page 2512, entry [3992]Open original source
٣٨١٢ - حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن سحيم، أبو الحسن اللخمي الخزاز الكوفي • حميد بن الربيع بن حمد أبو الحسن اللخمي الكوفي. قلتُ: حَدَّثنا شيخ ببغداد، عن هُشَيْم.قال لي: مَنْ، حُمَيد؟ قلتُ: نعم، فضحك. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٢٩)]. • حميد بن الربيع الخزاز. ليس بشيء. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١٤٤)]. • حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن الخزاز. كوفي. كان يسرق الحديث، ويرفع أحاديث موقوفة، وروى أحاديث عن أئمة الناس غير محفوظة عنهم. حَدَّثَنَا ابن عقدة، حَدَّثني تمتام، حَدَّثني فضل بن سهل، قَال: كان يَحْيى بن مَعِين يسمي حميدا الخزاز أبا العروق الجلاد. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثني حسين بن مُحَمد بن مصعب، حَدَّثَنا جعفر بن الهذيل، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: حميد الخزاز كذاب لا يلد الا كذابا. حَدَّثني مُحَمد بن ثابت، عن أحمد بن مُحَمد بن شُعَيب قَال: كنتُ عند الحضرمي فمر عليه ابن الحسين بن حميد الخزاز فقال: هذا كذاب بن كذاب بن كذاب. قال الشيخ: وقد رأيت أنَا ابن الحسين بن حميد هذا كان شيخا وراقا على باب جامع الكوفة. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثني حسين بن إسماعيل قَال: كنتُ يومًا ببلد، وحميد بن الربيع، وَهو يملي علينا من كتب وكيع فأملى: عنِ ابن عون، عنِ ابن سِيرِين، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: لله تسعة وتسعون اسما. فقالوا له: هذا موقوف فقال: هو عندي مرفوع، فاطلعت في كتابه فإذا هو موقوف. حَدَّثَنَا الحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمود بن حمدان الخشاب السامري، وَمُحمد بن منير المطيري، قالوا: حَدَّثَنا حميد بن الربيع، حَدَّثَنا أبو داود الحفري عن سُفيان، عَن عاصم، عَن زر عن عَبد الله، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إِنَّ الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر. قال ابنُ عَدِي: وهذا الحديث بهذا الإسناد عن الثَّوْريّ غير محفوظ ليس يرويه غير حميد. حَدَّثَنَا هارون بن عيسى بن السكين البلدي، وَعلي بن أحمد بن مروان المقرئ، قالا: حَدَّثَنا حميد بن الربيع، حَدَّثَنا أبو عاصم، حَدَّثَنا ابن جُرَيج، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، التحيات لله، فذكره. حَدَّثَنَا علي بن أحمد، حَدَّثَنا حميد، حَدَّثَنا أبو عاصم، حَدَّثَنا سُفيان، عَن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ. قال الشيخ: وهذا الحديث، عنِ ابن جُرَيج والثوري، عَن أبي الزبير باطلان ليس يرويهما عَن أبي عاصم غير حميد بن الربيع، وإِنَّما يروي أبو عاصم هذا الحديث عن أيمن بن نابل، عَن أبي الزبير، عن جابر. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص السعدي، حَدَّثَنا حميد بن الربيع، حَدَّثَنا النضر بن إسماعيل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يقبل الهدية ويثيب عليها ما هو خير منها. قال الشيخ: وهذا حديث عيسى بن يُونُس ويعرف به عن هشام بن عروة، فألزقه حميد بن الربيع على النضر بن إسماعيل.حَدَّثَنَا أحمد بن جشمرد، حَدَّثَنا حميد بن الربيع اللخمي، حَدَّثَنا هشيم، حَدَّثَنا حميد الطويل وداود بن أبي هند، عَن أَنَس قال: كسرت رباعية رسول الله ﷺ يوم أحد وشج في وجهه حتى سألت الدماء على وجهه فقال: كيف يفلح قوم فعلوا بنبيهم هذا، وَهو يدعوهم الى الله؟ فأنزل الله ﷿: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فانهم ظالمون﴾. قال الشيخ: وذِكْرُ داود بن أبي هند في هذا الإسناد باطل، لم يذكر عن هشيم الا حميد هذا، وقد روى أصحاب هشيم زحمويه الواسطي وجماعة معه عن هشيم عن حميد عن أنس. حَدَّثَنَا صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا حميد بن الربيع، حَدَّثَنا أبو معاوية الضرير، حَدَّثَنا العوام بن جويرية، حَدَّثَنا الحسن، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أربع لا يصيبن الا بعجب: الصمت وَهو أول العبادة، وذكر الله، والتواضع، وقلة الشيء. قال الشيخ: وهذا الحديث الأصل فيه موقوف من قول أنس، وقد رُوِيَ عن أسد بن موسى عَن