page 698, entry [1195]Open original source
١١٢٦ - الأحوص بن حكيم بن عمير أبو عمير الشامي الحمصي • الأحوص بن حكيم العنسي أو الهمداني الحمصي]. الأحوص بن حكيم: ليس بالقوي في الحديث. [أحوال الرجال (ص ٢٩٣)]. • الأحوص بن حكيم بن عمير. ضعيف، شامي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٤)]. • أَحوص بن حَكيمٍ. حدثنا مُحمد بن عُثمان بن أَبي شَيبة، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين سُئِل عن الأَحوص بن حَكيم، فقال: لَيس بِشَيء.حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: قال لي عَلي: لَم يَرو يَحيَى عن الأَحوصِ. حدثنا عَبد الله، قال: حَدثنا أَبي، قال: قال أبو بَكر بن عَياشٍ: حَدَّث الأَحوص بن حَكيم بِحَديث، قال: فَقلت عن النَّبي ﵇؟ فقال: أَولَيس الحَديث كُلُّه عن النَّبي ﵇؟. حدثني مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، قال: حَدثنا المَيموني، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله يقول: الأَحوص بن حَكيم هاه. حدثني مُحمد بن سَعيد بن بَلج الرازي، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله، يَعني عَبد الرَّحمَن بن الحَكم بن بَشير بن سَلمان يقول: كان الأَحوص بن حَكيم صاحِب شرطَة بَعض المُسَوِّدَة، سمعت يَحيَى بن أَبي بُكَير يقولهُ. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: الأَحوص بن حَكيم لَيس بِشَيء. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أَبي يقول: أبو بَكر بن عَبد الله بن أَبي مَريمَ، أَمثَل مِن الأَحوص بن حَكيم. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن أَحمد بن الوليد الأَنطاكي، قال: حَدثنا مُحمد بن المُبارك الصُّوري، قال: حَدثنا مَروان بن مُعاوية، عن الأَحوص بن حَكيم، عن خالد بن مَعدانَ، أَنه حَدَّثه عن عُبادَة بن الصامِت، قال: قال رسول الله ﷺ: إِذا تَوضَّأ العَبد فَأَحسَن وضُوءَهُ، ثُم قام الى الصَّلاة فَأَتَم رُكُوعَها، وسُجُودَها، والقِراءَة فيها، قالَت لَه الصَّلاةُ: حَفِظَك الله كَما حَفِظتَني، ثُم أُصعِد بِها الى السَّماء لَها ضَوء ونُور، وفُتِحَت لَها أَبواب السَّماء، حَتَّى يَنتَهي الى الله ﷿، فَتَشفَع لصاحِبِها، وإِذا ضَيَّع وضُوءَها، ورُكُوعَها، وسُجُودَها، والقِراءَة فيها، قالَت لَه الصَّلاةُ: ضَيَّعَك الله كَما ضَيَّعتَني، ثُم أُصعِد بِها الى السَّماء وعَلَيها ظُلمَة، فَغُلِّقَت دُونها أَبواب السَّماء، ثُم تُلَف كَما تُلَف الثَّوب الخَلقُ، ثُم تُضرب بِها وجه صاحِبِها. قال: ولا يُتابَع أَحوص عَليه ولا يُعرَف الاَّ به. [ضعفاء العقيلي (١/ ٣٥١)]. • أحوص بن حَكِيم بن عُمَيْر الشَّامي. من أهل حمص. يروي عَن: أَنَس بن مَالِك، وَأَبِيهِ. روى عَن عِيسَى بن يُونُس. يَرْوِي المَنَاكِير عَن المَشَاهِير، وَكَانَ ينتقص عَلِي بن أَبِي طَالِب. تَركه يَحْيَى القَطَّان وَغَيره. وَقَدْ رَوَى الأَحْوَصُ بن حَكِيم، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، قَالَ مُعَاذُ بن جَبَلٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ». وَرَوَى عَنْ خَالِدِ بن مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ: «لَيَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: وَهْبٌ، يَهَبُ الله لَهُ الحِكْمَةَ، وَرَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: غَيْلانُ، هُوَ أَضر عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ». ثناه أبو يَعْلَى، ثَنَا الهَيْثَمُ بن خَارِجَةَ، ثَنَا الوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، عَنْ مَرْوَانَ بن سَالم الفرقساني، عَنِ الأَحْوَصِ بن حَكِيمٍ، عَنْ خَالِد بن معدان على أن مَرْوَانَ بن سَالِمٍ أَيْضًا وَاهٍ، لَا يَشْتَغِلُ بِرِوَايَتِهِ. وَقَدْ رَوَى عَن خالد بن معدان، عَن ابن عُمَر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «مَنْ صَلَّىالفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلاهُ يَذْكُرُ الله ﷿ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِنَ الضُّحَى، كَانَتْ لَهُ صَلاتُهُ تَعْدِلُ حَجَّةً وَعُمْرَةً مُتَقَبَّلَتَيْنِ». ثناه الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا أبو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا الأَحْوَصُ بن حَكِيم، عَن خَالِد بِنَ مَعْدَانَ. أما حَدِيثه الأَوَّل أَنَّهُ قَالَ: «احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ صَائِم»، فَهُوَ أصل صَحِيح من حَدِيث ابن عَبَّاس وَغَيره، فِيهِ ذكر الإِحْرَام أَنَّهُ احْتجم وَهُوَ صَائِم محرم. وَأَمَّا الخَبَر الآخر فِي وهب وغيلان، فَلَا أصل لَهُ. والحَدِيث الثَّالِث وَإِن روى من غَيْر هَذَا الطَّرِيق فَلَيْسَ يَصح. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٧٥)]. • الأحوص بن حكيم الدمشقي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى قال: أحوص بن حكيم ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنا علي بن المديني، حَدَّثَنا سفيان، قلت للأحوص، يَعني ابن حكيم: إن ثورا يحدثنا عن خالد بن معدان، فقال: أوَ يعقل؟ قال: فكأنه غمزة. قال علي: وسمعت يَحْيى بن سَعِيد يقول: كان ثور عندي ثقة. قال علي: هو عندي أكبر من الأحوص والأحوص صالح. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني أبي، عَن أبي بكر بن عياش، قَال: حَدَّثَني الأحوص بن حكيم بحديث فقلت له: عن النبي ﷺ؟ فقال: أو ليس الحديث كله عن النبي ﷺ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، سمعت أبي يقول: أبو بكر بن عَبد الله بن أبي مريم أمثل من الأحوص بن حكيم. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: الأحوص بن حكيم بن عُمَر الشامي سمع أباه وأنس بن مالك، روى عنه عيسى بن يُونُس. قال علي: كان ابن عُيَينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث، وأما يَحْيى فلم يرو عن الأحوص، وَهو يحتمل. وقال النسائي، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس: الأحوص بن حكيم شامي ضعيف. كتب الي مُحَمد بن أيوب، أَخْبَرنا ابن حميد قال: قدم الري مع المهدي الأحوص بن حكيم. سمعتُ ابن حماد، قال السعدي: الأحوص بن حكيم ليس بالقوي في الحديث. حَدَّثَنَا أحمد بن إبراهيم بن خالد الشلاثائي، حَدَّثَنا إبراهيم بن بشار الرمادي، حَدَّثَنا ابن عُيَينة عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت قال: صلى بنا رسول الله ﷺ الصبح في شملة من صوف قد عقدها هكذا، وأشار سفيان الى قفاه. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَبد الكريم، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد الرحمن الزُّهْريّ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن الأحوص، يَعني ابن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت، أَن النَّبيّ ﷺ صلى في شملة قد عقدها. قال لنا أحمد: قال الزُّهْريّ: قال لنا سفيان: الصوفية قد عنوني، كم يسألوني عن هذا الحديث. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَبد الكريم، حَدَّثَنا أبوالأشعث العجلي، حَدَّثَنا خالد بن يزيد، حَدَّثَنا أبان عن الأحوص عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت؛ أَن رسُول الله ﷺ صلى في شملة ليس عليه غيرها، فقصرت فعقدها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد الحراني، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد الله بن يزيد، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سابق الرقي عن أبان عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة؛ صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح في شملة من صوف، وخرج عليهم ذات يوم في جبة شامية ليس عليه غيرها فصلى. حَدَّثَنَا عَبد العزيز بن سليمان الحرملي، حَدَّثَنا يعقوب بن كعب، حَدَّثَنا عيسى بن يُونُس عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: عليكم بالعمائم، فإنها سيماء الملائكة، وأرخوا لها خلف ظهوركم. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثني بشر بن عمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن راشد بن سعد، عَن أبي أمامة، وأبي الدرداء، قالا: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ذكاة الجنين ذكاة أمه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن البصري، حَدَّثَنا علي بن بحر، حَدَّثَنا عيسى بن يُونُس، حَدَّثَنا الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عَن أبي الدرداء؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا ودمًا، خير له من أن يملأه شعرًا. