Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك بن أنس، وهو حبيب بن رزيق

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 1801, entry [2981]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 1801, entry [2981]Open original source
حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك بن أنس، وهو حبيب بن رزيق • حبيب بن رزيق أبو محمد المصري. سَمعتُ أبا زُرْعَة يقول: وقع بمصر رجلان كانا يضعان الحديث: خالد بن نَجِيح، وحبيب بن رزيق. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٨٠)]. • حبيب. كاتب مالك. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١٦٦)]. • حَبيب بن رُزَيق. كاتَب مالك بن أَنس. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: سمعتُ أَبي، وذَكَر حَبيب الذي كان يَقرَأ على مالك بن أَنس، فقال: لَيس بِثِقَةٍ. قَدِم عَلَينا رَجُل أَحسَبُه قال: مِن أَهل خُراسان، كَتَب عن حَبيب كِتابًا عن ابن أَخَى ابن شِهاب، عن عَمِّه، عن سالم، والقاسِم، فَإِذا هي أَحاديث ابن لَهيعَة، عن خالد بن أبي عِمران، عن القاسِم، وسالم. قال: قال أَبي: أَحالَها على ابن أَخَى ابن شِهاب، عن عَمِّه، قال أَبي: كان حَبيب يُحيل الحَديث ويَكذِبُ، ولَم يَكُن أَبي يُوثِّقُهُ، وأَثنَى عَليه شرا. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا عَوام بن إِسماعيل الواسِطي، قال: جاء حَبيبٌ، كاتَب مالك بن أَنس، يَقرَأ على سُفيان بن عُيَينة، قال: وحَدَّثَكُم المَسعُودي، عن جِراب التَّميميّ، فقال لَه سُفيان: لَيسهو جِرابٌ، هو: جَواب، وقَرَأ عَليه: حَدَّثَكُم أَيوبُ، عن ابن شيرين، فقال لَه سُفيان: لَيس هو ابن شيرين، هو: ابن سيرينَ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين قال: حَبيب الذي بِمِصر، كان يَقرَأ على مالك بن أَنس، وكان يُخَطرِف للناس، ويَصَّفِّح ورَقَتَين، وثَلاثَةً، قال يَحيَى: سَأَلُوني عنه بِمِصر، فَقلتُ: لَيس بِشَيءٍ، قال يَحيَى: كان ابن بُكَير يَسمَع بِعَرض حَبيب، وهو شر العَرضِ. حدثني جَعفَر بن أَحمد، قال: حَدثنا مُحمد بن إِدريس عن كِتاب أَبي الوليد بن أَبي الجارُود، عن يَحيَى بن مَعِين قال: حَبيبٌ، كاتَب مالك بن أَنس، كَذابٌ. حدثنا الحُسينُ الذارِعُ، قال: سمعتُ أَبا داوُد، قال: حَبيب، كاتَب مالك، مِن أَكذَب الناسِ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٧١)]. • حبيب بن أبي حبيب. كَاتب مَالِك بن أَنَس. وَاسم أبي حبيب: زُرَيْق، أَصله من خُرَاسَان. يَرْوِي عَن: مَالِك، وَرَبِيعَة. كَانَ يورق بِالْمَدِينَةِ عَلَى الشُّيُوخ، ويروي عَن الثِّقَات الموضوعات، كَانَ يدْخل عَلَيْهِم مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم، فَكُل من سَمعه بعرضه فسماعه لَيْسَ بِشَيْء، فَإِنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ أَخذ الجُزْء بِيَدِهِ، وَلَمْ يعطهم النّسخ، ثُمَّ يقْرَأ البَعْض، وَيتْرك البَعْض، وَيَقُول: قَدْ قَرَأت كُلهُ، ثُمَّ يعطيهم فينسخونها، فسماع بن بُكَيْر وقتيبة عَن مَالِك كَانَ بِعرْض حبي. سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن عَبْدِ اللَّهِ الجُنَيْدِ يَقُولُ: سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بن سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ مِنْ مَالِكٍ وَحَبِيبٌ يَقْرَأُ، فَلَمَّا فَرَغَ قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الله، هَذِه أحاديثك تعرفها أرويها عَنْكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. وَرُبَّمَا قَالَ لَهُ غَيْرِي. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢٦٥)]. • حبيب بن أبي حبيب. كَاتب مالك بن أنس. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: حبيب كَاتب مَالك بن أنس كَانَ كذابا، يضع الحَدِيث. قَالَ أَحْمد: حبيب وراق مَالك بن أنس لَيْسَ بِثِقَة، حدث بِأَحَادِيث ابن لَهِيعَة، عَن خَالِد بن أبي خَالِد بن أبي عمرَان، عَن القَاسِم وَسَالم، فَحدث بهَا عَن ابن أخي الزُّهْرِيّ، عَن عَمه، عَن القَاسِم، وَسَالم. قَالَ يحيى بن معِين كَانَ حبيب يقْرَأ على مَالك، وَيصْلح ورقتين وَثَلَاثَة وَقد سَأَلَني عَنهُ أهل مصر، فَقلت لَيْسَ بِشَيْء. وَقد روى حبيب عَن مَالك مَنَاكِير. رَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن القَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً». وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عَامِرٍ الأَسْلَمِيِّ، عَنِ ابن شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بن المُسِّيبِ، عَنْ أبي بن كَعْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: " كَانَ جِبْرِيلُ يُذَاكِرُنِي عُمَرَ وَفَضَائِلَهُ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ فَضَائِلِ عُمَرَ، مَاذَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: لَوْ جَلَسْتُ مِثْلَ مَا جَلَسَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ مَا نَفِدَتْ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، لَيَبْكِي الإِسْلامُ بَعْدَكَ عَلَى عُمَرَ ". [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٨٢)]. • حبيب بن أبي حبيب. وَهو حبيب بن رزيق الحنفي مصري، يُكَنَّى أبا مُحَمد. كاتب مالك بن أنس، يضع الحديث. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن بحر، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين: أشر السماع من مالك عرض حبيب كان يقرأ على مالك فإذا انتهى الى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب بلغ، وعامة سماع المصريين عرض حبيب.حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَال: كان حبيب الذي بمصر كان يقرأ على مالك بن أنس وكان يخطرف بالناس يصفح ورقتين. قال يَحْيى: سألوني عنه بمصر فقلت: ليس بشَيْءٍ. قال يَحْيى: وكان ابن بُكَير قد سمع من مالك بعرض حبيب، وهو شر العرض. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله، سمعت أبي وذكر حبيب الذي قرأ على مالك بن أنس فقال: ليس بثقة كان حبيب يحيل الحديث ويكذب وأثنى عليه شرا وسوءا. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه، قال: حبيب كاتب مالك متروك الحديث وحبيب هذا أحاديثه كلها موضوعة عن مالك وعن غيره. حَدَّثَنَا زَنْجَوَيْهِ بن مُحَمد النيسابوري، حَدَّثَنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، قَال: حَدَّثَنا حبيب كاتب مالك، عن مالك عن نافع، عنِ ابن عُمَر أن النبي ﷺ قَال: إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، قيل: لمن يا رسول اللهِ؟ قال: لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن حاتم بالرملة، حَدَّثَنا إسماعيل بن مُحَمد بن يوسف أبو هارون الحبريني، مدينة لضيف إبراهيم وحوله قرى وفيه قبر إبراهيم، وكل من يدخل هذه القرية يضيفونه ويقولون: أنت ضيف إبراهيم ولإبراهيم أوقاف قرى على الضيفان الى الساعة، قال: حَدَّثَنا حبيب بن رزيق، حَدَّثَنا ابن أبي ذئب ومالك بن أنس عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا يعجبنكم إسلام المرء حتى تعلموا ما عقده عقله. قال الشيخ: وهذا الحديث عن مالك وابن أبي ذئب باطل، وإنما يروي هذا عُبَيد الله بن