Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

جَرير بن حازم بن زيد الجَهْضَمىّ

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 1558, entry [2528]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: جَرير بن حازم بن زيد الجَهْضَمىّ
page 1558, entry [2528]Open original source
٢٤١٠ - جَرير بن حازِم بن زيد الجهضمي • جَرير بن حازِم، أبو النَّضر الأَزدي البَصريُّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: سألت يَحيَى بن مَعِين عن جَرير بن حازِمٍ، قال: هو في قَتادة ضَعيف، رَوى عنه أَحاديث مَناكيرَ. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أَبي يقول: حَدثنا عَفان، قال: اجتَمع جَرير بن حازِم، وحَماد بن زَيد، فَجعل جَرير يقول: سمعت مُحَمدًا يقول: سمعت شريحًا، فَجعل حَماد يقول لَه: يا أَبا النَّضر، مُحمد عن شريح؟!. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا إِسحاق بن عِيسى الطَّباع، قال: حَدَّثت حَماد بن زَيد، بِحَديث جَرير بن حازِم، عن ثابت، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذا أُقيمَت الصَّلاة فَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوني»، فَأَنكَرَه، وقال: إِنما سمعه مِن حَجاج الصَّواف، عن يَحيَى بن أبي كَثير، عن عَبد الله بن أبي قَتادة، عن أَبيه في مَجلس ثابت، فَظَن أَنه سَمِعَه مِن ثابت. حدثنا مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، قال: حَدثنا عَبد المَلك بن عَبد الحَميد، قال: قال أبو عَبد الله: جَرير بن حازِم، رَوى عن الأَعمش، عن إِبراهيم، عن ابن مَسعُود قال: المُحرِم يَنكِح، والناس يَروونه عن الأَعمش، عن إِبراهيم، مَوقُوفًا. قال أبو عَبد الله: ما أُراه الاَّ مِن الشَّيخ، قُلت: مِن جَريرٍ؟ قال: نَعَم، وذَكَر أبو عَبد الله حَديثه عن قَتادة، فقال: كان حَديثه عن قَتادة غَير حَديث الناس، يُوقِف أَشياء ويُسنِد أَشياء، وسمعتُه في هَذا المَجلس يُثنِي عَليه ويتَرَحَّم عَليه، ويقول: رَجُل صالح صاحِب سُنَّة وفَضل وديانَة. حدثنا عَلي بن مُحَمد بن سَالم، قال: حَدثنا عَقيل بن يَحيَى، قال: سمعتُ أَبا داوُد قال: كان جَرير بن حازِم إِذا قَدِم، قال شُعبة: قَد جاءَكُم هَذا الحَشَوي. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح، قال:حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن يقول: جَرير بن حازِم أَوثَق عندي مِن قُرَّة بن خالد، قُلت لعَبد الرَّحمَن: أَحفَظ هَذا عنكَ؟ قال: نَعَم. وحدثني جَدّي، ﵀، قال: حَدثنا عارِم، قال: حَدثنا جَرير بن حازِم، عن قَتادة، عن أَنس بن مالك، قال: كانت قَبيعَة سَيف رَسُول الله ﷺ مِن فِضَّة. ورواه شُعبة، وهِشام الدَّستُوائي، عن قَتادة، عن سَعيد بن أبي الحَسن، مِثلَه. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أَبي يقول: قال عَفان: جاء أبو جُزَي الى جَرير بن حازِم يَشفَع لرَجُل يُحَدِّثُه جَرير، قال جَريرٌ: حَدثنا قَتادة، عن أَنس، قال: كانت قَبيعَة سَيف رَسُول الله ﷺ مِن فِضَّة، قال: فقال أبو جُزَيٍّ: كَذَب والله، ما حَدثنا قَتادة الاَّ عن سَعيد بن أبي الحَسن، قال أَبي: وهو قَول أَبي جُزَيّ، واسمُهُ: نَصر بن طَريف، وجَرير أَخطَأَ. حدثني الحُسين بن عَبد الله الذارِعُ، قال: حَدثنا أبو داوُد، قال: جَرير بن حازِم، وعَبد الوهاب الثَّقَفي، تَغَيَّرا، فَحُجِب الناس عنهما. قال: وسمعت الحَسن بن عَلي يقول: بَلَغَني أَنَّ عَبد الرَّحمَن بن مَهدي دَخَل الى جَرير يَعُودُه في اختِلاطِه، فقال: مَن أَنتَ؟ فقال: عَبد الرَّحمَن بن مَهدي، فقال: ابن مَهدي بن مَيمون. حدثنا عَبد الله، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا عَفان، وحدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا جَرير بن حازِم، قال: سمعتُ أَبا فَروة، قال: أَخبَرني جار لي، أَنه خاصَم الى شريح نَصرانيًّا في شُفعَة، فَقَضى للنَّصراني، فقال عَفان: حَدثني غَير واحِد عن الأَغضَف قال: سالت جَريرًا عن حَديث أَبي فَروةَ؟ فقال: حَدثنيه الحَسن بن عُمارة. [ضعفاء العقيلي (١/ ٥٢٧)]. • جرير بن حازم بن زيد الجهضمي، الأزدي البصري، يُكَنَّى أبا النضر. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثني علي بن المديني، قَال: سَمِعْتُ يَحْيى بن سَعِيد يقول: كان جرير بن حازم في حديث الضبع يقول: عن جابر عن عُمَر، ثم جعله بعد عن جابر عن النبي ﷺ. أخبرناه أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا جرير بن حازم قال: سمعت عَبد الله بن عُبَيد بن عُمَير يقول: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أبي عمار عن جابر بن عَبد الله؛ أن رسول الله ﷺ سئل عن الضبع فقال: هي من الصيد، وجعل فيها إذا أصابها المحرم كبشاً. قال الشيخ: وقد تابع جريرا ابن جُرَيج على رواياته عن عَبد الله بن عُبَيد بهذا الإسناد هذا الحديث. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الله الأموي، حَدَّثَنا عَبد الله بن حماد الآملي، حَدَّثَنا سَعِيد بن أبي مريم أخبرنا يَحْيى بن أيوب، حَدَّثني إسماعيل بن أمية، وابن جريح وجرير بن حازم، أن عَبد الله بن عُبَيد بن عُمَير حدثهم، أخبرني عَبد الرحمن بن أبي عمار؛ أنه سأل جابر بن عَبد الله عن الضبع، قال: آكلها؟ قَال: نَعم، قلت: أصيد هي؟ قَال: نَعم، قلت: وسمعت ذاك من رسول الله ﷺ؟ قَال: نعم. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن القمي، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد بن حنبل سالت يَحْيى بن مَعِين عن جرير بن حازم فقال: ليس به بأس، فقلت له: إنه يحدث عن قتادة عَن أَنَس أحاديث مناكير فقال: ليس بشَيْءٍ، هو عن قتادة ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: كيف حديث جرير بن حازم؟ قال: هو ثقة.حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن العراد، حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة، حَدَّثَنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل قَال: مَا رأيتُ حماد بن سلمة يكاد يعظم أحدًا تعظيمه جرير بن حازم. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن العراد، حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة سمعت إبراهيم بن هاشم يقول وذكر جرير بن حازم فقال: سمع المغازي وكتبها عَن ابن إسحاق بأرمينية مع الحسن بن قحطبة. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى الموصلي سمعت هارون بن معروف يقول: سَمعتُ يزيد بن هارون يقول: رأيت جرير بن حازم قبل يد الحسن بن قحطبة. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا حماد بن زيد كان الغرباء؛ إذا قدموا أتيناهم فيقول هشام الدستوائي: هاتوها وكان أحفظنا جرير بن حازم. سمعت مُحَمد بن هارون بن حميد يقول، حَدَّثَنا يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد سمعت وهب بن جرير يقول: قرأ أبي على أبي عَمْرو بن العلاء فقال: أنت أفصح من معد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الرومي، حَدَّثَنا علي بن الحسين الرازي سمعت سليم بن منصور يقول: سَمعتُ أبا نصر التمار يقول: كان جرير بن حازم يحدث فإذا جاءه إنسان لا يشتهي أن يحدثه ضرب بيده الى ضرسه قال: أوه. حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا سليمان بن حرب (ح) وَحَدَّثنا علي بن سَعِيد الرازي، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبان، قالا: حَدَّثَنا جرير بن حازم عن قتادة سالت أنس بن مالك عن قراءة النبي ﷺ، فقال: كان يمد صوته مداً. