page 1067, entry [1619]Open original source
[١٤١٩] إبراهيم بن بَشَّار الرَّمَاديُّ، أبو إسحاق الجَرْجَرائي البَصْريُّ (¬١). روى عن: سفيان بن عُيَيْنة، وأسباط بن محمد، وأبي معاوية الضرير. روى عنه: أبو داود، والترمذي عن البخاري عنه، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وأبو خَلِيفة الجُمَحي. قال البخاري: يهم في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق. وقال يحيى بن معين: رأيته ينظر في كتابٍ، وابن عُيَينة يقرأ ولا يُغَيِّر شيئًا، وليس معه ألواح ولا دواة. وقال أحمد بن حنبل: كان يكون عند ابن عيينة فيقوم، فيجيئون إليه بخراسانية فيملي عليهم ما لم يقل ابن عيينة، فقلت له: أما تتقي الله، أما تراقب الله؟ ! أو كما قال. قال أبو أحمد بن عدي: سألت محمد بن أحمد الزُّرَيْقيّ عنه، فقال: كان والله أزهد أهل زمانه بالبصرة.وقال: قال البخاري: قال لي إبراهيم الرمادي: ثنا سفيان بن عُيَيْنة عن بُرَيد، عن أبي بُردة عن أبي موسى: "كلكم راع"، وهو وهم، كان ابن عيينة يرويه مرسلًا. قال أبو أحمد: وإبراهيم بن بشار هذا لا أعلم أُنْكِر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري، وباقي حديثه عن ابن عُيَيْنة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات مستقيم، وهو عندنا من أهل الصدق. مات سنة سبع، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة أربع وعشرين ومئتين.