page 703, entry [1196]Open original source
١١٢٧ - أحوص بن مفضل بن غسان أبو أمية الغلابى البزاز القاضى • أحوص بن مفضل بن غسان أبو أمية الغلابى البزاز القاضى. روى التاريخ عن والده، وروى عن ابن أبي الشوارب، وأحمد ابن عبدة الضبي. استتر ابن الفرات الوزير عنده، وقال له: إن وزرت إيش تحب أن أوليك؟ قال: عملا جليلا. قال: لا يجئ منك أمير ولا قائد ولا عامل ولا صاحب شرطة، أقأقلدك قضاء؟ قال: نعم. قال: فظهر فولاه قضاء البصرة وواسط والاهواز، فانحدر الى أعماله، فلم يزل حتى قبض عليه ابن كنداج أمير البصرة في نكبة لابن الفرات، فسجنه حتى مات. قال أحمد بن كامل: دخلت يوما على أبى أمية فقال: ما معنى كنا إذا علونا قددا كبرنا؟ قلت: إنما هو فدفدا. فأخذ الجبيرى القاضى - وكان جالسا - يقول: هذا في كتاب الله كنا طرائق قددا. فقلت له: اسكت. قال: ودخلت يوما عليه فقال: ما معنى أخذ الحائض قرصة؟ قلت: بل هو فرصة، والفرصة خرقة أو قطنة ممسكة، والمحدثون يقولون فرصة - بالضم. فترك قولى وأملاه فرصة أو قرصة. وأما الدارقطني فقال: ليس به بأس. وقال ابن قانع: مات سنة ثلاثمائة بالبصرة. ذكره الخطيب. [ميزان الاعتدال (١/ ١٧٨)]. • أحوص بن مفضل بن غسان أبو أمية الغلابي البزاز القاضي. روى التاريخ عن والده. وروى، عَنِ ابن أبي الشوارب وأَحمد بن عَبْدَة الضبي. استتر ابن الفرات الوزير عنده وقال له: إن وزرت أيش تحب أن أوليك؟ قال: عملا جليلا قال: لا يجيء منك أمير، وَلا قائد، وَلا عامل، وَلا صاحب شرطة أفأقلدك قضاء؟ قال: نعم قال: فظهر فولاه قضاء البصرة وواسط والأهواز فانحدر الى أعماله فلم يزل حتى قبض عليه ابن كنداج أمير البصرة في نكبةٍ لابن الفرات فسجنه حتى مات. قال أحمد بن كامل: دخلت يومًا على أبي أمية فقال: ما معنى: كنا إذا علونا قددا كبرنا؟ قلت: إنما هو فدفدا فأخذ الجبيري القاضي وكان جالسا يقول: هذا في كتاب الله: ﴿كنا طرائق قددا﴾ فقلت له: اسكت. قال: ودخلت عليه يومًا فقال: ما معنى أخذ الحائض قرصة؟ قلت: بل هو فرصة والفرصة خرقة، أو قطنة ممسكة والمحدوثون يقولون فرصة بالضم فترك قولي وأملاه فرصة، أو قرصة. وأما الدارقطني فقال ليس به بأس. وقال ابن قانع: مات سنة ثلاث مِئَة بالبصرة. ذكره الخطيب، انتهى. وَأورَدَ له في المؤتنف حديثًا منكرا ليس في سنده من يتهم به غيره. قال الخطيب: حَدَّثَنَا أبو العلاء الواسطي، حَدَّثَنَا أبو بكر البابسيري بواسط، حَدَّثَنَا أبو أمية الأحوص بن المفضل، حدثني غياث بن عبد الله بن سوار العنبري، حدثني عمي محمد، عن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس، عَن أبيه، عَن جَدِّه قال: قالالعباس لعلي حين نزلت ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾: انطلق بنا الى رسول الله ﷺ فإن كان هذا الأمر لنا من بعده لم تشاححنا فيه قريش وإن كان لغيرنا سألناه الوصاة بنا فقال: لا قال العباس: فجئت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له فقال: نعم إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دينه ووحيه، وهو مستوصى بكم، فاسمعوا له وأطيعوه تهتدوا وتفلحوا. قال: فما وافق أبا بكر على رأيه إذ خالفه أصحابه في أمر الردة الا العباس فإنه وازره وأعانه فوالله ما عدل رأيهما وحزمهما رأي أهل الأرض أجمعين. [لسان الميزان (٢/ ٦)].