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسحاق بن يزيد الأنطاكي، حَدَّثَنا الهيثم بن جميل، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عَن أَنَس قال: كانت للنبي ﷺ جمة بين أذنيه وعاتقه. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا الهيثم، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عَن أَنَس؛ كان النبي ﷺ يحتجم ثلاثا: محجمين في الأخدعين ومحجمة في الكاهل. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبان، حَدَّثَنا جرير بن حازم عن قتادة، عَن أَنَس؛ كانت قبيعة سيف رسول الله ﷺ من فضة. حَدَّثَنَا علي، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثَنا جرير سمعت قتادة يحدث سالت أنسا: كيف كان شعر رسول الله ﷺ؟ قَال: كان رجلاً ليس بالجعد، ولا بالسبط بين أذنيه وعاتقه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن موسى بن الصقر، حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر (ح) وحدثنا أحمد بن الحارث بن مسكين، حَدَّثَنا أبي، قالا: حَدَّثَنا ابن وَهب، عن جرير بن حازم أنه سمع قتادة يحدث، عَن أَنَس بن مالك أنه قال: عق رسول الله ﷺ عن الحسن وَالحُسَين، زاد ابن الحارث: بكبشين. حَدَّثَنَا أبو العلاء، حَدَّثَنا أبو الطاهر، أَخْبَرنا ابن وَهب، عن جرير بن حازم أنه سمع قتادة بن دعامة، حَدَّثَنا أنس بن مالك؛ أن رجلاً جاء الى رسول الله ﷺ وقد توضأ وترك على قدمه مثل موضع الظفر فقال له رسول الله ﷺ: ارجع فأحسن وضوءك. قال الشيخ: وهذان الحديثان تفرد بهما ابن وَهب، عن جرير بن حازم، ولابن وَهب عن جرير غير ما ذكرت غرائب. حَدَّثَنَا عَبد الله بن إبراهيم القصري، حَدَّثَنا الحسن بن علي الحلواني، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنا جرير بن حازم عن قتادة، عَن أَنَس، أن رسول الله ﷺ، قَال: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾تعدل ثلث القرآن. حَدَّثَنَا كهمس بن معمر، حَدَّثَنا الحسن بن أبي يَحْيى بن السكن، حَدَّثَنا يزيد أخبرنا جرير بن حازم عن قتادة، عَن أَنَس عن النبي ﷺ، قَال: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ تعدل ثلث القرآن. حَدَّثَنَا زكريا بن يَحْيى البستي، حَدَّثَنا الحسن بن أبي يَحْيى الأصم، حَدَّثَنا يزيد بن هارون ووهب بن جرير، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عَن أَنَس عن النبي ﷺ؛ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ تعدل ثلث القرآن. قال الشيخ: وهذا الحديث كنت لا أعرفه الا من حديث يزيد بن هارون عن جرير، وعن يزيد الحسن بن علي الحلواني حتى حَدَّثَنا كهمس وزكريا عن الحسن بن أبي يَحْيى، عن يزيد، وزادنا زكريا: وهب بن جرير، ولم أر لوهب في هذا الحديث أصل، الا ما رواه لنا زكريا عن الحسن بن أبي يَحْيى، وكهمس لم يذكر في الإسناد وهب، وهذه الأحاديث عن قتادة عَن أَنَس التي أمليتها لا يتابع جريراً أحد الا حديث: كان النبي ﷺ يمد صوته بالقراءة، فإنه رواه همام أيضا عن قتادة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسحاق بن يزيد، حَدَّثَنا الهيثم بن جميل (ح) وَحَدَّثنا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عَمْرو الحراني، قالا: حَدَّثَنا جرير بن حازم عن ثابت، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني. وهذا يقال: أخطأ فيه جرير بن حازم، وليس هذا من حديث أنس، إنما رواه ثابت عن عَبد الله بن أبي قتادة عن أبيه. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا أحمد بن الحسن بن خراش، حَدَّثَنا أبو الوليد عن حماد بن زيد؛ كنا جلوسا يومًا ومعنا حجاج الصواف ومعنا جرير بن حازم وثابت البناني، فحدث حجاج بحديث عَبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه؛ إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني، فاحتمل أبو النضر، يعني جرير بن حازم الحديث عن ثابت. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثَنا الهيثم (ح) وَحَدَّثنا علي بن سَعِيد بن بشير واللفظ له، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبان، قالا: حَدَّثَنا جرير بن حازم سمعت ثابت البناني يحدث، عَن أَنَس بن مالك؛ كان رسول الله ﷺ ربما نزل عن المنبر فيعرض له الرجل فيكلمه في حاجته فيقوم معه حتى يقضي حاجته ثم يمضي الى مصلاه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثَنا الهيثم، حَدَّثَنا جرير بن حازم عن الزبير بن الخريت، عن عِكرمَة، عَن أبي هريرة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا يحل لمسلم أن يمنع جاره أن يضع خشبة في جداره. أَخْبَرنا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثَنا الهيثم، حَدَّثَنا جرير بن حازم عن الزبير بن الخريت، عن عِكرمَة، عَن أبي هريرة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إذا اشتجرتم في الطريق فاجعلوها سبعة أذرع. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثني سَعِيد بن عَمْرو السكوني، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثني عَبد الله بن المبارك، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن الخريت، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ نهى رسول الله ﷺ عن طعام المتبارين. حَدَّثَنَا عَبد الله بن موسى بن الصقر، حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر، حَدَّثَنا ابن وَهب، عن جرير بن حازم عن عُبَيد الله عن نافع، عنِ ابن عُمَر قَال رَسُول اللهِ ﷺ: يوشك أن يُحْصر أهل المدينة حتى يكون أقصى مسالحهم بسلاح من خيبر. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن الصُّوفيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، حَدَّثَنا عثمان بن صالح، حَدَّثَنا ابن وهب بإسناده نحوه.قال: وهذا الحديث تفرد به ابن وَهب عن جرير بن حازم. قال ابن عَدِيّ: وهذا الحديث لا يقول فيه أحد عن عُبَيد الله عن نافع، عنِ ابن عُمَر الا جرير، وعنه عَبد الله، وهذا خطأ، ولا أدري الخطأ من جرير أم من بن وهب. ورَواه أصحاب عُبَيد الله عن عُبَيد الله، عن حبيب بن عَبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد بن مهران، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا جرير بن حازم، حَدَّثَنا نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أن رجلاً نادى رسول الله ﷺ وَهو على المنبر، فقال: يا رسول الله كيف صلاة الليل؟ فقال النبي ﷺ هكذا بأصبعيه نصبهما مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فصل ركعة توتر لك صلاتك. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا مُحَمد بن معمر، حَدَّثَنا حبان بن هلال، حَدَّثَنا جرير بن حازم عن أيوب عن زيد بن أسلم قال: فلقيت زيد بن أسلم فحدثني عن عطاء بن يسار، عَن أبي سَعِيد الخدري؛ أن رجلاً من الأنصار كان يرعى ناقة له في قبل أحد، فعرض لها فنحرها بوتد فقلت لزيد بن أسلم: وتد من خشب أو حديد؟ قال: بل من خشب، قال: سال النبي ﷺ، فأمره بأكلها. قال الشيخ: وجرير بن حازم من أجلة أهل البصرة ومن رفعائهم، وزيد بن درهم والد حماد بن زيد اشتراه جرير بن حازم فأعتقه وزوجه فولد له حماد بن زيد، وحماد بن زيد مولاه وأبوه، وقد حدث عن جرير من الكبار: أيوب السختياني، والليثُ بن سعد، نُسخةً طويلة. حَدَّثَنَاهُ أحمد بن الحارث بن عَبد الكريم المروزي، حَدَّثَنا إبراهيم بن يزيد الأبيوردي الحافظ، عن سليمان بن حرب، أو غيره، قَال: كان حماد بن زيد ابن مولى لجرير بن حازم، وكان زيد بن درهم والد حماد مملوك جرير، فأعتقه، وزوجه، وأسلمه نساجاً، فولد له حماد، فخرج جرير يومًا، وحماد يلعب مع الصبيان، فقال جرير: لِمَن هذا الصبي؟ قالوا: ابن مولاك زيد بن درهم، فقال جرير: كأنه عما قليل قد درج الى طراز واسع، ثم نسج، فلم يزل يعلو ذِكْر حماد بن زيد، ويتضع جرير بن حازم، حتى خطب الى قوم ليزوجوه على الكبر،، فأخرجوا مسلته الى حماد بن زيد، حتى أحسن محضره، فزوجوه، أو كما قال لنا ابن الحارث هذا، أو معناه. حَدَّثَنَا ابن المديني، عن يَحْيى بن بُكَير، عن ليث بن سعد، عن جرير بن حازم، وروى عنه الثَّوْريّ، وابن عون وحماد بن زيد، وابن لَهِيعَة ويحيى بن أيوب وغيرهم، وَهو في محل الصدق الا أنه يخطئ أحياناً. حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمد المديني، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد الله بن بُكَير، حَدَّثَنا الليث عن جرير بن حازم، عَن أبي هارون أنه سمع أبا سَعِيد الخدري يقول: نادى فينا رسول الله ﷺ: أن من أصبح لم يوتر فلا وتر له. أخبرنا ابن المديني، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا الليث عن جرير عن قتادة عن النضر بن أنس بن مالك عن بشير بن نهيك، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قَال: من أعتق شركا له في عَبد قُوِّمَ عليه بقيمة عدل، فإن لم يكن للمعتق مال استسعى العبد غير مشقوق عليه. حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمد، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا الليث، عن جرير بن حازم، عن أيوب، وابن عون، عنِ ابن سِيرِين، حَدَّثَنا أبو هريرة عن رسول الله ﷺ، قَال: الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية. قال الشيخ: وهذا الحديث لا يعرف الا لجرير بنحازم عن أيوب، وابن عون ولم يروه عن جرير غير الليث، وقد رُوِيَ عن بكار السيريني، عنِ ابن عون أيضا. أَخْبَرنا الحسن بن مُحَمد، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثني الليث عن جرير بن حازم عن شُعْبَة، عَن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه؛ كان النبي ﷺ إذا بعث أميرا على جيش أمره في خاصة نفسه بتقوى الله، وذكر الحديث. قال الشيخ: وهذا الحديث لا يرويه موصولا عن شُعْبَة بهذا الإسناد عن الليث غير جرير بن حازم. ورَواه عَبد الصمد بن عَبد الوارث موصولاً بالشك. ورَواه الحسين بن الوليد النيسأبوري موصولا وغير هؤلاء الذين ذكرتهم رووه مرسلاً. حَدَّثَنَا الحسين بن أبي معشر، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر بن الصباح، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عنِ ابن عون عن جرير بن حازم قلت لنافع: كان ابن عُمَر يوتر على راحلته؟ قال: وهل للوتر فضيلة على سائر التطوع قال: أي والله، لقد كان يوتر عليها. قال أبو سلمة: وحدثنيه جرير بن حازم. أَخْبَرنا مُحَمد بن يَحْيى بن سليمان المروزي، حَدَّثَنا عاصم بن علي، حَدَّثَنا جرير بن حازم، أَخْبَرنا الزبير بن سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عَن جَدِّهِ، قَال: كان ركانة طلق امرأته على عهد رسول الله ﷺ، يعني البتة فقال له النبي ﷺ: ما أردت بها؟ قال: واحدة، قال: الله ﷿ قال: الله، قال: فهو على ما سميت. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الزبير بن سَعِيد غير جرير بن حازم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الشعيري، حَدَّثَنا مُحَمد بن حزابة، حَدَّثَنا الأسود بن عامر، حَدَّثَنا حماد بن زيد عن أيوب عن جرير عن الحسن عن عَمْرو بن تغلب أن النبي ﷺ، قَال: إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة، وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما نعالهم الشعر. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، حَدَّثَنا الصلت بن مسعود، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عن جرير بن حازم، عن سليمان بن مهران، عَن أبي وائل قَال: كُنا جلوسا على باب عَبد الله بن مسعود ننتظر إذنه، فمر بنا يزيد بن معاوية العبسي فقال لنا: أخرج اليكم أبو عَبد الرحمن؟ قلنا: لا، قال: فإني أدخل عليه، فإما أن يخرج اليكم وإما أن يأذن لكم، فما لبث أن خرج الينا فقال: ما يمنعني أن أخرج اليكم الا مخافة أن أملكم، إن رسُول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة أن يملنا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن موسى الحضرمي، حَدَّثَنا روح بن الفرج، حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن جرير بن حازم عن سليمان بن مهران عن زيد بن وَهب، عن عَبد الله بن مسعود قَال رَسُول اللهِ ﷺ: تكون النطفة في الرحم أربعين يومًا … فذكر الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم الديبلي، حَدَّثَنا عَبد الحميد بن صبيح، حَدَّثَنا حماد بن زيد قال: قرأ جرير على أيوب كتابا وأنا شاهد لأبي قلابة، فلم ينكره؛ أن زيد بن ثابت كان يرقي من الأذن، وكان في ذلك الكتاب عَن أَنَس بن مالك قال: كُوِيت من ذات الجنب فشهدني أبو طلحة وأنس بن النضر، وأبو طلحة كواني. قال الشيخ: وجرير بن حازم له أحاديث كثيرة عن مشايخه، وَهو مستقيم الحديث، صالح فيه، الا روايته عن قتادة، فإنه يروي أشياء عن قتادة لايرويها غيره. وجرير عندي من ثقات المسلمين، حدث عنه الأئمة من الناس: أيوب السختياني، وابن عون، وحماد بن زيد، والثوري، والليث بن سعد، ويحيى بن أيوب المصري، وابن لَهِيعَة وغيرهم. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٣٤٤)]. • جرير بن حَازِم بن زيد الجَهْضَمِي أبو النَّضر. بَصري. قَال يحيى القطَّان: كَانَ جرير بن حَازِم فِي حَدِيث «الضبع» يَقُول: عَن جَابر عَن عمر. ثمَّ جعله بعد عَن جَابر عَن النَّبِي ﷺ. وَقَال أَحْمد: سَالت يحيى بن معِين عَن جرير، فَقَال: لَيْسَ بِهِ بَأْس. قلت: إِنَّه يحدث عَن قَتَادَة عَن أنس أَحَادِيث مَنَاكِير. قَال: لَيْسَ بِشَيْء، هُوَ عَن قَتَادَة ضَعِيف. وَقَال الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: كَيفَ حَدِيث جرير بن حَازِم؟ قَال: هُوَ ثِقَة. وَقَال أبو سَلمَة مُوسى بن إِسْمَاعِيل: مَا رَأَيْت حَمَّاد بن سَلمَة يعظم أحدا تَعْظِيمه جرير بن حَازِم. وَقَال إِبْرَاهِيم بن هَاشم وَذكر جرير بن حَازِم فَقَال: سمع المَغَازِي، وكتبها عَن ابن إِسْحَاق بأرمينية مَعَ الحسن بن قَحْطَبَةَ. وَقَال حَمَّاد بن زيد: وَكَانَ أحفظنا جرير بن حَازِم. وَقَال وهب بن جرير: قَرَأَ أبي على أبي عَمْرو بن العَلَاء، فَقَال: أَنْت أفْصح من معد وَقَال أبو النَّضر التمار: كَانَ جرير يحدث، فَإِذا جَاءَهُ إِنْسَان لَا يَشْتَهِي أَن يحدثه ضرب بِيَدِهِ الى ضرسه، قَال: أوه. وَقَال ابن عدي: وَجَرِير بن حَازِم من جلة أهل البَصرة وفقهائهم، وَزيد بن دِرْهَم هُوَ وَالد حَمَّاد بن زيد، وَحَمَّاد بن زيد مَوْلَاهُ هُوَ وَأبوهُ، وَقد حدث عَن جرير من الكِبَار أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، وَاللَّيْث