page 31403, entry [9603]Open original source
سلافة مرجلة عبد الملك بن مروان أنبأنا أبو بكر الحاسب عن أبي محمد الحسن بن علي عن محمد بن العباس أنا أبو أيوب الجلاب نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا الواقدي حدثني أفلح هو ابن حميد قال سمعت القاسم يقول لما حج سليمان بن عبد الملك (٥) فكان بمنى بعد عرفة أرسل إلي وإلى سالم وعبد الله بن عبيد الله بن عمر وخارجة بن زيد وأبي بكر ابن حزم فسألنا عن الطيب فأمره خارجة وأبو بكر بالطيب فقال له سالم وعبد الله إن عبد الله (٦) بن عمر كان رجلا جادا مجدا فكان لا يقرب النساء حتى يطوف بالبيت قال القاسم ثم سألني فقلت حدثتني عائشة أنها طيبت رسول الله ﷺ لإحرامه ولحله قبل أن يفيض قال القاسم فكنت أرى أنه لا يريد بعد هذا شيئا فقال ادعوا لي سلافة فجاءت سلافة (١) فسألها ما كان أمير المؤمنين يصنع في هذا اليوم في هذا الموضع فقالت (٢) طيبت أمير المؤمنين هاهنا بيدي قبل أن يزور فكان يقول سليمان فما يطلب بعد خبر سلافة قال القاسم فعجبت أني أخبره عن رسول الله ﷺ ويسأل سلافة قال روى الزبيري (٣) هذه القصة وسمى المرجلة حسينة (٤) وروى عن معمر عن الزهري فسماها فيه حسنة (٥) ٩٣٦٥ -