page 3862, entry [6127]Open original source
[٥٥٢٠] مَكْحُول بن دبر (¬٢)، ويقال: ابن أبي مسلم بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى الكابُلي، من سبي كابُل (¬٣). وقال ابن مَاكُولا: اسم أبي مسلم: شهراب، أبو عبد الله الدِّمَشْقِيُّ، الهُذَلِيُّ، مولى امرأة من هُذيل. وقال عبد الرَّحمن: كان عبدًا لسعيد بن العاص، فوهبه لامرأة من قريش فأعتقته، وكانت داره بدمشق عند طرف سوق الأحد. سمع: أنس بن مالك، وأبا هند الدَّاري، وواثلة بن الأَسْقَع، وأبا أُمَامة، وعبد الرَّحمن بن غَنْم، وأبا جندل بن سُهَيْل، ومالك بن يَخامر، وأبا رُهْم السَّماعيَّ، وأم أيمن، وجُنادة بن أبي أُميَّة، وأم الدَّرْدَاء الصغرى، وزياد بن جارية، ومَسْروق بن الأجْدع، ووُرَّادًا كاتب المُغِيْرة، وجُبير بن نُفَيْر، وسعيد بن المُسَيِّب، وأبا سَلَمَة بن عبد الرَّحمن، وقَبيصة ابن ذُؤيب، وقَزَعة بن يحيى، وعبد الله بن مُحَيْريز، وأبا سعد عامر بنمَسْعود الزُّرَقِيَّ، وكثير بن مُرَّة الحَضْرَمِي، وخالد بن اللَّجْلاج، وعَنْبَسة ابن أبي سُفْيَان، وأبا سلَّام الأسود، وأبا مسلم الخَوْلاني، وأبا إدريس الخولاني، وعروة بن الزُّبَيْر، ووقاص بن رَبِيعَة، وعمرو بن شُعَيْب، وعِراك بن مالك، وكُرَيْبًا مولي ابن عبَّاس. روى عنه: الزُّهريُّ، وحُمَيْد الطَّويل، ومحمد بن عبد الله بن مُهَاجِر، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وسالم بن عبد الله المُحَارِبي، وموسي بن يَسَار، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، والعلاء بن الحارث، وثور بن يزيد، وأيوب بن موسى، وعُبيد الله بن عُبَيْد أبو وَهْب الكَلاعيُّ، ومحمد ابن إسحاق بن يَسَار، ومحمد بن عَجْلَان، ومحمد بن راشد المكْحوليّ، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْديُّ، وبُرْد بن سنان، وعبد الله بن عَوْن، ويحيى ابن سَعِيد الأَنْصَاريّ، وأسامة بن زَيْد اللَّيْثِيُّ، وبَحِير بن سعد، وصَفْوان ابن عَمْرو الحِمْصِيُّ، وثابت بن ثوبان، وأبو مُعَيْد حفص بن غَيْلَان، والوَضِين بن عطاء، والوليد بن سُلَيْمَان بن أبي السَّائِب، وأخوه عبد العزيز بن سُلَيْمَان، وتميم بن عطيَّة العنسيُّ، ومهاجر بن حَبِيب الحِمْصِيّ، ويحيى بن حمزة الحَضْرَمِي (¬١)، والهيثم بن حُمَيْد الغَسَّاني -وهما (¬٢) أعلم النَّاس بقوله-، وإبراهيم بن سُلَيْمَان الأفطس، ويزيد بن عبد العزيز، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وأمية بن يزيد بن أبي عثمان، والضَّحاك بن عبد الرَّحمن، ويزيد بن سَعِيد بن ذي عُضْوان، وعبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر، وأخوه يزيد، والنُّعمان بن المنذر،وسُلَيْمَان بن موسى، وهشام بن الغاز، وأبو عُبَيْد الحاجب، ويحيى بن حسَّان (¬١)، وعلي بن أبي حَملة، وخالد بن يزيد بن صالح، والغضوَّر الكَلْبِيّ. قال أبو حاتم: سألت أبا مسهر: هل سمع مَكْحُول من أحد من أصحاب النَّبِيّ ﷺ؟ فقال: سمع من أنس، قلت: وهل سمع من أبي هند الدَّاري؟ فقال: مَنْ رواه؟ قلت: حَيْوة، عن أبي صَخْر، عن مَكْحُول، أنَّه سَمِعَ أبا هند. فكأنه لم يلتفت إلى ذاك، فقلت له: فواثلة؟ فقال: مَن؟ قلت: أبو صالح، كاتب اللَّيْث، عن مُعَاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مَكْحُول، قال: دخلت أنا وأبو الأَزْهَر على واثلة. فكأنه أومأ برأسه. وقال يحيى بن مَعِين: عن أبي مسهر: لم يسمع مَكْحُول من عنبسة بن أبي سُفْيَان، ولا أدري أدركه أم لا؟ وقال ابن إسحاق: سمعت مكحولًا يقول: طفت الأرضين في طلب العلم. وقال أبو وَهْب عن مَكْحُول: عُتِقْتُ بمصر فلم أدع بها علمًا إلَّا احتويت عليه فيما أرى، ثمَّ أتيت العراق فلم أدع بها علمًا إلَّا احتويت عليه فيما أرى، ثمَّ أتيت المدينة فلم أدعْ بها علمًا إلَّا احتويت عليه فيما أرى، ثمَّ أتيت الشام فَغَرْبلْتُها. وقال أبو حاتم: ما أعلم بالشام أفقه من مَكْحُول. وقال أبو سَعِيد بن يونس: كان مَكْحُول يُكْنَى أبا مسلم، وكان فقيهًاعالمًا، رأى أبا أُمَامة البَاهِلِي، وأنس بن مالك، وسمع وَاثِلَة، ذكر أنَّه من مصر، ويقال: لرجل من هُذَيْل من أهل مصر، وسكن الشام. ويقال: إنَّه من السبي الذين سُبوا من فارس. روي له: مسلم، وابن ماجه، واستشهد به البُخَاري، وتوفي سنة ثمان عشرة ومئة بدمشق.