page 2435, entry [3885]Open original source
٣٧١٠ - حماد بن أبي سليمان؛ مسلم، أبو إسماعيل الأشعري الكوفي • حَماد بن أبي سُليمان. واسم أبي سُليمان: مُسلم، مَولَى أبي مُوسَى الأَشعَري، كُوفيٌّ. حدثنا مُحمد بن عَبد الله الحَضرمي، قال: حَدثنا يُوسُف بن يَعقوب الصَّفارُ، قال: حَدثنا أبو بَكر بن عَياش، عن الأَعمش، عن إِبراهيم، قال: إِنما كُرِه مِن الخَليطَين ما كُرِه مِن الأدمَين، قال: قُلتُ: أَسَمِعتَه مِن إِبراهيم؟ فَسَكَت، فَأَعَدتُه عَليه، فقال: حَدثني حَماد عنه، وكان غَير ثِقَة. حدثنا عَبد الله بن غَنام، ومُحمد بن إِسماعيل، قالا: حَدثنا مُحمد بن عَبد الله بن نُمَير، قال: حَدثنا أبو بَكر بن عَياش، عن الأَعمش، قال: قُلت لَه: أَسَمِعت مِن إِبراهيم في الخَليطَين شَيئًا؟ قال: لا، قُلت: مِمَّن سمعتُهُ؟ قال: مِن حَماد وما كان - وقال الصائِغُ: وما كُنا - نَثِق بِحَديثه، وقال عَبد الله بن غَنامٍ: وما كُنا نُصَدِّقُهُ. حدثنا إِبراهيم بن مُحَمد بن العَوام القُومَسي، قال: حَدثنا إِسماعيل بن حَفص الأَيلي، قال: حَدثنا أبو بَكر بن عَياش، قال: قُلت للأَعمَش: أَسَمِعت هَذا الحَديث مِن إِبراهيم؟ قال: لا، هَذا حَديث حَماد، عن إِبراهيم، ومَن يُصَدِّق حَمادًا؟. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: حَدثني أَبي، قال: سمعتُ عَبد الله بن إِدريس يقول: كُنت يَومًا عِند الأَعمش، فَذَكَر القَسامَة، قلت: أَخبَرني أَبي، عن حَماد، عن سَعيد بن جُبَير، قال: إِنا والله ما كُنا نَفزَع الى حَماد. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا زياد بنأَيوب، قال: حَدثنا عَبد الله بن إِدريس، قال: كُنت يَومًا عِند الأَعمش، فقال لي: أَي شَيء تَحفَظ في القَسامَةِ؟ قال: قُلت: حَدثني أَبي، عن حَماد، عن سَعيد بن جُبَير، فقال لي: تُذاكِرني عن حَماد؟ لا حَدَّثتُك شَهرًا. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، حَدثنا نُعيم، حَدثنا ابن المُبارك، قال: أَخبَرنا شُعبة، قال: كان حَماد بن أبي سُليمان لا يَحفَظُ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا شَبابَة، قال: حَدثنا حَمادٌ، عن البَتّي، قال: كان حَماد بن أبي سُليمان إِذا قال بِرَأيِه أَصاب، وإِذا حَدَّث عن إِبراهيم أَخطَأَ. حدثنا إِبراهيم بن يُوسُف، قال: حَدثنا أبو كُرَيب، قال: حَدثنا أبو بَكر بن عَياش، عن مُغيرَة، أَنه ذَكَر لَه عن حَماد شيئاً، قال: كَذَب حَمادٌ. حدثنا مُحمد بن جَعفَر، ابن أَخي الإِمام، قال: حَدثنا يُوسُف بن مُوسَى، قال: حَدثنا جَرير، عن مُغيرَة، قال: حَج حَماد بن أبي سُليمان، فَلَما قَدِم أَتَيناه نُسَلِّم عَليه، فقال: أَبشروا يا أَهل الكُوفَة، فَإِنّي قَدِمت على أَهل الحِجاز، فَرَأَيت عَطاءً وطاووسًا ومُجاهدًا، فَصِبيانُكُم بَل صِبيان صِبيانِكُم أَفقَه منهُم، قال مُغيرَةُ: فَرَأَينا أَنَّ ذاك بَغيًا منهُ، قال جَريرٌ: قال مُغيرَةُ: كَذَب حَمادٌ. حدثنا مُحمد بن أَيوب، قال: أَخبَرنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدثنا جَرير، قال: كان المُغيرَة يُحَدِّث عن حَماد يقول: حَدثني حَماد قَبل أَن يُصيبَه ما أَصابَه، يَعني الإِرجاءَ. حدثنا مُحمد بن عُثمان بن أبي شَيبة، قال: حَدثنا يَحيَى بن عَبد الحَميد، قال: حَدثنا قَيس، عن مَّنصُور، قال: حَدثنا حَماد قَبل أَن يُحدِث ما أَحدَثَ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا الحَسن، قال: حَدثنا سَعيد بن عامِر، قال: حَدثنا شُعبة عن الحَكم، قال: حَدثني حَماد قَبل أَن يُحدِث ما أَحدَثَ. وربما قال: قبل أن يحدث هذا الرأي. حدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية، قال: حَدثنا حُسين بن مَهدي، قال: حَدثنا عَبد الرَّزاق، قال: أَخبَرنا مَعمَر، قال: كُنت إِذا دَخَلت على أَبي إِسحاق يقول: مِن أَين جِئتَ؟ فَأَقُولُ: جِئت مِن عِند حَماد، فقال: ذاك أَخُونا المُرجِئُ. حدثنا بِشر بن مُوسَى بن صالح بن شَيخ بن عَميرَة الأَسَدي، قال: حَدثنا عَبد الرَّحيم بن واقِد الواقِدي، قال: حَدثنا خَلف بن خَليفة، عن أَبي هاشِم، قال: أَتَيت حَماد بن أبي سُليمان، فَقلتُ: ما هَذا الرَّأي الذي أَحدَثت، لَم يَكُن على عَهد إِبراهيم؟ فقال: لَو كان إِبراهيم حَيًّا لَتابَعني عَليه، يَعني الإِرجاءَ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، وأَحمَد بن إِبراهيم، قالا: حَدثنا نَصر بن عَلي، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا شُعبة، قال: كُنت أَمشي مع حَماد بن أبي سُليمان، فَتَلَقانا الحَكم، قَد أَقبَل نَحونا في السِّكَّة، وَكَرِهت أَن يَلقانا، فَنَزَعَت يَدي مِن يَد حَماد ودَخَلت دارًا كَراهية أَن يَراني الحَكم مع حَماد. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا مُحمد بن حُمَيد، قال: حَدثنا جَرير، قال: كان حَماد بن أبي سُليمان رَأسًا في المُرجِئَةِ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا هَديَّة بن عَبد الوهاب، قال: حَدثنا الفَضل بن مُوسَى، قال: حَدثنا شريك، عن أَبي حَمزة، مَيمون، قال: قال لَنا إِبراهيم: لا تَدَعُوا هَذا المَلعُون يَدخُل عَلَي، يَعني: حَماد بن أبي سُليمان، حين تَكَلَّم في الإِرجاءِ.حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا مَنصور بن أبي مُزاحِم، قال: حَدثنا شريك، عن أَبي حَمزَة، قال: سمعتُ إِبراهيم واستَراب بِأَمر حَماد، فقال: لا يَدخُل عَلَي هَذا. حدثنا أَحمد بن مَحمود الهَرَوي، قال: حَدثنا سَلَمة بن شَبيب، قال: حَدثنا الفِريابي، قال: سمعتُ سُفيان الثَّوري يقول: كُنا نَأتي حَماد خُفيَةً مِن أَصحابِنا. حدثني إِبراهيم بن يُوسُف، قال: حَدثنا مُحمد بن مُسلم بن وارَة، قال: سمعتُ عُبَيد الله بن مُوسَى يقول: سمعت سُفيان يقول: ما كُنا نَأتي حَمادًا الاَّ خُفيَةً مِن أَصحابِنا. وقال شريكٌ: تَرَوني لَم أَدرَك حَمادًا، كُنت أَختَلف الى الضَّحاك أَربَعَة أَشهُر، وكُنت أَدَعُه خَوفًا مِن أَصحابِنا. وقال إِسرائيلُ: لَم يَكُن يَمنَعُني منه الاَّ فَرَق مِن أَبي إِسحاق وأَصحابِنا. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا مُحمد بن داوُد الحُداني، قال: حَدثنا عِيسى بن يُونُس، قال: حَدثنا أَبي يُونُس بن أبي إِسحاق، قال: قال لي أَبي أبو إِسحاق: يا بُنَيَّ، أَوَّل مَن تَكَلَّم بِالإِرجاء بالكوفةِ: ذَر الهَمَدانيّ، وحَماد بن أبي سُليمان، فقال أَبي: جاءا الى جَدِّك الى أَبي إِسحاق فَسَأَلاه فقال: هَذا أَمَر لا أَعرِفُهُ، ولَم أُدرِك الناس عَليه. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا عِمران بن أَبان، قال: سمعتُ شريكًا يقول: لَما أَحدَث حَماد ما أَحدَثَ، قال إِبراهيم: لا يَدخُل عَلَي حَمادٌ. حدثنا أَحمد بن مَحمود الهَرَوي، قال: حَدثنا مُحمد بن المُغيرَة البَلخي، قال: حَدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، قال: حَدثنا مُحمد بن سُليمان الأَصبَهاني، قال: لَما مات إِبراهيم، اجتَمع خَمسَة مِن أَهل الكُوفَة، فيهم: عُمر بن قَيس الماصر، وأَبو حَنيفَة، فَجَمَعُوا أَربَعين الف دِرهَم، وجاؤُوا الى الحَكم بن عُتَيبَة، فقالُوا: إِنا قَد جَمَعنا أَربَعين الف دِرهَم نَأتيك بِها، وتَكُون رَئيسُنا في الإِرجاء، فَأَبَى عَليهم الحَكم، فَأَتَوا حَماد بن أبي سُليمان، فقالُوا لَه، فَأَجابَهُم، وأَخَذ الأَربَعين الف دِرهَم. حدثنا مُحمد بن عَمرو بن عَبدوس بن كامِل، قال: حَدثنا أبو عامِر عَبد الله بن مُراد الأَشعَري، قال: حَدثنا زياد بن الحَسن، قال: سمعتُ أَبي يَذكُر عن حَماد، قال: مَر سَلَمة بن كُهيل على حَماد وعِندَه أَصحابُه، فقال لَه سَلَمةُ: كُنت فينا رَأسًا، فَصرت في هَؤُلاء ذَنَبًا؟! قال: والله لأَن أَكُون ذَنَبًا في الخَير خَير مِن أَن أَكُون رَأسًا في الشر. حدثنا سَعيد بن حاتِم بن مَنصور، قال: حَدثنا أَحمد بن مَنصور بن سَيار، قال: حَدثنا ابن بشير، قال: حَدثنا عَبد الرَّزاق، قال: قال لي مَعمَرٌ: قال لي حَماد، مَنْ عُلَماء البَصرةِ؟ فَعَدَدت لَه رِجالاً، ولَم أَذَكَر عَبد الكَريم أَبا أُمَية، فالتَفَت الى أَصحابُهُ، فقال: الا تَعجَبُون، فَإِنه سَكَت عن أَعلَمِهِم عن عَبد الكَريم أَبي أُمَية، قال: فَقلت لَه: يَعني: حَمادًا، كُنت رَأسًا في الناس وعَلَمًا، فَصرت تابِعًا لهَؤُلاء المُرجِئَة، قال: فقال لي: إِني أَن أَكُون تابِعًا في الحَق أَحَب الي مِن أَن أَكُون رَأسًا في الباطِل. حدثنا مُعاذ بن المُثَنَّى، حَدثنا أَبي، قال: سمعتُ ابن عَون يقول: كان حَماد مِن أَصحابِنا، حَتَّى أَحدَث ما أَحدَث، قال أَبي: يَعني ما قال في الإِرجاءِ. حدثنا مُوسَى بن هارون، قال: حَدثنا مُجاهد بنمُوسَى، قال: حَدثنا مُعاذ بن مُعاذ، عن ابن عَون، وذَكَر حَماد بن أبي سُليمان، فقال: كان مِن أَصحابِنا، حَتَّى أَحدَث ما أَحدَثَ، يَعني في الإِرجاءِ. حدثنا أَحمد بن مَحمود الهَرَوي، قال: حَدثنا مُحمد بن يزيد الضريرُ، قال: سمعتُ النَّضر بن شُمَيل، يقول: قال ابن عَونٍ: عَجَبًا لحَماد، يَذهَب فَيَشي بِذَر الى إِبراهيم، ثُم يَدخُل في الإِرجاء، وما كَلَّم ابن عَون حَمادًا مِن رَأسِه كَلمَةً، بعدما أَظهَر ما أَظهَر، قُلتُ: ما أَظهَرَ؟ قال: الإِرجاءُ، لَقيَه في الطَّريق، فَأَعرَض عنه على مَودَّة كانت بَينَهُما ومَعرِفَةٍ، قال: مَتَى كانت؟ قال: لَيالي إِبراهيم. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا مُؤَمَّل بن إِسماعيل، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: حَدثنا مُحمد بن ذَكوان قال أَبي: هَذا خال ولَد حَماد بن زَيد قال: ذُكِر عِند حَماد بن أبي سُليمان أَنَّ النَّبي ﵇: أَعتَق اثنَين وأَبقَى أَربَعَةً، أَقرَع بَينَهُم، فقال حَمادٌ: هَذا رَأي الشَّيخ، يَعني الشَّيطانَ. قال مُحمد بن ذَكوانَ: فَقلت لَه: إِن القَلَم رُفِع عن ثَلاثٍ: عن المَجنُون حَتَّى يُفيق، قال: فقال: ما أَرَدت الى هَذا؟ قُلتُ: أَنت ما أَرَدت الى هَذا، قال أَبي: كان حَماد تُصيبُه المُوتَةُ. حدثنا أَحمد بن أَصرم المُزَني، قال: حَدثنا مَحمُود بن غَيلان، قال: حَدثنا عَبد الرَّزاق، عن مَعمَر، قال: كان حَماد بن أبي سُليمان يُصرع وَإِذا أَفاق تَوضَّأَ. حدثنا مُحمد بن أَيوب، قال: حَدثنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدثنا جَرير، عن المُغيرَة، قال: كان حَماد يُصيبُه المَس، فَإِذا أَصابَه شَيء مِن ذَلك ثُم ذَهَب عنه عاد الى المَوضِع الذي كان فيه. حدثنا عَلي بن العَباس البَرَّاد، قال: حَدثنا عَباد بن يَعقوب، قال: سمعتُ شريكًا، وسَأَلَه إِنسانٌ: يُحمَل العِلم عن المَجنُون الذي يُصرعُ؟ فقال: رَأَيتُ حَماد بن أبي سُليمان وإِنه يُصرع، وما بَيني وبَينَه الاَّ كَذا، وأَشار عَباد بيَدِه، وقَد حَمَل الناسُ عنه. حدثنا مُحمد بن زَكَريا البَلخي، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: حَدثنا مُوسَى بن مَسعُود، قال: حَدثنا سُفيان، قال: كان الأَعمش يَلقَى حَمادًا حين تَكَلَّم في الإِرجاء، فَلَم يَكُن يُسَلِّم عَليه. حدثنا مُوسَى بن هارون، قال: حَدثنا زُهَير بن حَرب، قال: حَدثنا حَجاج بن مُحمد، قال: حَدثنا شُعبة، عن مَّنصُور، قال: حَدثنا حَماد قَبل أَن يُحدِث ما أَحدَثَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: حَدثنا زَكَريا بن يَحيَى زَحْمَوَيْه، قال: حَدثنا ابن أَبي زائِدَة، قال: حَدثنا الأَعمش، قال: سأَلت إِبراهيم عن القَصار، فقال: يُضمَّنُ، قال الأَعمش: فَبَلَغَني عن حَماد، عن إِبراهيم، قال: لا يُضمَّنُ، فَلَقيت حَمادًا، فَقلت: أَنت الذي تَروي عن إِبراهيم كَذا وكَذا؟ ما أَدري رَأَيتُك عِند إِبراهيم قَط، أَو لا؟ قال: لا تَفعَل يا أَبا مُحمد، فَإِن هَذا يَشُق عَلَيَّ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا شَبابَة، قال: قُلت لعِيسى: كَيف تَرَكت حَمادًا؟ قال: كان يَمتَحِنا. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن، قال: حَدثنا نُعيم بن حَماد، قال: حَدثني ابن أَبي العُريان، عن أَبيه قال: قَدِم عَلَينا حَماد بن أبي سُليمان البَصرةَ، فَأَتَيتُه مع الناس، فَدَنَوت منهُ، قال: قُلتُ: أَمُؤمِن أَنتَ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: حَقًّا؟ قال: حَقًّا، فَدَنَوت منه، فَجَعَلت أَتَمَسَّح به، فقال لي: أَمَجنُون أَنتَ؟قُلتُ: رَأَيت مُؤمِنًا حَقًّا، فَأَحبَبت أَن أَتَمَسَّح به، قال: ثُم قُلت لَه: ما كان مُعَلِّمُك إِبراهيم يقول؟ قال: كان ذاك شاكًّا مِثلَكَ. حدثنا مُحمد بن عَلي، قال: حَدثنا مُحمد بن إِبراهيم الشافِعي، قال: حَدثنا عَبد الله بن مُحَمد التَّيميّ، وكان يَجلس مع سُفيان بن عُيَينة عن الصَّلت بن دينار أَبي شُعَيب، قال: قُلت لحَماد بن أبي سُليمان: أَنت راويَة إِبراهيم، كان إِبراهيم مُرجِئًا؟ قال: لا، كان شاكًّا مِثلَكَ. حدثنا أَحمد بن أَصرمَ، قال: حَدثنا عُبيد الله بن مُحَمد بن مَيسرة القَواريري، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: قَدِم عَلَينا حَماد بن أبي سُليمان البَصرة، فَخَرَج وعَليه مِلحَفَة حَمراء، فَجعل صِبيان البَصرة يَسخَرُون به، فقال لَه رَجُلٌ: ما تَقول في رَجُل وطِئ دَجاجَةً مَيتَةً، فَخَرَجَت مِن بَطنِها بَيضَةٌ؟ وقال آخَرُ: ما تَقول في رَجُل طَلَّق امرَأَتَه مِلأ سُكُرُّجَةَ؟!. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا عُبيد بن هِشام، حَدثنا أبو المَليح، قال: قَدِم عَلَينا حَماد بن أبي سُليمان، فَنَزَل واسِط الرِّقَّة، فَخَرَجت اليه لأَسمع منهُ، قال: فَإِذا عَليه مِلحَفَة مُعَصفَرَة حَمراء، وإِذا لحيَتُه قَد خَضَبَها بِالسَّواد، قال: فَرَجَعت ولَم أَسمَع منهُ. حدثني عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا مُسلم بن إِبراهيم، قال: سمعتُ حَماد بن سَلَمة يقول: كُنت أَسأَل حَماد بن أبي سُليمان عن أَحاديثه المُسنَدة، والناس يَسأَلُونه عن رَأيِه، فَكُنت إِذا جِئتُ، قال: لا جاء الله بِكَ. حدثنا مُحمد بن عَبد الرَّحمَن البَغدادي، قال: حَدثنا عَبد المَلك بن عَبد الحَميد المَيموني، قال: قُلت لِأَبي عَبد الله: حَماد بن أبي سُليمان؟ فقال: أَما أَحاديث هَؤُلاء الثِّقات عنه: شُعبة، وسُفيان، وهِشام، فَأَحاديث مُتَقارِبَة، ولَكِنه أَوَّل مَن تَكَلَّم في هَذا الرَّأي، قُلتُ: كان يَرَى الإِرجاءَ؟ قال: نَعَم. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، قال: حَدثنا عُقبَة بن مُكرَم، قال: حَدثنا الوليد بن خالد، عن شُعبة، قال: قُلت لحَمادٍ: أَتَتَّهِم مَنصورًا؟ أَتَتَّهِم زَيْدًا؟ كُل هَؤُلاء أَخبَرني عن أَبي وائِل، عن عَبد الله: سِباب المُسلم فُسُوق وقِتالُه كُفر، قال: لا أَتَّهِم هَؤُلاء، ولَكِن أَتَّهِم أَبا وائِل. [ضعفاء العقيلي (٢/ ١٤٨)]. • حماد بن أبي سليمان. وهو حماد بن مسلم، وأَبُو سليمان اسمه مسلم، وحماد يُكَنَّى أبا إسماعيل الكوفي الأشعري. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: حماد بن أبي سليمان مولى الأشعري، اسم أبي سليمان مسلم. وقال البُخارِيّ: حماد بن أبي سليمان، هو ابن مسلم، مولى ال أبي موسى، سمع أنسا، وإبراهيم الكوفي، وحماد كوفي روى عنه الثَّوْريّ وشعبة. قال أبو نعيم مات سنة عشرين ومائة، وَهو مولى ال أبي موسى، يُكَنَّى أبا إسماعيل، كناه موسى، قال سليمان بن حرب، حَدَّثَنا حماد بن زيد عن شُعَيب بن الحبحاب، قَالَ: سَمِعْتُ إبراهيم يقول: لقد سألني هذا، يعني حماد مثل ما سألني الناس. سمعت هارون بن عيسى بن السكن يقول: سَمعتُ عباس يقول: سَمعتُ يَحْيى يقول: قد سمع حماد بن أبي سليمان من أنس. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، قَال: حَدَّثني مُحَمد بن علي، قال أبو عَبد الرحمن بن عائشة: قدم حماد بن أبي سليمان البصرة أيام بلال بن أبي بردة،وكان مولى له، فكتب عنه حماد بن سلمة وهشام. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد بن بشير، حَدَّثَنا سفيان بن وكيع، قَال: حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن مغيرة وحماد في الرجل يؤاجرها بأكثر ما استأجرها، يعني الدار فقال حماد: ما فعل فهو ربا، قال مغيرة: كان إبراهيم يكرهه، فذكر له قول حماد، فقال مغيرة: دروخ كفت. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، قَال: حَدَّثني جعفر بن عامر، حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش قال: قرأنا على مغيرة من كتب حماد قال: فربما مر الحديث فيقول: كذب حماد. حَدَّثَنَا يَحْيى بن زكريا بن حيويه قال: قرئ على مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ الشافعي يقول: حَدَّثني شُعْبَة، عَن حماد عن إبراهيم بحديث، قال شُعْبَة: فلقيت حمادا فقلت له: أسمعته من إبراهيم؟ قَال: حَدَّثني مغيرة قال: فذهبت الى مغيرة فقلت له: إن حمادا أخبرني عنك بكذا وكذا، فقال: صدق قلت: وسمعته من إبراهيم؟ قَال: لا، ولكن حَدَّثني منصور فلقيت منصور فقلت: حَدَّثني عنك مغيرة بكذا قال: صدق قلت: سمعته من إبراهيم؟ قَال: لا، ولكن حَدَّثني الحكم قال: فجهدت على أن أعرف على من طريقه فلم أعرفه ولم يمكني. حَدَّثَنَا يَحْيى قال: قرئ على مُحَمد بن عَبد الله قال وقال لي الشافعي كان حماد بن أبي سليمان لا يرى تضمين الصناع، فدفع ابنه ثوبا الى قصار فضاع الثوب عند القصار فأتاه فأخبره، وكان مقلا فقال لابنه: اذهب الى ابن أبي ليلى يضمنه صاغرا قميئا. وحدثنا علي بن الحسين بن هارون، حَدَّثَنا إسحاق بن سيار، حَدَّثَنا الأصمعي عن شُعْبَة، قال: عندي كراسة من رأى الحكم وحماد، وقد ضجرت مما أصعد بهما وأسررهما وأنزل بهما. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا عباس العنبري، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا شُعْبَة يقول: كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سلمان فقال: تنح عن هذا فإنه قد أحدث. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا سلمة بن شبيب، حَدَّثَنا الفريابي، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ قَال: كُنا نأتي حماد بن أبي سليمان خفية من أصحابنا. أَخْبَرنا الساجي، حَدَّثَنا عباس العنبري، حَدَّثَنا علي بن المديني، حَدَّثَنا جَرير، عَن مغيرة قال: إنما تكلم حماد في الإرجاء لحاجة. حَدَّثَنَا بسر بن أبي أنس، حَدَّثَنا مُحَمد بن مُحَمد بن أبي عون، حَدَّثَنا معاذ بن معاذ، قَال: حَدَّثَنا ابن عون قال في ذكر حماد، قَال: فَقال رجل من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث قال معاذ: وحدثني ابن عون أنه أحدث الإرجاء. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المطيري، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، حَدَّثَنا جَرير، عَن مغيرة، قَال: قَال حماد: لقيت عطاء وطاوُوسا ومجاهدا فصبيانكم أعلم منهم، لا بل صبيان صبيانكم أعلم منهم، قال مغيرة: وإِنَّما هذا بغيا منه. حَدَّثَنَا قاسم بن زكريا، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب، قَالَ: سَمِعْتُ شريكا يقول: رأيت حمادا يصرع وما بيني وبينه الا هكذا. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا أبو سلمة، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، قَال: كان ابن حماد بن أبي سليمان يختلف الي يتعلم العربية مني فقلت له: كلم أباك يحدثني فكلمه فقال حماد: ما يأتيني أحد أثقل علي منه فكنت أقول له قل: سمعت إبراهيم فيقول: إن العهد قد طال بإبراهيم.حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن حفص، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي صخرة؛ رأيت حماد يكتب عند إبراهيم في الواح. حَدَّثَنَا إبراهيم بن أسباط، حَدَّثَنا عَبد الله بن عُمَر بن أَبَان، حَدَّثَنا خالد بن نافع قال: في خاتم حماد ياقوتة اسماجون فيها مكتوب أشهد أن لا اله الا الله. حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا عمران بن بكار، حَدَّثَنا حيوة بن شريح عن بَقِيَّة قلت لشعبة: لم تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئا؟ قَال: كان صدوق اللسان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا علي بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثَنا حماد بن سلمة قَال: كنتُ أسأل حماد بن أبي سليمان عن أحاديث مسنده، والناس يسألونه عن رأيه، فكنت إذا جئت قَال: لا جاء الله بك. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر، حَدَّثَنا ابن حميد، حَدَّثَنا ابن مبارك، عن معمر، قالَ: سَألتُ حماد بن أبي سليمان عن المرأة تصنع المرق فتذوقه وهي صائمة؟ قَال: لا بأس به. وحدثنا الحسين بن عَبد الله القطان، أخْبَرنا إسحاق بن موسى، حَدَّثَنا عَبد الله بن إدريس قَال: مَا سمعت الشيباني يذكر حمادا الا أثنى عليه. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله بن يزيد، حَدَّثَنَا إسحاق، حَدَّثَنا ابن إدريس أخبرني أبي؛ رأيت حماد يجيء يجلس الى الحكم. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عَبد الله بن إدريس، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول: رأيت الحكم وحمادا والمحارب بينهما، وَهو على القضاء، والخصوم بين يديه فيقضي الى هذا مرة وإلى هذا مرة. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا ابن إدريس عن الشيباني عن عَبد الملك بن إياس الشيباني قلت لإبراهيم: من نسأل بعدك؟ قال: حماد، قال يَحْيى: قال ابن إدريس: سمعتُ ابن شبرمة يقول: ما أحد أَمَنّ عليَّ بعلمٍ من حماد. حَدَّثَنَا بشير بن موسى الغزي، حَدَّثَنا مُحَمد بن حماد، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر قَال: مَا رأيتُ مثل حماد بن أبي سليمان في الفن الذي هو فيه. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: حماد بن أبي سليمان ثقة وكان مرجئا. قال ابن أبي مريم، أخبرني نعيم، عنِ ابن مبارك، عن شُعْبَة، قَال: كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ. قال: وحدثنا نعيم بن حماد، سمعت أبا بكر بن عياش يقول: لو دُفِعَ الي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فحماد بن أبي سليمان أحب اليك، يعني في إبراهيم، أو شباك؟ فقال: شباك أحب الي وحماد ثقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا ابن المبارك، حَدَّثَنا شُعْبَة، قَال: كان حماد لا يحفظ الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا سليمان بن الربيع بن هشام، حَدَّثَنا زكريا بن عدي بن الصلت بن بسطام، قَال: كان حماد بن أبي سليمان يضيف في شهر رمضان خمسين رجلاً كل ليلة، فإذا كانت ليلة العيد كساهم وأعطى كل رجل منهم مائة درهم.حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي صخرة رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم في الواح. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر، حَدَّثَنا أحمد بن ملاعب، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن واقد أبو مُحَمد البصري، حَدَّثَنا شريك، عن جامع بن شداد أبي صخرة، قال: رأيتُ حماد بن أبي سليمان يكتب عند إبراهيم في الواح ويقول: والله ما نريد به دنيا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن آدم، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي داود، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن عَبد الوارث، حَدَّثَنا همام؛ قدم حماد بن أبي سليمان البصرة قال: فخف مجلس قتادة، قَال: فَقال: مال الناس أو مال أم مال أصحابنا؟ قال: فقالوا: قدم رجل من أهل الكوفة قال: عَمَّن يحدثهم؟ قالوا: عن إبراهيم، فجعل قتادة يسند الحديث قال: فجعلت الذي كتبت لأصحابنا كتبتها مرسلات أكتبها مسندات. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن منصور، حَدَّثَنا أحمد بن الحكم العبدي، سمعت مالك بن أنس يقول: كان أهل البصرة عندنا هم أهل العراق وهم الناس، ولقد كان بالكوفة رجال: علقمة والأسود وشريح، حتى وثب إنسان، يُقَال له: حماد، فاعترض هذا الدين، فقال فيه برأيه، ثم رهق رجل يُقَال له: أبو حنيفة ففسد الناس، فالله المستعان ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾. حَدَّثَنَا عَبد الله بن سَعِيد الزُّهْريّ، حَدَّثَنا أسد بن موسى، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن عاصم بن بهدلة، وحماد الكوفي، عَن أبي وائل، عن المغيرة بن شُعْبَة، أَن رسُول الله ﷺ أتى على سباطة بني فلان، ففحج رجليه، ثم بال قائما. حَدَّثَنَا الفضل بن حباب، حَدَّثَنا أبو الوليد (ح) وأخبرنا مُحَمد بن عثمان بن أبي سويد، حَدَّثَنا عَمْرو بن مرزوق، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن الحكم وحماد، عن إبراهيم، عَن أبي عَبد الله الجدلي عن خزيمة بن ثابت عن النبي ﵇ قال: للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة. يعني المسح. حَدَّثَنَا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة، حَدَّثَنا