page 544, entry [920]Open original source
٨٥٩ - أحمد بن عيسى بن حسان أبو عبد الله البصري المعروف بالتستري • أحمد بن عيسى التستري (شهدت أبا زُرْعَة ذكر " كتاب الصحيح "، الذي الفه مسلم بن الحجاج، ثم الفضل الصائغ على مثاله،فقال لي أبو زُرْعَة: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه فعملوا شَيْئًا يتشوفون به، الفوا كتابًا لم يسبقوا اليه ليقيموا لأنفسهم رياسة قبل وقتها. وأتاه ذات يوم، وأنا شاهد، رجل بـ " كتاب الصحيح "، من رواية مسلم، فجعل ينظر فيه، فإذا حديث عن أسباط بن نصر، فقال لي أبو زُرْعَة: ما أبعد هذا من الصحيح، يُدخل في كتابه أسباط بن نصر!!. ثم رأى في الكتاب قَطَن بن نُسَير، فقال لي: وهذا أطم من الأول، قَطَن بن نُسَير وصل أحاديث عن ثابت، جعلها عن أَنس. ثم نظر فقال: يروي عن أحمد بن عيسى المصري في كتابه " الصحيح ". قال لي أبو زُرْعَة: ما رأيت أهل مصر يشكون في أن أحمد بن عيسى، وأشار أبو زُرْعَة بيده الى لسانه، كأنه يقول: الكذب. ثم قال لي: يحدث عن أمثال هؤلاء، ويترك عن مُحَمَّد بن عَجْلان ونظرائه، ويُطَرِّق لأهل البدع علينا، فيجدون السبيل بأن يقولوا لحديث إذا احتج عليهم به: ليس هذا في " كتاب الصحيح "، ورأيته يذم وضع هذا الكتاب، ويؤنبه. فلما رجعت الى نيسابور في المرة الثانية، ذكرت لمسلم بن الحجاج إنكار أبي زُرْعَة عليه روايته في هذا الكتاب عن أسباط بن نصر، وقَطَن بن نُسَير، وأحمد بن عيسى، فقال لي مسلم: إنما قلتُ صحيح، وإنما أدخلت من حديث أسباط، وقَطَن، وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، الا أنه ربما وقع اليَّ عنهم بارتفاع، ويكون عندي من رواية من هو أوثق منهم بنزول، فأقتصر على أولئك، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات. وقَدِم مسلم بعد ذلك الى الري، فبلغني أنه خرج الى أبي عَبد الله مُحَمَّد بن مسلم بن وارة، فجفاه وعاتبه على هذا الكتاب، وقال له نحوًا مما قاله أبو زُرْعَة: إن هذا يطرق لأهل البدع علينا، فاعتذر اليه مسلم، وقال: إنما أخرجت هذا الكتاب، وقلت: هو صحاح، ولم أقل: إن مالم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف، ولكني إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح ليكون مجموعًا عندي، وعند من يكتبه عني، فلا يرتاب في صحتها، ولم أقل: إن ما سواه ضعيف، ونحو ذلك مما اعتذر به مسلم الى مُحَمَّد بن مسلم، فقبل عذره، وحدثه. [سؤالات البرذعي، القسم الثاني (١/ ٣٧٥)]. • أحمد بن عيسى بن حسان أبو عبد الله المصري (¬١) المعروف بالتستري. روى عنه: أبو زرعة، ومسلم بن الحجاج. كان يحيى بن معين يحلف أنه كذاب. وقال أبو بكر الخطيب: ما رأيت أحداً طعن فيه بحجة. وقال النسائي: ليس به بأس. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٢)]. • أحمد بن عيسى المصري التستري. عن ابن وهب. ثقة. كذبه ابن معين فأسرف، وأشار أبو حاتم الى ضعفه. وقال س: لا بأس به. مات سنة ثلاث وأربعين ومائة (خ م س ق). [المغني في الضعفاء (١/ ٨٤)]. • أحمد بن عيسى المصري التسترى الحافظ. [صح، خ، م]. نزل بغداد.حدث عن ابن وهب وطائفة، وأقدم من عنده ضمام بن إسماعيل، وقد سمع من يغنم بن سالم ذاك المتروك الذى يروى عن أنس، وعنه البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه، والبغوى. وهو موثق، الا أن أبا داود روى عن يحيى بن معين أنه حلف بالله أنه كذاب. وقال أبو حاتم: قيل لى بمصر: إنه قدمها، واشترى كتب ابن وهب، وكتاب المفضل بن فضالة. وقال سعيد البردعي: شهدت أبا زرعة ذكر عنده صحيح مسلم فقال: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه، فعملوا شيئا يتسوقون به. وقال: يروى عن أحمد بن عيسى في الصحيح. ما رأيت أهل مصر يشكون في أنه - وأشار الى لسانه. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الخطيب: ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه. قلت: احتج به أرباب الصحاح، ولم أر له حديثا منكرا فأورده. [ميزان الاعتدال (١/ ١٤٧)]. • أحمد بن عيسى التسترى المصري. عاب أبو زرعة مسلماً بإخراج حديثه واحتج به آخرون. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)].