاً يذكر ابن لهيعة فقال: قد أراب ابن لهيعة. يعني: قد ظهرت عورته». وقال ابن أبي مريم: «حضرته في آخر عمره، وقوم يقرءون عليه من حديث منصور والأعمش والعراقيين، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، ليس هذا من حديثك. فقال: بلى هذه أحاديث قد مرت على مسامعي. فلم أكتب عنه بعد ذاك». وقال: «ما أقربه قبل الاحتراق، وبَعْدُ». وفي «سؤالات الحربي»: «سألت أبا عبد الله عنه فضعفه». وقال عبد الرحمن: «سألت أبي وأبا زرعة عن ابن لهيعة والإفريقي أيهما أحب اليكما؟ فقالا: جميعاً ضعيفان، بين الإفريقي وابن لهيعة كثير؛ أما ابن لهيعة فأمره مضطرب، يكتب حديثه على الاعتبار. قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك، وابن وهب يحتج به؟ قال: لا». وقال أبو زرعة: «كان ابن لهيعة لا يضبط، ثنا أبي، ثنا محمد بن يحيى بن حسان، قال: سمعت أبي يقول: ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم. قلت له: الناس يقولون: احترقت كتب ابن لهيعة. فقال: ما غاب له كتاب». وقال ابن عدي: «حديثه حسن، كأنه يُسْتبان عمن روى عنه، وهو ممن يكتب حديثه». وقال ابن سعد: «كان ضعيفاً، وعنده حديث كثير؛ ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالاً في روايته ممن سمع منه بأَخَرَة. وأما أهل مصر، فيذكرون أنه لم يختلط، وأنه لم يزل أول أمره وآخره واحداً». وفي كتاب «الكنى» لمسلم بن الحجاج: «تركه ابن مهدي، ويحيى، ووكيع». وقال أبو أحمد الحاكم: «ذاهب الحديث». وقال ابن بكير: «قيل لابن لهيعة: إن ابن وهبيزعم أنك لم تسمع هذه الأحادي من عمرو بن شعيب. فقال: وما يدري ابن وهب؟ سمعتها من عمرو قبل أن يلتقي أبواه». وذكر زيد بن الحباب أن الثوري قال: «عند ابن لهيعة الأصول، وعندنا الفروع، وحججت حججاً لألقاه». وقال ابن مهدي: «وددت أني سمعت منه خمسمائة حديث، وأني غرمت ماذا». وقال ابن وهب: «ثنا ابن لهيعة الصادق البار»، وما زال يسمع منه الى أن مات. وقال يعقوب بن سفيان: «سمعت أبا جعفر أحمد بن صالح يثني عليه، وقال: هو صحيح الكتاب. فقلت: يقولون: سماع قديم وحديث. فقال: ليس من هذا شئ، كان أخرج كتبه فأملى على الناس، حتى كتبوا حديثه إملاءً، فمن ضبط كان حديثه حسناً صحيحاً، الا أنه كان يحضر من يضبط ويُحسن، ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون ولا يصححون، وآخرون نظارة، وآخرون سمعوا مع آخرين، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتاباً، ولم يُرَ له كتاب، وكان من أراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه، وجاءه فقرأه عليه، فمن وقع على نسخة صحيحة، فحديثه صحيح؛ ومن كتب من نسخة لم تضبط، جاء فيه خلل كثير، ثم ذهب قوم، فكل من روى عنه، عن عطاء، فإنه يسمع من عطاء، وروى عن رجل، وعن رجلين، وعن ثلاثة عن عطاء تركوا من بينه وبين عطاء، وجعلوه عن عطاء». قال يعقوب: «وكنت كتبت عن ابن رُمْح كتاباً عن ابن لهيعة، فكان فيه نحو ما وصف أحمد». وقال عثمان بن صالح: «سألت أبي، فقلت: احترقت كتبه كما يزعم العامة؟ فقال: معاذ الله ما كتبت كتاب عُمارة بن غَزِيَّة الا من أصله بعد احتراق داره غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق، وبقيت أصول كتبه بحالها». وقال أبو بكر الخطيب: «كان سيِّئ الحفظ، واحترقت كتبه، فكان يتساهل في الأخذ، وأي كتاب جاءوه به حدَّث منه، فمن هناك كثرت المناكير في حديثه». وفي «سؤالات حنبل»: «سمعت أبا عبد الله يقول: ما حديثه بحجة، وإني لأكتب كثيراً مما أكتب أعتبر به، وهو يقوى بعضه ببعض». وفي رواية محمد بن سعد العوفي، عن ابن معين: «حديثه لا يَسْوى فلساً». وقال أبو عبد الرحمن النسائي فيما رواه عنه ابنه: «ليس بثقة». وقال عبد الرحمن بن يوسف: «لا يكتب حديثه، احترقت كتبه، وكان من جاء بشئ قرأه عليه، ومن وضع حديثاً فدفعه اليه قرأه عليه». وقال أبو بكر بن خزيمة: «لست أحتج به». وقال السُّلَمي عن الدارقطني: «يضعف حديثه». وقال الساجي: «ضعيف احترقت كتبه بعد ما حمل عنه». وذكره العقيلي في جملة الضعفاء. وقال عبد الغني بن سعيد في كتاب «الإيضاح» تأليفه: «وهو عبد الله بن عقبة نسبه ابن المبارك