page 619, entry [1053]Open original source
٩٨٨ - أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن قاسم أبو سهل الحنفي اليمامي • أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عُمَر بن يُونُس اليمامي أبو سهل. يروي عَن: عَبْد الرَّزَّاق، وَعمر بن يُونُس، وَغَيرهمَا، أَشْيَاء مَقْلُوبَة، لَا يعجبنا الاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد. رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَزَكَرِيَّا بن إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ الا المَكْتُوبَةَ». أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بن مُحَمَّدِ بن سَلَّامٍ بِبَيْتِ المَقْدِسِ، عَنْهُ، وَهَذَا خَبَرٌ مَشْهُورٌ لِزَكَرِيَّا بن إِسْحَاقَ مَرْفُوعٌ، وَالثَّوْرِيُّ فَإِنَّمَا رَفَعَ عَنْهُ إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ وَحْدَهُ وَهُوَ وَهْمٌ، وَالصَّحِيحُ مِنْ حَدِيثِهِ مَوْقُوفٌ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ. وَأَمَّا مَعْمَرٌ فَإِنَّ عِنْدَهُ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرو نَفسه، وَعند ابن جُرَيْجٍ أَيْضًا مَوْقُوفٌ، وَهُوَ عَزِيزٌ مِنْ حَدِيثِهِ، فَجَمَعَ بَيْنَهُمْ هَذَا الشَّيْخُ، وَحَمَلَ حَدِيثَ هَذَا عَلَى حَدِيثِ ذَلِكَ، وَلَمْ يُمَيِّزْ. وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ مِنَ الغَارَ يُرِيدُ المَدِينَةَ أَخَذَ أبو بَكْرٍ بِغَرْزِهِ، فَقَالَ: «ألا أُبَشركَ يَا أَبَا بَكْرٍ»، قَالَ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «إِنَّ الله ﷿ يَتَجَلَّى لِلْخَلائِقِ يَوْمَ القِيَامَةِ عَامَّةً، وَيَتَجَلَّى لَكَ خَاصَّةً». أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن أَحْمَدَ بن الْفرج البَغْدَادِيّ بأبلة، ثَنَا أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عُمَرَ بن يُونُسَ، ثَنَا أَبِي، عَن ابن أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ هَذَا، الى مَا يُشْبِهُهُ مِمَّا يَأْتِي مِنَ المَقْلُوبَاتِ وَالْمُلْزَقَاتِ التِي يُنْكِرُهَا المُتَبَحِّرُ فِي هَذِهِ الصِّنَاعَةِ. وَرَوَى عَنْ عُمَرَ بن يُونُسَ، عَنْ أبيه أَنَّهُ سَمِعَ حَمْزَةَ بن عَبْدِ الله بن عُمَرَ يَقُولُ: كَانَ ابن عُمَرَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ غَيْضَةً فَاجْتَنَى مِنْهُ سِوَاكَيْنِ مِنْ أَرَاكٍ، أَحَدُهُمَا مُسْتَقِيمٌ، وَالآخَرُ مُعْوَجٌّ، وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَعْطَى الرَّجُلَ المُسْتَقِيمَ وَحَبَسَ المُعْوَجَّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّهُ لَيْسَ من صَاحب يُصَاحِبُ صَاحِبًا وَلَوْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ الا سَأَلَهُ الله ﷿ عَنْ مُصَاحَبَتِهِ إِيَّاهُ، فَأَحْبَبْتُ أَنِّي لَا أَسْتَأْثِرُ عَلَيْكَ بِشيء». [المجروحين لابن حبان (١/ ١٤٣)]. • أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بن يُونُس اليمامي. حدث بأحاديث مناكير عن الثقات، وحدث بنسخ عن الثقات بعجائب. سمعت عبدان الأهوازي يقول: لم أخرج حديث يَحْيى بن أبي كثير حتى فاتتني عن اليمامي النسخة التي يرويها وكان القاسم المطرز يقول: كتبت عن اليمامي هذا خمسمِئَة حديث بالعسكر، ليتها كانت خمسة الاف، ليس عند الناس منها حرف. وأخبرني إسحاق بن إبراهيم قال: ذكرت اليمامي هذا لعبيد الكشوري فقال: هو فينا كالواقدي فيكم. وحدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن نصر بن طويط الرملي، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي كثير، حَدَّثَنا معمر، عنِ الزُّهْريّ، عن سالم، عن أبيه؛ أن غيلان بن سلمة أسلم وله ثمان نسوة، فقال له النبي: اختر منهن أربعة، واتركسائرهن. وهذا الحديث إنما يرويه معمر، عنِ الزُّهْريّ، وَهو مما أخطأ فيه معمر بالبصرة من رواية يَحْيى بن أبي كثير عن معمر، لم يكتبها الا من حديث اليمامي هذا، ويحيى بن أبي كثير أكبر من معمر وأقدم موتا. وتكثر عجائب اليمامي هذا، وَهو مقارب الحديث، وَهو الى الضعف أقرب منه الى الصدق. حَدَّثَنَا عَبد الله بن سليمان بن الأشعث، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا النضر بن مُحَمد، عن شُعْبَة، عَن يُونُس بن عُبَيد عن الحسن، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا قعد بين شعبها الأربع ثم اجتهد فقد وجب الغسل. قال الشيخ: وهذا الحديث من حديث شُعْبَة، عَن يُونُس بن عُبَيد لا أعرفه رواه غير اليمامي، وكان ابن الأشعث يقول: هذا حديثي. وَهو منكر بهذا الإسناد. