page 4179, entry [6008]Open original source
٥٧٢٣ - صَدَقَة بن يزِيد الخُرَاسَانِي • صدقة بن يزيد الخراساني ثم الشامي. (صدقة السمين. وصدقة بن يزيد: لينا الحديث). [أحوال الرجال (ص ٢٧٤)]. • صدقة بن يزيد. ضعيف. خراساني الأصل. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٢٩)]. • صَدَقة بن يَزيد الخُراسانيُّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي يقول: صَدَقة بن يَزيد كان يَكُون ناحية بَيت المَقدِس، حَديثه حَديث ضَعيف، وهو ضَعيفٌ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: صَدَقة بن يَزيد الخُراسانيّ، مُنكر الحديث. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه أَحمد بن مُحَمد بن بَكر،وأَحمَد بن داوُد، قالا: حَدثنا هِشام بن عَمار، قال: حَدثنا الوليد بن مُسلم، قال: حَدثنا صَدَقة بن يَزيد الخُراساني، قال: حَدثنا العَلاء بن عَبد الرَّحمَن، عن أَبيه، عن أَبي هُريرة، عن النَّبي ﷺ قال: قال الله ﷿: إِن عَبدًا أَصحَحتُه ووسَّعت عَليه لَم يَزُرني في كُل خَمسَة أَعوام لَمَحرُومٌ. وفيه رِوايَة مِن غَير هَذا الوجه عن أَبي سَعيد الخُدريّ، وفيها لين أَيضًا. [ضعفاء العقيلي (٣/ ١١٤)]. • صَدَقَة بن يَزِيد. أَصله من خُرَاسَان، سكن الشَّام. يَرْوِي عَن: العَلَاء بن عَبْد الرَّحْمَنِ، وَإِبْرَاهِيم الصَّائِغ. وَهُوَ الذِي يُقَال لَهُ: صَدَقَة بن يَزِيد. روى عَنْهُ: الوَلِيد بن مُسْلِم، وَعباد بن عباد أبو عتبَة الخَواص، وَالْفِرْيَابِي. كَانَ مِمَّن يحدث عَن الثِّقَات بالأشياء المعضلات عَلَى قلَّة رِوَايَته، لَا يَجُوز الاشْتِغَال بحَدِيثه عِنْدَ الاحْتِجَاج بِهِ. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٧٤)]. • صدقة بن يزيد. خراساني الأصل سكن الشام. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه، قال صدقة بن يزيد إنما حديثه حديث ضعيف كان يكون بناحية بيت المقدس فحدث عن حماد بن أبي سليمان، وَهو ضعيف. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال صدقة بن يزيد سمع واثلة وعن حماد وروى عباد بن عباد، وأَبُو عتبة عن صدقة بن يزيد عن رجل عن عتبة بن أبي حكيم مرسل حديث أبي ثعلبة وقال أحمد: هو في ناحية بيت المقدس حديثه ضعيف. وقال مرة: منكر الحديث. وقال الوليد، حَدَّثَنا صدقة، عَن العَلاء، عن أبيه، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ في الحج، منكر. وقال صدقة: قدمت مرو فلقيت إبراهيم الصائغ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ صدقة بن يزيد خراساني الأصل منكر الحديث. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا الوليد، حَدَّثَنا صدقة بن موسى الخراساني، قَالَ: سَمِعْتُ يوسف بن الحجاج يقول: سَمعتُ أبا زُرْعَة الدمشقي يقول صدقة بن يزيد الخراساني شيخ ثقة روى عنه الوليد بن مسلم. حَدَّثَنَا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا علي بن الحسين الخواص، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا صدقة بن يزيد عن بنت واثلة عن أبيها، قالَ: قُلتُ: يا رسول اللهِ، الرجل يحب قومه، أعصبي هو؟ قَال: لا، إنما العصبي الذي يعين قومه على الظلم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن صالح بن أبي عصمة جار هشام بن عمار، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا صدقة بن يزيد، حَدَّثَنا العلاء بن عَبد الرحمن، عن أبيه، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ، قَال: قَال الله تعالى: إن من أصححته ووسعت عليه ولم يزرني في كل خمسة أعوام عاما لمحروم. قال الشيخ: وهذا عَن العَلاء منكر كما قاله البُخارِيّ، ولا أعلم يرويه عَن العَلاء غير صدقة، وإِنَّما يروي هذا خلف بن خليفة، وَهو مشهور وروي عن الثَّوْريّ أَيضًا عَن العَلاء بن المُسيب، عن أبيه، عَن أبي سَعِيد الخدري عن النبي ﷺ، فلعلصدقة هذا سمع بذكر العلاء فظن أنه العلاء بن عَبد الرحمن، عن أبيه، عَن أبي هريرة، وكان هذا الطريق أسهل عليه، وإِنَّما