وإسحاق الطباع الى جده». وروى البخاري في «جامعه الصحيح» حديثاً قال فيه: «عن ابن فلان ولم يسمه»، فذكر الحافظان: الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة، وكذا قاله أيضاًصاحبا «الأطراف» أبو مسعود وخلف. وقيل لليث بن سعد: «أتنام بعد العصر، وابن لهيعة يحدث عن عقيل، عن مكحول، عن النبيِّ ﷺ: «من نام بعد العصر، فاختلس عقله، فلا يلومَنَّ الا نفسَهُ». قال الليث: لا أدع ما ينفعني لحديث ابن لهيعة». وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب «الضعفاء». وذكره أيضاً في «الثقات». وقال: «قال أحمد بن صالح: ثقة، ورفع به، وقال فيما روى عنه الثقات من الأحاديث، ووقع فيه تخليط، يطرح ذلك التخليط». وقال البيهقي في «الخلافيات»: «ضعفه غير واحد». وقال ابن طاهر المقدسي في «الذخيرة»: «لا يلتفت اليه». وردَّ له الإشبيلي غير حديث، وكذلك ابن القطان. وقال الترمذي وأبو علي الطوسي الحافظان: «ثقة». وقال الحاكم في «الإكليل»: «أبرأ الى الله تعالى من عهدته». وقال مسعود عنه: «لم يقصد الكذب، ولكنه احترقت كتبه، فحدث من حفظه، فأخطأ فيه». وقال ابن الجارود: «لا يحتج بحديثه». وقال الجوزقاني: «ضعيف». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ١٩٠)]. • عبد الله بن لهيعة. ضعفوه، ولكن حديث ابن المبارك وابن وهب والمقري عنه أحسن وأجود، وبعض الأئمة صحح رواية هؤلاء عنه واحتج بها. [ديوان الضعفاء (ص ٢٢٥)]. • عبد الله بن لهيعة. قاضي مصر. ضعيف. قال أحمد: من كان مثله بمصر في كثرة حديثه وضبطه. وقال بعض الناس: ما روى عنه مثل ابن وهب، وابن المبارك، فهو أجود وأقوى. [المغني في الضعفاء (د ت ق (١/ ٥٦١)]. • عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن. [م، مقرونا] قاضى مصر وعالمها، ويقال الغافقي. أدرك الاعرج، وعمرو بن شعيب، والكبار. قال ابن معين: ضعيف لا يحتج به. الحميدى، عن يحيى بن سعيد - أنه كان لا يراه شيئا. نعيم بن حماد، سمعت ابن مهدى يقول: ما أعتد بشئ سمعته من حديث ابن لهيعة الا سماع ابن المبارك ونحوه. ابن المدينى، عن ابن مهدى، قال: لا أحمل عن ابن لهيعة شيئا. وقد كتب الى كتابا فيه: حدثنا عمرو بن شعيب، فقرأته على ابن المبارك، فأخرجه ابن المبارك من كتابه. قال أخبرني إسحاق بن أبى فروة عن عمرو بن شعيب. قال يحيى بن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه سنة سبعين ومائة. وقال عثمان بن صالح: ما احترق كتبه، ما كتبت من كتاب عمارة بن غزية الا من أصل ابن لهيعة بعد احتراق داره، غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق، ولا أعلم أحدا أخبر بسبب علة ابن لهيعة منى، أقبلتأنا وعثمان بن عتيق بعد الجمعة، فوافينا ابن لهيعة أمامنا على حمار، فأفلج وسقط، فبدر ابن عتيق اليه فأجلسه، وصرنا به الى منزله، وكان ذلك أول سبب علته. رواها العقيلى، حدثنا يحيى بن عثمان، عن أبيه. وقال أحمد: كان ابن لهيعة كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، فكان بعد يحدث بها عن عمرو نفسه. خالد بن خداش، قال: رأني ابن وهب لا أكتب حديث ابن لهيعة، فقال: إنى لست كغيري في ابن لهيعة، فاكتبها. وقال لى في حديث عقبة بن عمرو: لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار، ما رفعه لنا ابن لهيعة قط في أول عمره. أحمد بن محمد الحضرمي، سألت ابن معين عن ابن لهيعة، فقال: ليس بقوى. معاوية بن صالح، سمعت يحيى يقول: ابن لهيعة ضعيف. قال يحيى بن سعيد: قال لى بشر بن السرى: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا. وقال ابن معين: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها. وقال الفلاس: من كتب عنه قبل احتراقها مثل ابن المبارك والمقرئ [فسماعه] أصح. وقال أبو زرعة: سماع الاوائل والاواخر منه سواء، الا أن ابن المبارك، وابن وهب كانا يتبعان أصوله، وليس ممن يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن وهب: كان ابن لهيعة صادقا. وقال أبو حاتم: سمعت ابن أبى مريم يقول: حضرت ابن لهيعة في آخر عمره، وقوم بربر يقرءون عليه من حديث منصور، والأعمش، والعراقيين، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، ليس هذا من حديثك، قال: بلى، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي. فلم أكتب عنه بعدها، يقول: يكون قد رواها وجادة. وقال أحمد بن زهير، عن يحيى: ليس حديثه بذاك القوى. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: أمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار. وقال الجوزجانى: لا نور على حديثه، ولا ينبغى أن يحتج به. وقال أبو سعيد بن يونس: قال النسائي يوما: ما أخرجت من حديث ابن لهيعة قط الا حديثا واحدا أخبرناه هلال بن العلاء، حدثنا معافى بن سليمان، عن موسى ابن أعين، عن عمرو بن الحارث، عن ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة ابن عامر، عن النبي ﷺ، قال: في الحج سجدتان. وقال ابن وهب: حدثنى الصادق البار - والله - عبد الله بن لهيعة. وقال أحمد: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه! حدثنى إسحاق بن عيسى أنه لقى ابن لهيعة سنة أربع وستين ومائة، وأن كتبه احترقت سنة تسع وستين. وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة صحيح الكتاب طلابا للعلم. وقال زيد ابن الحباب: سمعت سفيان يقول: كان عند ابن لهيعة الاصول وعندنا الفروع. وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ما كان محدثمصر الا ابن لهيعة. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول. ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإنى لاكتب كثيرا مما أكتب لاعتبر به ويقوى بعضه بعضا. وقال قتيبة: حضرت موت ابن لهيعة فسمعت الليث يقول: ما خلف مثله. وقال عثمان بن صالح السهمى: حدثنا إبراهيم بن إسحاق قاضى مصر، قال: حملت رسالة الليث الى مالك، فجعل مالك يسألنى عن ابن لهيعة وأخبره، فيقول: اليس يذكر الحج، فسبق الى قلبى أنه يريد لقيه. قلت: ولى ابن لهيعة القضاء بمصر للمنصور سنة خمس وخمسين ومائة، فبقى تسعة أشهر، وأجرى له في الشهر ثلاثين دينارا. قال أبو حاتم: سألت أبا الاسود النضر: كان ابن لهيعة يقرأ ما يدفع اليه؟ قال: كنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كثير شئ. ابن عدي، حدثنا عمر بن سنان، حدثنا يحيى بن خلف، قال: لقيت ابن لهيعة فقلت: ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق؟ قال: كافر. أخبرنا المسلم بن علان، والمؤمل بن محمد كتابة، قالا: أخبرنا الكندى، أخبرنا الشيباني، أخبرنا الخطيب، أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبو العباس الاصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا محمد بن أبى الخصيب الانطاكي، أخبرنا ابن لهيعة، حدثنى بكير بن الاشج، عن نافع، قال: قلت لابن عمر: ما أكثر ما سمعت من رسول الله ﷺ في الرخصة؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنى لارجو الا يموت أحد يشهد أن لا اله الا الله مخلصا من قلبه، فيعذبه الله عزوجل. الانطاكي وثقه الخطيب. مروان الطاطرى، قلت لليث: يا أبا الحارث تنام بعد العصر، وقد حدثنا ابن لهيعة عن عقيل، عن مكحول، عن النبي ﷺ: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن الا نفسه. فقال: لا أدع ما ينفعني لحديث عن ابن لهيعة عن عقيل. منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - مرفوعا: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن الا نفسه. سعيد بن عفير، حدثنا ابن لهيعة، عن أبى الزبير، عن جابر - مرفوعا: نهى عن بيع الولاء وعن هبته. عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن محمد بن زيد بن مهاجر، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: كان النبي ﷺ إذ صعد المنبر سلم. حجاج بن سليمان وأبو صالح، قالا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعا: الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة. قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن أبى الزبير، عن جابر - مرفوعا: صلوا على الميت أربع تكبيرات بالليل والنهار سواء. هشام بن عمارة، قال: كتب الينا ابن لهيعة، وكامل بن طلحة: حدثنا ابن لهيعة، عن أبى عشانة، [عن ابن عمار] عن عقبة - مرفوعا: عجب ربنا من شاب ليست له صبوة.