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٢٩٣)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن يُونُس اليمامي. حدث بِأَحَادِيث مَنَاكِير عَن الثِّقَات، وَحدث بنسخ عَن الثِّقَات بعجائب. وَكَانَ القَاسِم المُطَرز يَقُول: كتبت عَن اليمامي هَذَا خَمْسمِائَة حَدِيث بالعسكر ليتها كَانَت خَمْسَة الاف، النَّاس مِنْهَا حرف. وَقَالَ عبيد الكشوري: هُوَ فِينَا كالواقدي فِيكُم. وَقَالَ ابن عدي: وتكثر عجائب اليمامي هَذَا، وَهُوَ مقارب الحَدِيث، وَهُوَ الى الضعْف أقرب مِنْهُ الى الصدْق. [مختصر الكامل (ص ١٠٤)]. • أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن قاسم. يماني. عن: جده، وعن عبد الرزاق. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٩)]. • أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن قاسم أبو سهل الحنفي اليمامي. يروي عن: جده، وعن عبد الرزاق. قال أبو حاتم الرازي وابن صاعد: كان كذاباً. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ـ مرة: متروك الحديث. وقال ابن عدي: حدث بأحاديث مناكير عن الثقات، نسخ عجائب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٧)]. • أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي. عن جده. قال ابن صاعد: كذاب. [ديوان الضعفاء (ص ٨)]. • أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي. قال ابن صاعد: كان كذاباً. [المغني في الضعفاء (١/ ٩١)]. • أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن قاسم الحنفي أبو سهل اليمامى. عن جده، وعبد الرزاق. كذبه أبو حاتم وابن صاعد. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال مرة - متروك. وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بمناكير وكان ينسخ عجائب. وكان قاسم المطرز يقول: كتبت عنه خمسمائة حديث، ليس عند الناس منها حرف. وقال عبيد الكشورى: هو كالواقدي فيكم. وذكره ابن حبان، وقال: روى عن أبيه، عن ابن أبى الزناد، عن أبيه، عن الاعرج، عن أبى هريرة، قال: لما قدم رسول الله ﷺ من الغاريريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزه، فقال: الا أبشرك يا أبا بكر! إن الله يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة، ويتجلي لك خاصة. قال: وروى عن عمر بن يونس، عن أبيه: سمع حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن رسول الله ﷺ دخل غيضة فاجتنى سواكين أحدهما مستقيم والآخر معوج، ومعه إنسان، فأعطاه المستقيم، وحبس المعوج. فقال: يا رسول الله، أنت أحق بالمستقيم منى. فقال: إنه ليس من صاحب يصاحب صاحبا ولو ساعة الا سأله الله عن مصاحبته إياه. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٠)]. • أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن قاسم الحنفي أبو سهل اليمامي. عَن جَدِّه، وَعبد الرزاق. كذبه أبو حاتم، وَابن صاعد. وقال الدارقطني: ضعيف وقال مرة: متروك. وقال ابن عَدِي: حدث عن الثقات بمناكير ونسخ عجائب وكان قاسم المطرز يقول: كتبت عنه خمس مِئَة حديث ليس عند الناس منها حرف. وقال عُبَيد الكشوري: هو كالواقدي فيكم. وذكره ابن حِبَّان وقال: روى، عَن أبيه، عن ابن أبي الزناد، عَن أبيه، عن الأعرج، عَن أبي هريرة ﵁ قال: لما قدم رسول الله ﷺ من الغار يريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزه فقال: الا أبشرك يا أبا بكر أن الله تعالى يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة ويتجلى لك خاصة. قال: وروى عن عمر بن يونس، عَن أبيه سمع حمزة بن عبد الله بن عمر، عَن أبيه: أن رسول الله ﷺ دخل غيضة فاجتنى سواكين أحدهما مستقيم والآخر معوج ومعه إنسان فأعطاه المستقيم وحبس المعوج فقال: يا رسول الله أنت أحق بالمستقيم مني فقال: إنه ليس من صاحب يصاحب صاحبه ولو ساعة الا سأله الله عن مصاحبته إياه. انتهى. وقال ابن يونس: قال لنا علان: كان سلمة بن شبيب يكذبه. وقال الخطيب: كان غير ثقة. وقال ابن أبي حاتم، عَن أبيه: كتبت عنه وكان كذابا، وَلا أحدث عنه. وقال ابن حبان: لا يُحْتَجُّ به. [لسان الميزان (١/ ٦٢٩)]. • أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن قاسم الحنفي اليمامي. قال ابن الجوزي في حديثه في فضل عمر رضى الله تعالى عنه: ويروي أن أحمد بن عمر سرقه وغير إسناده. انتهى. وقد تقدم أن وضع الإسناد كوضع المتن في التحريم لكن أمره أخف، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٠٢)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن يُونُس اليمامي. قَالَ أبو حَاتِم وَابْن صاعد كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٣)]. • أحمد بن محمد بن عمر بن يونس. كذاب متروك وفي الوجيز. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)]. • أحمد بن عمر اليمامي. كذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)]. • أحمد بن محمد اليمامي. كذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)].