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله بن يزيد القطان، حَدَّثَنا موسى بن مروان، حَدَّثَنا أبو معاوية، عَن الأحوص، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من صلى الفجر، وجلس في مصلاه يذكر الله ﷿ حتى تطلع الشمس، ثم يصلي ركعتين من الضحى، كان صلاته عدل حجة وعمرة متقبلة. قال الشيخ: وللأحوص بن حكيم روايات غير ما ذكرت، وَهو ممن يكتب حديثه، وقد حدث عنه جماعة من الثقات مثل: ابن عُيَينة، وعيسى بن يُونُس، ومروان الفزاري، وغيرهم، وليس له فيما يرويه شيء منكر، الا أنه يأتي بأسانيد لا يُتَابَعُ عَليها. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ١١٣)]. • الْأَحْوَص بن حَكِيم الدِّمَشْقِي. قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ نَا سُفْيَان: قلت للأحوص: إِن ثورا يحدثنا عَن خَالِد بن معدان. فَقَالَ: أَو يعقل؟ قَالَ عَليّ: فَكَأَنَّهُ غمزه. قَالَ عَليّ: وَسمعت يحيى بن سعيد يَقُول: كَانَ ثَوْر عِنْدِي ثِقَة. قَالَ عَليّ: (ثَوْر أكبر) من الأَحْوَص، والأحوص صَالح. وَقَالَ أبو بكر بن عَيَّاش: حَدثنِي الأَحْوَص بن حَكِيم بِحَدِيث، فَقلت لَهُ: عَن النَّبِي ﷺ؟ فَقَالَ: أَو لَيْسَ الحَدِيث كُله عَن النَّبِي ﷺ؟. وَقَالَ أَحْمد: أبو بكر بن عبد الله بن أبي مَرْيَم أمثل من الأَحْوَص. وَقَالَ البُخَارِيّ: سمع أَبَاهُ حَكِيم بن عمر الشَّامي وَأنس بن مَالك، روى عَنهُ عِيسَى بن يُونُس، قَالَ عَليّ: كَانَ ابْن عُيَيْنَة يفضل الأَحْوَص على ثَوْر فِي الحَدِيث، وَأما يحيى بن سعيد فَلم يرو عَن الأَحْوَص، وَهُوَ يحْتَمل. وَقَالَ السَّعْدِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف.وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه، وَقد حدث عَنهُ من الثِّقَات مثل ابْن عُيَيْنَة وَعِيسَى بن يُونُس ومروان الفَزارِيّ وَغَيرهم، وَلَيْسَ فِيمَا يرويهِ شَيْء مُنكر، الا أَنه يَأْتِي بأسانيد لَا يُتَابع عَلَيْهَا. [مختصر الكامل (ص ١٧٤)]. • الأحوص بن حكيم الحمصي. منكر الحديث. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٢٢)]. • الأحوص بن حكيم. قال ابن معين: الأحوص بن حكيم، ضعيف. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦٤)]. • الأحوص بن حكيم العنسي. شامي. قال علي بن المديني: لا يكتب حديثه. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٣)]. • أحوص بن حكيم بن عمير، أبو عمير الشامي الحمصي. روى عن أنس. قال يحيى: ليس بشيء. وقال أحمد: لا يروى حديثه. وقال الشامي: ضعيف. وقال أبو حاتم والدارقطني: منكر الحديث. وقال علي: هو صالح. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٩٢)]. • أحوص بن حكيم الحمصي. عن أنس. ضعفه بعضهم. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤)]. • أحوص بن حكيم الحمصي. عن أنس. قال ابن معين: لا شيء. وقال النسائي: ضعيف. [المغني في الضعفاء (ق (١/ ١٠٠)]. • أحوص بن حكيم الحمصي. [د ق]. عن أنس بن مالك. قال ابن معين: لا شئ. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن المدينى: ليس بشيء. لا يكتب حديثه. وقيل: هو دمشقي. وله ترجمة طويلة في الكامل لابن عدي. روى عنه عيسى بن يونس الرملي. قال ابن المدينى كان ابن عيينة يفضل الاحوص ابن حكيم على ثور في الحديث. وأما يحيى بن سعيد فلم يرو عنه وهو يحتمل. وقال أحمد بن حنبل: أبو بكر بن أبى مريم أمثل من الاحوص، ثم ساق له ابن عدي أحاديث وقال: وليس فيما يرويه الاحوص حديث منكر الا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها. عيسى بن يونس، عن الاحوص، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت -. مرفوعا: عليكم بالعمائم فإنها سيما الملائكة وأرخوا لها خلف ظهوركم. [ميزان الاعتدال (١/ ١٧٨)]. • الأحوص بن حيكم متروك وكذا في الوجيز. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٨)].