عبد الصمد بن الفضل الربعي، حدثنا ابن وهب، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح، عن عقبة بن عامر - أن رسول الله ﷺ قال: ملعون من يأتي النساء في محاشهن. قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه - أن رسول الله ﷺ أمر بحد الشفار، وأن توارى عن البهائم، وإذا ذبح أحدكم فليجهز. أحمد في مسنده، حدثنا الاشيب، حدثنا ابن لهيعة، حدثنى يحيى بن عبد الله، عن أبى عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعا: لا أخاف على أمتى الا اللبن، فإن الشيطان بين الرغوة والضرع. أنبأنا ابن الدرجى، عن الصيدلانى، وجماعة - أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا يحيى بن نافع، حدثنا سعيد بن أبى مريم، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبى حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه، أن عمرو بن سمرة - وهو أخو عبد الرحمن - جاء فقال: يا رسول الله طهرني، إنى سرقت جملا. فأمر به النبي ﷺ فقطعت يده. قال ثعلبة: وأنا أنظر اليه وهو يقول: الحمد لله الذى طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار. غريب جدا. رواه ابن ماجة، عن الذهلى، عن ابن أبى مريم. ابن لهيعة، عن عمرو، عن جابر - أن رسول الله ﷺ رخص في لحوم الخيل. محمد بن رمح، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد أبى حبيب - أن أبا الخير أخبره أنه سمع عقبة يقول: قال رسول الله ﷺ: بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف. منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد، عن أبى الخير، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: يكون لاصحأبي بعدى زلة يغفر الله لهم بسابقتهم معى فيعمل بها قوم بعدهم يكبهم على مناخرهم في النار. منصور صاحب مناكير. القعنبى، عن ابن لهيعة،، عن بكير بن عبد الله، عن سليمان بن يسار، عن عمر أن رسول الله ﷺ قال: لا نذر في معصية ولا قطيعة رحم، ولا حاجة للكعبة في شئ من زكاة أموالكم. عبد الرحمن بن يونس، حدثنا منصور بن عمارة، حدثنا ابن لهيعة، عن أبى الاسود، عن عروة، عن عائشة، قالت: خرج رسول الله ﷺ وقد عقد عباء بين كتفيه، فقال له أعرابي: لو لبست غير هذا يا رسول الله! قال: ويحك! إنما لبست هذا لاقمع به الكبر. قلت: ما أعتقد أن ابن لهيعة رواه. قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ قال: ما من قوم يغدو عليهم ويروح عشرون عنزا أسود فيخافون العالة. وبإسناد مظلم من حديث ابن لهيعة، وكأن الآفة من بعد عن محمد بن عبد الرحمن ابن نوفل، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن علي - مرفوعا: الهم نصف الهرم، وقلة العيال أحد اليسارين - في حديث طويل منه الفاظ في الشهاب للقضاعى. أخبرنا أبو المعالى الابرقوهى، أخبرنا أبو الفرج الكاتب، أخبرنا الارموى، وابن الداية، ومحمد بنأحمد الطرائفي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أخبرنا أبو الفضل [الكاتب] الزهري سنة ثمان وثلثمائة، أخبرنا جعفر الفريابى سنة ثمان وتسعين ومائتين، حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، قال الفريابى: وحدثنا هشام بن عمار، حدثنا أسد ابن موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عبد الله ابن عمرو، قال: كان النفاق غريبا في الايمان، ويوشك أن يكون الايمان غريبا في النفاق. ([ثقتان، قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن بكير بن الاشج، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ قال: من يسافر من دار إقامة يوم الجمعة دعت عليه الملائكة، لا يصحب في سفره ولا يعان على حاجته]). عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: عمر مني، وأنا من عمر، والحق بعدى مع عمر. منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - مرفوعا: من توضأ في موضع بوله فأصابه الوسواس فلا يلومن الا نفسه. محمد بن معاوية النيسابوري، أخبرنا ابن لهيعة، عن عمرو، عن أبيه، عن جده - رفعه إذا رأيتم الحريق فكبروا، فإن ذلك يطفئه. قال ابن حبان: مولد ابن لهيعة سنة ست