عَمْرو الرقي عن إسحاق بن أبي فروة عن نافع، وإسحاق متروك الحديث. حَدَّثَنَا القاسم بن حبيش بن سلمان بن برد، وَعلي بن إبراهيم بن الهيثم قالا: ثنا مالك بن عَبد الله بن سيف، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب، حَدَّثَنا مالك بن أنس، وابن أخي ابن شهاب مُحَمد بن عَبد الله، عنِ ابن شهاب، عَن أبي سلمة بن عَبد الرحمن، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ: تذهب زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا مُحَمد بن مسعود العجمي، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب أبو مُحَمد الحنفي كاتب مالك، حَدَّثَنا مالك بن أنس، عنِ ابن شهاب عن مُحَمد بن جُبَير بن مطعم، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قَال: استنزلوا الرزق بالصدقة. قال ابنُ عَدِي: ويكثر حديث حبيب عن مالك الأحاديث الذي وضعها عليه فاستغنيت بمقدار ما ذكرته من رواياته عن مالك ليستدل بهذا القليل عن الكثير، وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن مالك مع غيرها من رواياته عنه كلها موضوعة. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن مروان الحراني بحلب، حَدَّثَنا عَبد الله بن الوليد بن هشام الحراني، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب، حَدَّثَنا شبل، عن عَمْرو بن دينار، عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ دخل على عَمْرو بن العاص فقال: نعم أهل البيت أبو عَبد الله وأم عَبد الله وَعَبد الله. قال: وحدثنا شبل، عَن أبي الزبير، عن جابر، أَن رسُول الله ﷺ قَال ذات يوم، وَهو مسجي بثوبه نائم، أو كالنائم قال: اللهم اغفر لعمرو، ثلاثا، فقال أصحابه: من عَمْرو، يا رسول اللهِ؟ قال: عَمْرو بن العاص، فإني كنت إذا انتدبته للصدقة جاءني بها. قال: حَدَّثَنا شبل بن عباد، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي ﷺ قَال: يبعثالعالم والعابد فيقال للعابد: ادخل الجنة ويقال للعالم: اثبت لتشفع للناس، كما أحسنت أدبهم. قال شبل: يعني تعليمهم. وبإسناده؛ عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ نهى عن رد الطيب وقال: إذا عرض أخوك عليك طيبا فلا ترده عليه. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم الغزي، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن عَمْرو الغزي (ح) وحدثنا ابن صاعد، حَدَّثَنا أحمد بن الفضل بن عُبَيد الله من كتابه وكان ثقة، قالا: حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك، حَدَّثَنا شبل بن عباد عن سَعِيد المقبري، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من مس ذكره فليتوضأ. قال ابنُ عَدِي: وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن حبيب عن شبل عن مشايخ شبل كلها موضوعة على شبل، وشبل عزيز المسند. حَدَّثَنَا إسحاق بن حمدان البلخي، حَدَّثَنا دهم بن نوح، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب الحنفي المصري، حَدَّثَنا الزبير بن سَعِيد الهاشمي عن سَعِيد المقبري، عن أبيه، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قَال لعلي: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، الاَّ أنه لا نبي بعدي؟. حَدَّثَنَا إسحاق بن حمدان البلخي، حَدَّثَنا دهم، حَدَّثَنا حبيب، حَدَّثَنا الزبير بن سَعِيد، حَدَّثَنا حميد، عَن أَنَس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: الحسن وَالحُسَين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما. قال ابنُ عَدِي: وهذان الحديثان موضوعان على الزبير بن سَعِيد، والزبير بن سَعِيد عزيز المسند. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا عَبد الله بن الوليد، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب، حَدَّثَنا عَبد الله بن عامر، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، أن النبي ﷺ قَال: إن الحبشة انجداء أسخياء، وإن فيهم ليمن، فاتخذوهم وامتهنوهم فإنهم أقوى شيء. قال ابنُ عَدِي: وهذا أَيضًا منكر موضوع على عَبد الله بن عامر. حَدَّثَنَا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا مالك بن عَبد الله بن سيف مصري، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك، حَدَّثني أبو الغصن، يعني ثابت بن قيس، عَن أَنَس قال: وَقَّتَ لنا رسول الله ﷺ في كل أربعين يومًا حلق العانة وقص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظفار. قال الشيخ: وهذا أَيضًا بهذا الإسناد موضوع. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا مُحَمد بن يوسف بن أبي معمر، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك، حَدَّثَنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عَن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قَال: من أراد أن يستجاب له عند الكرب والشدائد فليكثر الدعاء في الرخاء. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا مُحَمد بن يوسف بن أبي معمر، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب، حَدَّثَنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ما اجتمع ثلاثة قط فدعوا الله ﷿ الاَّ كان حقا على الله ﷿ أن لا يردهم. قال الشيخ: وهذا الحديث ليس له أصل وإنما يروي زيد بن أسلم عَن أَنَس نفسه، وحبيب رواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عَن أَنَس وهذه الأحاديث مع غيرها مما روى حبيب عن هشام بن سعد كلها موضوعة، وعامة حديث حبيب موضوع المتن مقلوب الإسناد، ولا يحتشم حبيب في وضع الحديث على الثقات، وأمره بين في الكذابين، وإنما ذكرت طرفا منه ليستدل به على ما سواه.بسم الله الرحمن الرحيم. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٣٢٤)]. • حبيب بن أبي حبيب. واسْمه حبيب بن رُزَيْق الحَنَفِيّ، مصري، أبو مُحَمَّد، كَاتب مَالك بن أنس يضع الحَدِيث. قَالَ ابْن معِين: أشر السماع من مَالك عرض حبيب، كَانَ يقْرَأ على مَالك، فَإِذا انْتهى الى آخر القِرَاءَة صفح أوراقاً وَكتب " بلغ "! وَعَامة سَماع المصريين عرض حبيب. وَفِي مَوضِع قَالَ: لَيْسَ بِشَيْء. وَمرَّة قَالَ: وَكَانَ ابْن بكير قد سمع من مَالك بِعرْض حبيب، وَهُوَ شر العرض. وَقَالَ أَحْمد: لَيْسَ بِثِقَة، كَانَ يحِيل الحَدِيث ويكذب، وَأثْنى عَلَيْهِ شرا وسوءا. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: أَحَادِيثه كلهَا مَوْضُوعَة عَن مَالك وَعَن غَيره. وَمرَّة قَالَ: وَعَامة حَدِيث حبيب مَوْضُوع المَتْن مقلوب الإِسْنَاد، وَلَا يحتشم فِي وضع الحَدِيث على الثِّقَات، وَأمره بَين فِي الكَذَّابين. [مختصر الكامل (ص ٢٨٨)]. • حبيب. كاتب مالك، متروك. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٧١)]. • حبيب. الذي كان يقرأ لهم على مالك بن أنس. حدثنا عبد الله بن سليمان، حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول، وذكر حبيب الذي كان يقرأ لهم على مالك بن أنس، فقال: ليس بثقة، قدم علينا رجل، أحسبه قال: من أهل خراسان، كتب عن حبيب كتابًا عن ابن أخي أبن شهاب، عن عمه، عن سالم، والقاسم، وإذا هي أحاديث ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن قاسم، وسالم. قال أبي: أحالها عن ابن أخي ابن شهاب، عن عمه. قال أبي: كان حبيب يحيل الحديث. ولم يكن أبي يوثقه ولا يرضاه، وقال: كان حبيب يحيل الحديث ويكذب، وأثنى عليه شرا وسوءًا. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١٤٢)]. • حبيب بن أبي حبيب. واسم أبي حبيب: رزيق، أبو محمد الحنفي. بصري، كاتب مالك. قال يحيى: ليس بشيء. وقال أحمد: ليس بثقة، وكان يكذب. وقال الرازي: كان يحيل الحديث ويكذب، متروك الحديث. روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: يضع الحديث. وقال ابن حبان: كان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم، ويقرأ بعض الجزء ويترك البعض، ويقول قد قرأت الكل. وقال الأزدي: هو متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٨٩)]. • حبيب بن أبي حبيب. زريق. كاتب مالك وقارئه. قال أحمد: كان يكذب. وقال أبو داود: كان يضع الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات. [ديوان الضعفاء (ص ٧٠)]. • حبيب بن أبي حبيب. زريق المدني. كاتب مالك. قال أحمد: كان يكذب. وقال أبو داود: كان يضع الحديث فأما. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٣١)]. • حبيب بن أبي حبيب. [ق]. واسم أبيه زريق. وقيل: مرزوق، أبو محمد المصري. وقيل المدني كاتب مالك. روى عن مالك، وأبى الغصن ثابت، وابن أبى ذئب. وعنه أحمد بن الازهر، وأحمد بن سعد بن أبي مريم، ومقدام بن داود الرعيني. قال أحمد: ليس بثقة. وقال ابن معين: كان يقرأ على مالك ويتصفح ورقتين ثلاثة فسألوني عنه بمصر، فقلت: ليس بشيء. وقال ابن داود: كان من أكذب الناس. وقال أبو حاتم: روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة. وقال ابن عدي: أحاديثه كلها موضوعة. وقال ابن حبان: كان يورق بالمدينة على الشيوخ، ويروى عن الثقات الموضوعات، كان يدخل عليهم ما ليس من حديثهم، وسماع ابن بكير وقتيبة كان بعرض ابن حبيب. قلت: وساق له ابن عدي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر حديثين موضوعين: أحدهما لمالك بن عبد الله بن سيف، حدثنا حبيب، حدثنا مالك وابن أخي الزهري عن الزهري، عن أبى سلمة، عن أبيه - مرفوعاً، قال: تذهب زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة. الثاني: روى محمد بن مسعود العجمي، حدثنا حبيب، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير، عن أبيه - مرفوعاً: استنزلوا الرزق بالصدقة. عبد الله بن الوليد بن هشام الحراني، حدثنا حبيب بن أبي حبيب، عن شبل. ابن عباد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً، قال: يبعث العابد والعالم، فيقال للعابد: ادخل الجنة، ويقال للعالم: اثبت لتشفع. قال أحمد بن على الابار: حدثنا عوام بن إسماعيل، قال: جاء حبيب كاتب مالك يقرأ على سفيان بن عيينة، فقال له: حدثكم المسعودي عن جواب التيمي؟ فرده عليه. جواب وقرأ حدثكم أيوب عن ابن سيرين بمعجمة. مات سنة ثماني عشرة ومائتين. [ميزان الاعتدال (١/ ٤١٥)]. • حبيب بن أبي حبيب المصري. ق. كاتب مالك، عنه وعن غيره. وعنه: أحمد بن الأزهر، ومقدام بن داود، وغيرهما، كذبه (د) وفيه كلام غير هذا ذكرته تمييزاً. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٢٠٨)]. • حبيب بن أبي حبيب المصريّ. أَو المدنِي كَاتب مَالك، قَالَ ابْن عدي أَحَادِيثه مَوْضُوعَة. [تنزيه الشريعة (١/ ٤٧)]. • حبيب بن أبي حبيب. كان يضع الحديث على التقات لا يحل كتب حديثه كذا، قال ابن حبان، وقال ابن عدي أحاديثه كلها موضوعة. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٨)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
702806
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:2981
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate