page 4260, entry [6118]Open original source
٥٨٢٧ - طالب بن حبيب بن عَمْرو بن سهل بن قيس الأنصاري • طالب بن حَبيب بن سَهل. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: طالب بن حَبيب بن سَهل، يُقال: جَدُّه ضَجيع حَمزَة، قال البُخاريُّ: فيه نَظرٌ. وهذا الحَديث: حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، وعَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قالا: حَدثنا مُوسَى بن إِسماعيل، قال: حَدثنا طالب بن حَبيب بن سَهل بن قَيس، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن بن جابر بن عَبد الله يُحَدِّث عن أَبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: أَكثَر مَن يَمُوت مِن أُمَّتي بِالأَنفُس بعد كِتاب الله وقَضائِهِ. حدثنا أَحمد بن رُستَة الأَصبَهاني، قال: حَدثنا مُحمد بن المُغيرَة، قال: حَدثنا أبو داوُد، عن طالب بن عَمرو بن سَهل الضَّجيعي، عن عَبد الرَّحمَن بن جابِر، عن جابِر، عن النَّبي ﷺ، نَحوهُ. وفي العَين عن النَّبي ﵇ رِوايَة مِن غَير هَذا الوجه بِأَسانيد جياد. [ضعفاء العقيلي (٣/ ١٧٢)]. • طالب بن حبيب بن عَمْرو بن سهل بن قيس الأنصاري. جده ضجيع حمزة. فيه نظر. سمعتُ ابن حماد ذكره عن البُخارِيّ. حدثناه مُحَمد بن الحسين بن شهريار، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن بزيع، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا طالب بن حبيب بن عَمْرو بن سهل الأنصاري الذي يُقَال له: ضجيع حمزة، حَدَّثني عَبد الرحمن بن جابر بن عَبد الله الأنصاري، عن أبيه قَال رَسُول اللهِ ﷺ: أكثر من يموت من أُمَّتِي بعد كتاب الله تعالى وقضائه وقدره بالأنفس. قال أبو داود: يعني بالعين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن حفص، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا أبو يزيد حبويه، حَدَّثَنا طالب بن حبيب الأنصاري عن عَبد الرحمن بن جابر الأنصاري، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أكثر من يموت من أُمَّتِي بالنفس يعني بالعين بعد كتاب الله وقضائه. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا ليث بن الفرج، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا طالب بن حبيب بن سهل بن حزم ويقال له: ابن الضجيع ضجيع حمزة، عن مُحَمد بن جابر بن عَبد الله، عن أبيه قَال رَسُول اللهِ ﷺ: أكثر من يموت من أُمَّتِي بعد قضاء الله وقدره في النفس يعني العين. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا طالب بن حبيب، وَهو ابن عَمْرو بن سهل بن قيس الأنصاري، عن عَبد الرحمن بن جابر بن عَبد الله، عن أبيه، أن النبي ﷺ قَال لمعاذ: لا تكن فتانا، قالها ثلاثا، إنه يصلي وراءك الضعيف والكبير وذو الحاجة والمعتل. قال ابنُ عَدِي: قال لنا ابن صاعد: وقد روى عن طالب بن حبيب بإسناد عن غير جابر يأتي بعد حديث جابر.قال ابن صاعد: حدثناه عَمْرو بن علي، وَمُحمد بن عبد الرحيم أبو يَحْيى، قالا: حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنا طالب بن حبيب بن سهل بن قيس الأنصاري، سمعت عَبد الرحمن بن جابر يحدث، عَن جَدِّهِ حزم بن كعب؛ أنه أتى معاذ وَهو يصلي بقومه صلاة المغرب، فطول فصلى، ثم انصرف فأصبحوا، فأتوا النبي ﷺ فقال معاذ: يا رسول اللهِ لقد ابتدع حزم الليلة بدعة، ما أدري ما هي، فجاء حزم، فقال، يا رسول اللهِ مررت بمعاذ وَهو يصلي بقوم صلاة المغرب، فاستفتح سورة طويلة فصليت فأحسنت صلاتي، ثم انصرفت فقال رسول الله ﷺ: يا معاذ، لا تكونن فتانا، إنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة والمسافر. قال الشيخ: وطالب هذا لا أعلم له من الحديث غير ما ذكرت، ونرجو أنه لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ١٩١)]. • طَالب بن حبيب بن مُحَمَّد بن سهل بن قيس الأنْصَارِيّ. [يُقَال لَهُ: " ضجيع حَمْزَة "]. وَقَالَ ابن عدي: وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٤٤٢)]. • طالب بن حبيب بن سهل. واهٍ. قال ابن عدي: لعله لا بأس به. [ديوان الضعفاء (ص ١٩٩)]. • طالب بن حبيب بن سهل. واه. ذكره ابن عدي في كتابه وقال: أرجو أنه لا بأس به. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٩٨)]. • طالب بن حبيب بن سهل. [د]. ضعف. وقد ذكره ابن عدى في كامله، ثم قال: أرجو أنه لا بأس به. وقال البخاري: فيه نظر أبو داود الطيالسي، حدثنا طالب بن حبيب، عن عمرو بن سهل، حدثنى عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبيه - مرفوعا، قال: أكثر من يموت من أمتى بعد كتاب الله وقضائه وقدره بالانفس. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٠٥)].