صالح بن مالك، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن أبي المساور، حَدَّثَنا حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عَبد الله قال: لقد صمنا مع رسول الله ﷺ تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين. قال ابنُ عَدِي: وحماد بن أبي سليمان كثير الرواية خاصة عن إبراهيم المسند والمقطوع، ورأى إبراهيم ويحدث عَن أبي وائل وعن غيرهما بحديث صالح، ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب، وَهو متماسك في الحديث لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٣)]. • حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان -واسمه مسلم- أبو إسماعيل الكوفي، الأشعري، مولى الأشعريين. قَالَ البُخَارِيّ: سمع أنسا وَإِبْرَاهِيم الكُوفِي، روى عَنهُ الثَّوْريّ وَشعْبَة. قَالَ أبو نعيم: مَاتَ سنة ١٢٠، وَهُوَ مولى أبي مُوسَى. وَقَالَ أبو عبد الرَّحْمَن بن عَائِشَة: قدم حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان البَصرة أَيَّام بِلَال بن أبي بردة - وَكَانَ مَوْلَاهُ - فَكتب عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة وَهِشَام. وَقَالَ أبو بكر بن عَيَّاش، قَالَ: قَرَأنَا على مُغيرَة[من] كتب حَمَّاد، فَرُبمَا مر الحَدِيث فَيَقُول: كذب حَمَّاد. وَقَالَ الشَّافِعِي: حدث شُعْبَة عَن حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم بِحَدِيث، قَالَ شُعْبَة: فَلَقِيت حمادا، فَقلت لَهُ: أسمعته من إِبْرَاهِيم؟ قَالَ: حَدثنِي مُغيرَة، فَذَهَبت الى مُغيرَة، فَقلت: إِن حمادا أَخْبرنِي عَنْك بِكَذَا، قَالَ: صدق. قلت: وسمعته من إِبْرَاهِيم؟ قَالَ: لَا، وَلَكِن حَدثنِي مَنْصُور. قَالَ: فَلَقِيت منصورا، فَقلت: حَدثنِي عَنْك مُغيرَة بِكَذَا. فَقَالَ: صدق. قلت: سمعته من إِبْرَاهِيم؟ قَالَ: لَا [وَلَكِن] حَدثنِي الحكم. قَالَ: فجهدت [أَن] أعرف على من طَرِيقه، فَلم أعرف وَلم يمكني. وَقَالَ الشَّافِعِي: (كَانَ) حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان لَا يرى تضمين الصناع، فَرفع ابْنه ثوبا الى قصار، فَضَاعَ الثَّوْب عِنْد القصار، فَأَتَاهُ فَأخْبرهُ - وَكَانَ مقلا - فَقَالَ لِابْنِهِ: اذْهَبْ بِهِ الى ابْن أبي ليلى يضمنهُ صاغرا. وَقَالَ شُعْبَة: كنت مَعَ زبيد فمررنا بحماد بن أبي سُلَيْمَان، فَقَالَ: تَنَح عَن هَذَا؛ فَإِنَّهُ قد أحدث. وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ: كُنَّا نأتي حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان خُفْيَة من أَصْحَابنَا. وَقَالَ مُغيرَة: إِنَّمَا تكلم حَمَّاد فِي الإرجاء لحَاجَة. وَقَالَ ابْن عون وَذكروا حَمَّاد، فَقَالَ: كَانَ مِمَّن أحدث الإرجاء. وَقَالَ مُغيرَة: قَالَ حَمَّاد: لقِيت عَطاء وطاوسا ومجاهدا، فصبيانكم أعلم مِنْهُم، بل صبيان صِبْيَانكُمْ أعلم مِنْهُم. قَالَ مُغيرَة: وَإِنَّمَا هَذَا بغي مِنْهُ. وَقَالَ شريك: رَأَيْت حماداً يصرع، وَمَا بيني وَبَينه الا هَكَذَا. وَقَالَ بَقِيَّة: قلت لشعبة: لم تروي عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان وَكَانَ مرجئا؟ قَالَ: كَانَ صَدُوق اللِّسَان. وَقَالَ مُسلم بن إِبْرَاهِيم: كنت أسأَل حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان عَن أَحَادِيث مُسندَة، وَالنَّاس يسألونه عَن رَأْيه، فَكنت إِذا جِئْت، قَالَ: لَا جَاءَ الله بك. وَقَالَ عبد الملك بن إِيَاس الشَّيْبَانِيّ: قلت لإِبْرَاهِيم: من نسْأَل بعْدك؟ قَالَ حَمَّاد. وَقَالَ ابْن شبْرمَة: مَا أحد أَمن عَليّ بِعلم من حَمَّاد. وَقَالَ معمر: مَا رَأَيْت مثل حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان [فِي الفَنّ الذِي] هُوَ فِيهِ. وَقَالَ ابْن معِين: حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان ثِقَة. وَقَالَ شُعْبَة: كَانَ حَمَّاد لَا يحفظ [الحَدِيث]. وَقَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان أحب اليْك فِي إِبْرَاهِيم أم شباك؟ فَقَالَ: شباك أحب اليّ، وَحَمَّاد ثِقَة. وَقَالَ الصَّلْت بن بسطَام: كَانَ حَمَّاد يضيف فِي شهر رَمَضَان خمسين رجلا كل لَيْلَة، فَإِذا كَانَت لَيْلَة العِيد كساهم، وَأعْطى كل رجل مِنْهُم مائَة دِرْهَم. وَقَالَ ابْن عدي: وَحَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان كثير الرِّوَايَة خَاصَّة عَن إِبْرَاهِيم المسند والمقطوع ورأي إِبْرَاهِيم، وَيحدث عَن أبي وَائِل وَعَن غَيرهمَا بِحَدِيث صَالح، وَيَقَع فِي أَحَادِيثه إِفْرَادَاتٌ وغرائب، وَهُوَ متماسك فِي الحَدِيث لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٢٤٨)]. • حماد بن أبي سليمان. عن إبراهيم. وعنه: مَعْمر. ليس بقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتابالسنن (ترجمة رقم ٩٧)]. • حماد بن أبي سليمان. حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا محمود بن داود، حدثنا عيسى، قال: سمعت الأعمش يقول غير مرة: ويل على حماد بن أبي سليمان الكذاب، ما رأيته عند إبراهيم. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١٢٩)]. • حماد بن أبي سليمان - واسمه مسلم-. يروي عن إبراهيم النخعي. كذبه مغيرة. وقال محمد بن سعد: كان ضعيفاً في الحديث، واختلط في آخر أمره، وكان مرجئاً. وقال يحيى: هو ثقة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣٣)]. • حماد بن أبي سليمان- مسلم- الفقيه. ثقة. ضعفه محمد بن سعد. [ديوان الضعفاء (ص ١٠٢)]. • حماد بن مسلم الفقيه - أبي سليمان-. تابعي كبير. وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن سعد والدارقطني في سننه: ضعيف. [المغني في الضعفاء (م عه بخ (١/ ٢٨٨)]. • حماد بن أبي سليمان مسلم، أبو إسماعيل الأشعري الكوفي. [م]. أحد أئمة الفقهاء. سمع أنس بن مالك، وتفقه بإبراهيم النخعي. روى عنه سفيان، وشعبة، وأبو حنيفة، وخلق. تكلم فيه للإرجاء، ولولا ذكر ابن عدي له في كامله لما أوردته. قال ابن عدي: حماد كثير الرواية، له غرائب، وهو متماسك، لا بأس به. وقال ابن معين وغيره: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، مستقيم في الفقه، فإذا جاء الاثرشوش. وقال عبد الرزاق، عن معمر: كان حماد [بن أبي سليمان] يصرع، فإذا أفاق توضأ. جرير، عن مغيرة، قال: كان حماد يصيبه المس. عباد بن يعقوب، سمعت شريكا قال: رأيت حماد بن أبي سليمان وأنه يصرع. أبو حذيفة، حدثنا الثوري، قال: كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الارجاء فلم يكن يسلم عليه. وروى عبد الله بن محمد التيمي، عن أبي شعيب الصلت بن دينار، قال: قلت لحماد: أنت راوية إبراهيم! كان إبراهيم مرجئا!، قال: لا، كان شاكا مثلك. القواريري، حدثنا حماد بن زيد، قال: قدم علينا حماد بن أبي سليمان البصرة، فخرج، وعليه ملحفة حمراء فجعل فتيان البصرة يسخرون بهقال له رجل: ما تقول في رجل وطئ دجاجة ميتة، فخرج من بطنها بيضة. وقال له آخر: ما تقول في رجل طلق امرأته ملء سكرجة؟. وقال أبو المليح الرقي: قدم علينا حماد فخرجت اليه، فإذا عليه ملحفة معصفرة وقد خضب بالسواد، فلم أسمع منه. مسلم، سمعت حماد بن سلمة قال: كنت أسألحماد بن أبي سليمان عن المسندات، وكانوا يسألونه عن رأيه، فكنت إذا جئت قال: لا جاء الله بك. يوسف بن يعقوب الصفار، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، قال: حدثني حماد بحديث عن إبراهيم، وكان غير ثقة. وقال الأعمش - مرة: حدثنا حماد، وما كنا نصدقه. العقيلي، حدثنا محمد بن جعفر بن الإمام، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: حج حماد بن أبي سليمان، فلما قدم أتيناه فقال: أبشروا يأهل الكوفة، رأيت عطاء، وطاوسا، ومجاهدا، فصبيانكم، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم. قال مغيرة: فرأينا ذلك بغيا منه. قلت: مات حماد ﵀ سنة عشرين ومائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٦)]. • حماد بن مسلم الفقيه [م]. أحد الاعلام بالكوفة، ومن صغار التابعين. قد مر، وأنه صدوق، وقد ذكره ابن سعد فقال: ضعيف الحديث. وقال السليماني: كان من المرجئة، وقد ذكر. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٥١)].