بن سعد نُسْخَة طَوِيلَة، وروى عَنه الثَّوْريّ، وَابن عون، وَحَمَّاد بن زيد، وَابن لَهِيعَة، وَيحيى بن أَيُّوب، وَغَيرهم. وَهُوَ فِي مَحل الصدْق الا أَنه يخطيء أَحْيَانًا. قَال: وَجَرِير لَهُ أَحَادِيث كَثِيرَة عَن مشايخه، وَهُوَ مُسْتَقِيم الحَدِيث صَالح فِيهِ، الا رِوَايَته عَن قَتَادَة فَإِنَّهُ يروي عَنهُ أَشْيَاء لَا يَرْوِيهَا غَيره. وَجَرِير عِنْدِي من ثِقَات المُسلمين. [مختصر الكامل (ص ٢١٨)]. • جرير بن حازم. ثقة، تغير قبل موته، قال ابن معين: هو في قتادة ضعيف. [ديوان الضعفاء (ص ٦١)]. • جرير بن حازم. ثقة إمام، تغير قبل موته فحجبه ابنه وهب، فما حدث حتى مات. قال ابن معين: هو في قتادة ضعيف، وقال (خ): ربما يهم. [المغني في الضعفاء (ع (١/ ٢٠٣)]. • جرير بن حازم، أبو النضر الأزدي البصري. [ع]. أحد الأئمة الكبار الثقات، ولولا ذكر ابن عدى له لما أوردته. وبعضهم عدة من صغار التابعين. وروى عنه عن أبى الطفيل. وقد صح عنه أنه شهد جنازة أبى الطفيل بمكة. وروى عن طاوس، والحسن، وابن سيرين، وأبى رجاء العطاردي، وخلق. وعنه أيوب السختيانى، وابن عون، ويزيد بن أبي حبيب، وماتوا قبله بدهر طويل، وابنه وهب، وابن مهدى، وعارم، وشيبان بن فروخ، وهدبة. قال ابن مهدى: هو أثبت من قرة. قال: واختلط - يعنى جريراً- فحجبه أولاده فلم يسمع منه أحد في حال اختلاطه. وقال أبو حاتم: تغير قبل موته بسنة. وقال ابن معين: ثقه.وقال التبوذكى: ما رأيت حماد بن سلمة يكاد يعظم أحدا كجرير بن حازم. وقال وهب بن جرير: قال أبو عمرو بن العلاء لابي: أنت أفصح من معد. وقال يحيى القطان: كان جرير يقول في حديث الضبع: عن جابر، عن عمر، ثم جعله بعد عن جابر عن النبي ﷺ. هدبة، حدثنا جرير، سمع عبد الله بن عبيد بن عمير، حدثنا عبد الرحمن ابن أبي عمار، عن جابر أن رسول الله ﷺ سئل عن الضبع فقال: هي من الصيد، وجعل فيها إذا أصابها المحرم كبشا. تابعه ابن جريج عن عبد الله. وفي الجملة لجرير، عن قتادة، أحاديث منكرة. قال عبد الله بن أحمد: سالت يحيى عن جرير بن حازم، فقال: ليس به بأس. فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس بمناكير. فقال: هو عن قتادة ضعيف. قال يعقوب بن شيبة: حدثنا إبراهيم بن هاشم، قال: سمع جرير بن حازم ([فقال: ليس به بأس: فقلت: إنه يحدث عن قتادة، عن أنس بمناكير. فقال: هو عن قتادة ضعيف. قال يعقوب بن شيبة: أنبأنا إبراهيم بن هاشم، قال: سمع جرير بن حازم]) المغازى من ابن إسحاق بأرمينية. وقال حماد بن زيد: كان الغرباء إذا قدموا أتيناهم فيقول هشام الدستوائى: هاتوها، وكان أحفظنا جرير بن حازم. وقال أبو نصر التمار: كان جرير بن حازم إذا جاءه من لا يشتهى أن يحدثه قال: أوه! ووضع يده على ضرسه. جرير، عن قتادة: سالت أنسا عن قراءة النبي ﷺ: فقال كان يمد صوته مدا. تابعه همام. يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن جرير بن حازم، عن أبى هارون، سمع أبا سعيد يقول: نادى فينا رسول الله ﷺ: إن من أصبح ولم يوتر فلا وتر له. طول ابن عدى ترجمته، وقال البخاري: ربما يهم في الشئ. توفى سنة سبعين ومائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٦١)]. • جرير بن حازم أبو النصر الأسدي. وثقة ابن معين، وقال أحمد كثير الغلط وقيل ثقة الا أنه اختلط في آخر عمره. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٦)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
702372
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:2528
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
جَرير بن حازم بن زيد الجَهْضَمىّ — shamela-10438 · Hadith Research Library