page 663, entry [2455]Open original source
٢٥٥٥ - خليد بن دعلج. أبوحلبس. ويقال أبو عمر، بصري، نزل القدس. عن الحسن وجماعة. وعنه النفيلى، وأبو توبة الحلبي، وجماعة. ضعفه أحمد، ويحيى. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: صالح ليس بالمتين. وقال ابن عدي: عامة حديثه تابعه عليه غيره. وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ. مات بنجران سنة ست وستين ومائة. روى خليد، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: أمان أهل الأرض من الغرق القوس، وأمان أهل الأرض من الاختلاف والفتن والولاة من قريش، فإذا خالفها قبيلة من القبائل صاروا حزب إبليس. رواه عنه إسحاق بن إبراهيم / بن سعيد الدمشقي.قال النفيلى: حدثنا خليد، عن ابن سيرين، قال: ذهب العلم وبقيت منه بقية في أوعية سوء. عمر بن حفص العسقلاني، حدثنا خليد، عن قتادة: يزيد في الخلق ما يشاء - قال: الملاحة في العينين. الوليد بن مسلم، عن خليد، عن الحسن، قال: كان فرعون علجا من أهل همذان. وعن علي بن معمر القرشي: ولا يعرف عن خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: من أكل القثاء بلحم وقى الجذام. وهذا حديث موضوع. النفيلى، حدثنا خليد، عن قتادة، عن أنس، قال: إن كان السبعة من أصحاب رسول الله ﷺ ليمصون التمرة الواحدة، وأكلوا الخبط حتى ورمت أشداقهم. وفي سنن ابن ماجة: حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا بقية، عن أبي حلبس، عن خليد بن أبي خليد، عن معاوية بن قرة، عن أبيه - مرفوعاً: من حضرته الوفاة فأوصى فكانت وصيته على كتاب الله كانت كفارة لما ترك من زكاته. وقد عده الدارقطني في المتروكين، ولم يخرج له أحد من الستة.