هو العلاء بن المُسيب، عن أبيه، عَن أبي سَعِيد. حَدَّثَنَا موسى بن هارون التوزي، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الرحمن بن المفضل الحراني، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم قال: وأخبرني صدقة بن يزيد وغيره، عَن العَلاء بن عَبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قَال: الا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات، إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا الى المساجد، فذلكم الرباط فذلكم الرباط. قال الشيخ: ولصدقة غير ما ذكرت وما أقرب أحاديثه من أحاديث صدقة بن عَبد الله وصدقة بن موسى اللذين تقدم ذكرهما قبل ذكره، يقرب بعضهم من بعض، وثلاثتهم الى الضعف أقرب منهم الى الصدق وأحاديثهم بعضها مما يتابعونهم عليها، وبعضها مما لا يتابعهم أحد عليها. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ١٢٢)]. • صَدَقَة بن يزِيد. الخُرَاسَانِي الأَصْل. سكن الشَّام. قَالَ أَحْمد: حَدِيثه ضَعِيف، كَانَ يكون بِنَاحِيَة بَيت المُقَدّس، فَحدث عَن حَمَّاد ابن أبي سُلَيْمَان، وَهُوَ ضَعِيف. وَقَالَ البُخَارِيّ: سمع وَاثِلَة، [و] عَن حَمَّاد، وروى عباد بن عباد، وَأَبُو عتبَة عَن صَدَقَة، قَالَ أَحْمد: ضَعِيف. وَمرَّة قَالَ: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ أبو زرْعَة الدِّمَشْقِي: شيخ ثِقَة، روى عَنهُ الوَلِيد بن مُسلم. وَقَالَ ابْن عدي: وَمَا أقرب: أَحَادِيثه من أَحَادِيث صَدَقَة بن عبد الله وَصدقَة بن مُوسَى، يقرب بَعضهم من بعض، وهم الى الضعْف أقرب مِنْهُم الى الصدْق، وأحاديثهم بَعْضهَا مِمَّا يتابعونهم عَلَيْهِ، وَبَعضهَا مِمَّا لَا يتابعهم أحد عَلَيْهَا. [مختصر الكامل (ص ٤٢٩)]. • صدقة بن يزيد. وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: صدقة بن يزيد، كان يكون بناحية بيت المقدس، حديثه ضعيف، يحدث عن حماد بن أبي سليمان، وهو ضعيف. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٠٣)]. • صدقة بن يزيد الخراساني. عن حماد بن أبي سليمان. قال أحمد والرازي: حديثه ضعيف. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: يحدث عن الثقات بالأشياء المعضلات، لا يجوز الاشتغال بحديثه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٥٥)]. • صدقة بن يزيد. خراساني الأصل، سكن الرملة. روى عن: العلاء بن عبد الرحمن. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: «صالح، وصدقة بن خالد أحب الي منه». كذا هو في كتابه بغير زيادة، والذي نقله عنه أبو الفرج من قوله: «هو ضعيف» لم أره. وقال البخاري: «وقال الوليد: ثنا صدقة، ثنا العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى اللهعليه وسلم في الحج، منكر». وفي كتاب ابن عدي عنه: «منكر الحديث». ولما ذكر ابن عدي هذا الحديث، وهو «إن من أصححت جسمه، ووسعت عليه، ولم يزرني في كل خمسة أعوام عاماً لمحروم» قال: «وهذا عن العلاء منكر كما قاله البخاري، ولا أعلم يرويه عن العلاء غير صدقة، وإنما يروي هذا خلف بن خليفة. وروى عن الثوري أيضاً، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، فلعل صدقة سمع بذكر العلاء، فظن أنه العلاء بن عبد الرحمن، [وهي طريق أسهل عليه، وليس كذلك]». قال ابن عدي: «وما أقرب أحاديثه من أحاديث صدقة بن عبد الله، وصدقة بن موسى الذين تقدم ذكرهما، يقرب بعضهم من بعض، وثلاثتهم الى الضعف أقرب منهم الى الصدق، وأحاديثهم بعضها مما يتابعون عليها، وبعضها لا يتابعهم أحدٌ عليها». وقال الدوري، عن يحيى: «صالح الحديث». وفي كتاب أبي داود عن: «ليس به بأس». وذكره ابن شاهين في «الثقات». وفي رواية ابن الغلابي: «أنبل من السمين». وقال يعقوب بن سفيان: «ثنا محمد بن عبد العزيز الرملي، ثنا الوليد، عن صدقة: حسن الحديث». وقال أبو زرعة الدمشقي: «شيخ ثقة». وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «حديثه ضعيف، وهو ضعيف». وقال ابن الجنيد: «ليس بشيء». وقال الجوزجاني: «ليس الحديث». وقال أبو زرعة: «قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم، صدقة بن يزيد؟ فقال: شيخ ثقة». وذكره أبو العرب، والبلخي، وابن الجارود، والساجي، والعقيلي في جملة الضعفاء. وقال ابن حبان فيما ذكره أبو الفرج في «الموضوعات»: «لا يجوز الاشتغال بحديثه، [ولا .. ]». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٤٤٤)]. • صدقة بن يزيد. عن إبراهيم الصائغ. قال ابن حبان: لا يشتغل بحديثه. [ديوان الضعفاء (ص ١٩٥)]. • صدقة بن يزيد. عن حماد بن أبي سليمان. ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ١٩٥)]. • صدقة بن يزيد الخراساني. نزيل الشام. عن: العلاء بن عبد الرحمن، وإبراهيم الصائغ. وثقه أبو زرعة النصري. وقال ابن معين: صالح الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاشتغال بحديثه. وقال ابن عدي: هو الى الضعف اقرب. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٨٩)]. • صدقة بن يزيد. عن حماد بن أبي سليمان. ضعفوه. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٨٨)]. • صدقة بن يزيد الخراساني. ثم الشامي. نزل الرملة. عن حماد ابن أبى سليمان، والعلاء بن عبد الرحمن، وإبراهيم الصائغ. وعنه الوليد بن مسلم، ورواد بن الجراح.ضعفه أحمد. وقال أبو حاتم: صالح. وقال أبو زرعة الدمشقي: ثقة. وقال ابن عدى: هو الى الضعف أقرب. وقال ابن حبان: لا يجوز الاشتغال بحديثه ولا الاحتجاج به. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أحمد: صدقة بن يزيد كان يكون بناحية بيت المقدس ضعيف. وقال الوليد بن مسلم: حدثنا صدقة بن يزيد الخراساني، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبي ﷺ، قال: قال الله عزوجل: إن عبدا أصححته ووسعت عليه لم يزرنى في كل خمسة أعوام لمحروم. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٨٨)]. • صَدَقَة بن يزِيد. عَن إِبْرَاهِيم بن الصَّائِغ. قال ابن حبان: لَا يشْتَغل بحَديثه، ذكره الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء وَأَهْمَلَهُ فِي المِيزَان. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٢٦)]. • صدقة بن يزيد الخراساني. ثم الشامي. نزل الرملة. عن حماد بن أبي سليمان والعلاء بن عبد الرحمن وإبراهيم الصائغ. وعنه الوليد بن مسلم ورواد بن الجراح. ضعفه أحمد. وقال أبو حاتم: صالح. وقال أبو زرعة الدمشقي: ثقة. وقال ابن عَدِي: هو الى الضعف أقرب. وقال ابن حبان: لا يجوز الاشتغال بحديثه للاحتجاج به. وَقال البُخاري: منكر الحديث. وقال أحمد: صدقة بن يزيد كان يكون بناحية بيت المقدس ضعيف. وقال الوليد بن مسلم: حدثنا صدقة بن يزيد الخراساني، حَدَّثَنا العلاء بن عبد الرحمن، عَن أبيه، عَن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: قال الله ﷿: إن عبدا أصححته ووسعت عليه لم يزرني في كل خمسة أعوام: لمحروم. انتهى. قال البخاري عقبه: هذا منكر. وكذا قال ابن عَدِي وزاد: وَلا أعلمه يرويه عن العلاء غير صدقة وإنما يروي هذا خلف بن خليفة عن العلاء بن المُسيب، عَن أبيه، عَن أبي سعيد الخدري. فلعل صدقة سمع بذكر العلاء فظن أنه العلاء بن عبد الرحمن وهي طريق سهل عليه وليس كذلك. قال ابن عَدِي: وما أقرب أحاديثه من أحاديث صدقة بن عبد الله وصدقة بن موسى. وقال العقيلي: صدقة بن يزيد الخراساني عن العلاء فذكر حديث: إن عبدا .. ثم قال: وجاء، عَن أبي سعيد وفيه لين. وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف. وَقَال الدُّورِيُّ عن يحيى: صالح. وقال أبو داود عنه: ليس به بأس. وقال الغلابي عنه: هو أنبل من السمين. وقال أبو زرعة الدمشقي عن دحيم: ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: حسن الحديث.وذكره ابن الجارود والساجي والعقيلي في الضعفاء. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات". [لسان الميزان (٤/ ٣١٥)]. • صدقة بن يزيد الخراساني. متروك وكذا في الوجيز. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٣)].