page 31404, entry [9604]Open original source
سلافة الحجازية جارية آل المعمر التيميين لها ذكر قرأت في كتاب الفرج علي بن الحسين أخبرني محمد بن عمران الصيرفي أنا الحسن ابن عليك (٦) العنزي (٧) حدثني محمد بن معاوية قال سمع عبد الملك بن مروان ليلة غناء في أقصى قصره وقد مضى شطر الليل فاتبع الصوت وطلبه حتى أفضى إليه فإذا هو عند ابنه يزيد فسمع فإذا هي جارية لأثيلة بنت المغيرة يقال لها سلافة تغنيه من شعر الأقيشر الأسدي يمدح زكريا بن طلحة (٨) * وقضى (٩) الله بالسلام وحيا * زكريا بن طلحة الفياض معدن الضيف إن أناخوا إليه * بعد أين الطلائح (١٠) الأنقاض ساهمات العيون خوصا رذايا * قد يراها الكلال بعد إباض زاده خالد ابن عم أبيه * منصبا في الغلا ذا انتهاضفرع تيم من تيم مرة حقا * قد قضى ذاك لابن طلحة قاض * فدخل عبد الملك عليهم فلما رأوه وثبوا فقال على رسلكم ثم قال للجارية أعيدي غناءك فأعادته فقال ويحك من زكريا هذا فأخبرته قال ومن قائله قالت الأقيشر قال هذا والله المدح على غير طمع ولا خوف أشعر الناس الأقيشر ثم أمر بأن يكتب إلى صاحب العراق له بصلة وإلى صاحب الحجاز لزكريا بصلة تعينه على مروءته (١) قال أبو الفرج سلافة جارية أثيلة بنت المغيرة بن عبد الله بن معمر حجازية صفراء مولده نشأت بالحجاز وأخذت عن ابن سريج وابن محرز ٩٣٦٦ -