أبي معاوية مرفوعا، وقد رفعه أَيضًا عَن أبي معاوية بعض الضعفاء، وحميد أضعف من ذلك الضعيف الذي رفع هذا الحديث. ولحميد بن الربيع أحاديث كثيرة بعضها سرقه من الثقات، وبعضها من الموقوفات التي رفعها، وبعضها زاد في أسانيده، فجعل بدل ضعيف ثقة، وَهو أكثر من ذلك، فاستغنيت بمقدار ما ذكرته من مناكيره وبواطيله، لكي يُسْتَدل به على كثير ما رواه، وَهو ضعيف جدا في كل ما يرويه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٨٩)]. • حميد بن الرّبيع بن حميد بن مَالك الخزاز. كُوفِي. كَانَ ابْن معِين يُسَمِّيه أبو الْعُرُوق الجلاد - قَالَ فِيهِ: كَذَّاب لَا يلد الا كذابا. وَقَالَ ابْن عدي: ولحميد بن الرّبيع حَدِيث كثير، بعضه سرقه من الثِّقَات، وَبَعضه من المَوْقُوفَات رَفعه، وَبَعضه زَاد فِي أسانيده فَجعل بدل ضَعِيف ثِقَة، وَهُوَ أَكثر من ذَلِك، (فاستغنيت) بِمِقْدَار مَا ذكرته من مَنَاكِيره وبواطيله لكَي يسْتَدرك بِهِ على كثير مِمَّا رَوَاهُ، وَهُوَ ضَعِيف جدا فِي كل مَا يرويهِ. [مختصر الكامل (ص ٢٦١)]. • حميد بن الربيع بن حميد بن مالك الخزاز الكوفي. يروي عن هشيم. قال يحيى: كذاب. قال ابن عدي: كان يسرق الحديث ويرفع أحاديث موقوفة. قال النسائي: ليس بشيء. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣٨)]. • حميد بن الربيع الخزاز. قال ابن عدي: كان يسرق الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ١٠٥)]. • حميد بن الربيع الخزاز. عن هشيم والقدماء. قال الدارقطني: تكلموا فيه. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٩٤)]. • حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن سحيم، أبو الحسن اللخمي. الخزاز الكوفي.عن هشيم وابن عيينة. وعنه المحاملى، ومحمد بن مخلد، وجماعة. قال الدارقطني: تكلموا فيه بلا حجة. وقال البرقاني: رأيت الدارقطني يحسن القول فيه. وقال البرقاني: عامة شيوخنا يقولون: ذاهب الحديث. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: قال أبي: أنا أعلم الناس بحميد بن الربيع، هو ثقة، لكنه شره يدلس. وقال ابن الغلابي: قال يحيى بن معين: أخزى الله ذاك، ومن يسأل عنه. وقال أبو محمد بن أحمد النسائي: سمعت عبدان الجواليقي قال: قال يحيى بن معين: كذابو زماننا أربعة: الحسين بن عبد الأول، وأبو هشام الرفاعي، وحميد بن الربيع، والقاسم ابن أبي شيبة، وأحسن القول فيه أحمد بن حنبل. وقال النسائي: ليس بشيء. وقال ابن عدي: يسرق الحديث ويرفع الموقوف. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٦٢)]. • حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن سحيم، أبو الحسن اللخمي الخزاز الكوفي. عن هشيم، وَابن عيينة. وعنه المحاملي، ومُحمد بن مخلد وجماعة. قال الدارقطني: تكلموا فيه بلا حجة. وقال البرقاني: رأيت الدارقطني يحسن القول فيه. وقال البرقاني: رأيت عامة شيوخنا يقولون ذاهب الحديث. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: قال أبي: أنا أعلم الناس بحميد بن الربيع هو ثقة لكنه شره يدلس. وقال ابن الغلابي قال يحيى بن مَعِين أخزى الله ذاك ومن يسأل عنه. وقال أبو محمد بن أحمد النسائي سمعت عبدان الجواليقي قال قال يحيى بن مَعِين كذابي زماننا أربعة: الحسين بن عبد الأول وأبو هشام الرفاعي وحميد بن الربيع والقاسم بن أبي شيبة. وأحسن القول فيه أحمد بن حنبل. وقال النَّسَائي: ليس بشيء. وقال ابن عَدِي: يسرق الحديث ويرفع الموقوف. انتهى. وذكره ابنُ حبان في (الثقات) وقال: حَدَّثَنَا عنه ابن خزيمة. وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه ببغداد وتكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه. وروى عبد الخالق عن يحيى بن مَعِين، أو يكتب عن ذاك أحد؟ ذاك كذاب خبيث غير ثقة، وَلا مأمون يشرب الخمر ويأخذ دراهم الناس ويكابرهم عليها حتى يصالحوه. وقال الخليلي طعنوا عليه في أحاديث - تعرف بالقدماء من أصحاب هشيم - رواها. وقال أحمد بن حنبل: ما علمت الا ثقة وكان أبو أسامة يكرمه وأنكر أحمد على ابن مَعِين طعنه عليه. وقال مسلمة بن قاسم ضعيف. مات بالكوفة سنة ثمان وخمسين ومائتين. [لسان الميزان (٣/ ٢٩٧)]. • حميد بن الرّبيع الخزاز. قَالَ ابْن معِين كَذَّاب، وَقَالَ ابْن عدي يسرق الحَدِيث وَيرْفَع المَوْقُوف. [تنزيه الشريعة (١/ ٥٦)].