page 1421, entry [5429]Open original source
٥٦٤١ - عطاء بن السائب [عو، خ متابعة] بن زيد الثقفي، أبو زيد الكوفي، أحد علماء التابعين. روى عن عبد الله ابن أبي أوفى، وأنس، ووالده، وجماعة. حدث عنه سفيان الثوري [وشعبة] (٢) ، والفلاس، وتغير بأخرة، وساء حفظة.قال أحمد: من سمع منه قديما فهو صحيح، ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشئ. وقال يحيى: لا يحتج به. وقال أحمد ابن أبي خيثمة، عن يحيى: حديثه ضعيف، إلا ما كان عن شعبة، وسفيان. وقال يحيى بن سعيد: سمع حماد بن زيد من عطاء بن السائب قبل أن يتغير. وقال البخاري: أحاديث عطاء بن السائب القديمة صحيحه. وقال ابن عيينة: ذكر أبو إسحاق السبيعى عطاء بن السائب فقال: ما فعل عطاء! إنه من البقايا. قلت: وقد حدث عنه يحيى بن سعيد القطان، وهو أقدم شيخ عنده وفاة. وقال أحمد بن حنبل: عطاء بن السائب ثقة، ثقة، رجل صالح، ومن سمع منه قديما كان صحيحا، وكان يختم كل ليلة. وقال أبو حاتم: محله الصدق قبل أن يخلط. وقال النسائي: ثقة في حديثه القديم، لكنه تغير، ورواية شعبة، والثوري، وحماد بن زيد، عنه - جيدة. وقال أبو بكر بن عياش: كنت إذا رأيت عطاء بن السائب، وضرار بن مرة، رأيت أثر البكاء على خدودهما. وروى أبو خيثمة، عن أبي بكر بن عياش، عن عطاء به السائب، قال: مسح رأسي علي ﵁ ودعا لي بالبركة. قلت: وبقى إلى سنة ست وثلاثين ومائة، فعلى هذا يكون قد شارف مائة سنة. وكان من القراء المجودين، تلا على أبي عبد الرحمن السلمي. أحمد بن عبدة، حدثنا زياد البكائى، حدثنا عطاء بن السائب، عن أنس - أن النبي ﷺ قال: تراصوا في الصف، فإن الشيطان يقوم (١) في الخلل. المحاربي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعاً: الكبرياء ردائي ... الحديث. جرير، وفضيل بن عياض، وموسى بن أعين، (٢ [عن ليث عن طاوس] ٢) ،عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، - أن النبي ﷺ قال: الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير. حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البخترى، وميسرة - إن عليا قال في الحرام هي عليه حرام، كما قال. ابن علية، قدم علينا عطاء بن السائب البصرة، فكنا نسأله، فكان يتوهم فنقول له: من؟ فيقول: أشياخنا ميسرة، وزاذان، وفلان. وقال وهيب: قدم علينا عطاء بن السائب، فقلت: كم حملت عن عبدة؟ فقال: أربعين حديثاً. قال علي بن المديني: ليس يروي عن عبيدة حرفا، وهذا يدل على أنه اختلط. الحميدي، حدثنا سفيان، قال: كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما، ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت، فخلط فيه فأتقيته واعتزلته. أحمد بن حنبل، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن علي أنه قال في الحرام البتة والبائنة والخلية (١) والبرية ثلاثا ثلاثا. قال شعبة: قال لي ورقاء: يحدث عن زاذان، فلقيت عطاء، فقلت: من حدثك عن علي؟ قال: أبوالبخترى. وروى عطاء بن السائب من حديث عبد السلام الملائي، عنه، عن حرب ابن عبيد الله الثقفي، عن جده لامه من بنى تغلب، قال: أتيت النبي ﷺ فعلمني الإسلام، وكيف أخذ الصدقة، وقال: إنما العشور على اليهود والنصارى. ورواه أبو الأحوص، عن عطاء، عن حرب، فقال: عن جده لامه، عن أبيه. قال ابن مهدي، عن سفيان، عن عطاء، عن رجل، عن خاله. وقيل غير ذلك. ومن مناكير عطاء مما رواه عنه عنه روح بن القاسم، وأبو الاحوص، وأبو حمزة السكرى وغيرهم، عن أبي يحيى زياد، عن ابن عباس، قال: جاء رجلان إلى النبي ﷺ أحدهما يطلب صاحبه بحق، فسأله البينة فلم يكن له بينة، فحلفالآخر بالله الذي لا إله إلا هو - ما له عليه حق، فأتى نبي الله ﷺ، فأخبر أنه كاذب، فقال: أعطه حقه، وأما أنت فكفرت عنك يمينك بقولك لا إله إلا الله. رواه أبو داود، والنسائي، وأبو يحيى. وثقه ابن معين، وأبو داود.