وتسعين، ومات سنة أربع وسبعين ومائة. وكان صالحا، لكنه يدلس عن الضعفاء، ثم احترقت كتبه، وكان أصحابنا يقولون: سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة: عبد الله بن وهب، وابن المبارك، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الله بن مسلمة القعنبى - فسماعهم صحيح. وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه، ولقد حدثنى شكر، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، عن بشر بن المنذر، قال: كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة، وذلك أنه كانت له خريط معلقة في عنقه، وكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم كان يدور عليهم ويسألهم. قال ابن حبان: قد سبرت أخباره في رواية المتقدمين والمتأخرين عنه فرأيت التخليط في رواية المتأخر عنه موجودا وما لا أصل له في رواية المتقدمين كثيرا، فرجعت الى الاعتبار فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفى على أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات، فألزق تلك الموضوعات بهم. حرملة، حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبى جعفر، عن نافع، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ قال: من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام عن عنقه حتى يراجعها. وحدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنى يحيى بن عبد الله المعافرى، عن أبى عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو - أن رسول الله ﷺ قال في مرضه: ادعوا لى أخى، فدعى أبو بكر فأعرض عنه، ثم قال: ادعوا لى أخى، فدعى له عثمان، فأعرض عنه، ثم دعى له علي فستره بثوبه وأكب عليه، فلما خرج من عنده قيل له: ما قال لك؟ قال: علمني الف باب كل باب يفتح الف باب. قلت: كامل صدوق. وقال ابن عدي: لعل البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنهمفرط في التشيع. وقال البخاري في كتاب الضعفاء في ذكر ابن لهعية تعليقا: الجعفي، حدثنا المقرئ، حدثنا ابن لهيعة، حدثنى أبو طعمة، قال: كنت عند ابن عمر إذ جاءه فسأله عن صيام رمضان في السفر، قال: أفطر، فقال الرجل: أجدني أقوى، فأعاد عليه ثلاثا، ثم قال ابن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من لم يقبل رخصة الله فعليه من الاثم مثل جبال عرفات. قال البخاري: هذا منكر، ثم قال البخاري: حدثنى أحمد بن عبد الله، أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لو تمت البقرة ثلاثمائة آية لتكلمت. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٢٦)]. • عبد الله بن لهيعة. د ت ق الكلام فيه كثير فاش جرحاً وتعديلاً، والعمل على تضعيف حديثه. ساق الذهبي في ترجمته كلاماً كثيراً، ومنه ما قاله ابن حبان: سبرت أخباره في رواية المتقدمين والمتأخرين عنه فرأيت التخليط في رواية المتأخرين موجوداً، وأما الأصل له في رواية المتقدمين كثيراً فرجعت الى الاعتبار فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات، فألزق تلك الموضوعات بهم، فصريح هذا أنه ليس هو وضعها، لكن ذكر الذهبي في ميزانه: حدثنا حرملة، ثنا ابن وهب، عنه، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما أن رسول الله ﷺ قال في مرضه: «أدعو أخي» الى أن قال: فدعي له علي، فستره وأكب عليه، فلما خرج من عنده قيل له: ما قال لك؟ قال: علمني الف باب، كل باب يفتح الف باب. قلت: كامل صدوق. قال ابن عدي: لعل البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنه مفرط في التشيع. انتهى. وهذا يقتضي أن يكون افتعله، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤١٥)]. • عبد الله بن لَهِيعَة. اتهمه ابْن عدي بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٤)]. • عبد الله بن لهيعة. ذاهب الحديث لا يوثق به يدلس عن الكذابين والضعفاء، قلت هو من رجال مسلم في المتابعة وفيه كلام كثير والصواب أنه حسن الحديث ت، ضعيف عند المحدثين ضعيف من قبل حفظه، غ هو عالم مصر ضعفه ابن معين وأبو زرعة والنسائي وغيرهم، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٣)].